تغيير حجم الخط     

مشعان الجبوري يتحدث عن رخصة الفساد في العراق

مشاركة » الأحد أغسطس 16, 2026 3:19 am

3.jpg
 
أعاد السياسي العراقي مشعان الجبوري فتح ملفات شديدة الحساسية تتصل بتوازنات السلطة والفساد في العراق، متحدثا عن “خطوط حمراء” قال إنه لم يكن يدرك وجودها، عازيا ما يتعرض له حاليا الى تحولات في موازين القوى السياسية والإقليمية.

وقال الجبوري أن البيئة السياسية أنتجت ثروات ضخمة لدى شخصيات كانت تعيش قبل سنوات في ظروف مالية متواضعة. وطرح في المقابل رواية أكثر إثارة للجدل عن الفساد، معتبرا أن السياسي السني أو الكردي لا يستطيع إدارة شبكة فساد واسعة في بغداد أو المحافظات من دون غطاء وشريك شيعي، في إشارة إلى طبيعة المحاصصة التي تحكم مؤسسات الدولة منذ 2003.

لكن الجبوري نسي ان ابنه يزن متورط بالفساد، وانه هو أيضا عليه ملفات خطيرة.

وقال: “الطبقة السياسية هي المسؤولة عن الفساد”.

واضاف: “خذ مثلاً قضية عدنان الجميلي؛ عدنان موظف بسيط تم تكليفه كمدير عام بصفقة اشترى فيها المنصب عبر دفع أموال لحزب شيعي متنفذ بواسطة قيادي سني. ووصل به الأمر إلى أن النفط الذي يربح فيه المقاول 3 مليارات، أصبح يقدر كلفته بـ 15 ملياراً!”.

وكشف حادثة النزاهة البرلمانية قائلاً: “سلمت عقوداً ووثائق للجنة النزاهة البرلمانية تبين هذا الفساد، فماذا كان ردهم؟ رئيس لجنة النزاهة البرلمانية (زياد الجنابي المعتقل حالياً) أخذ 40 ملياراً من عدنان (الجميلي) وأغلقوا الموضوع! بل إن الطائرات المسيرة التي قيل إنها استهدفت مصفى بيجي كانت تفجيرات مدبرة من قبل موالين لعدنان للتغطية على التكاليف العالية ولإعادة التصنيع والسرقة من جديد!”.

يقول الجبوري: “حجم الهدر في مصفى بيجي خلال سنوات إدارة عدنان الجميلي بلغ 13 ترليون دينار، بددها ووزعها على قادة سياسيين ونواب ومسؤولين”.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى المقالات