تغيير حجم الخط     

النفط يرتفع قليلا إلى 84.39 دولار للبرميل مع استمرار الغموض حول محادثات أمريكا وإيران

القسم الاخباري

مشاركة » الثلاثاء أغسطس 04, 2026 8:24 am

4.jpg
 
واشنطن: ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف الثلاثاء بعد أن تراجعت بشكل حاد في الجلسة السابقة، وسط مخاوف من استمرار تعرض الإمدادات من الشرق الأوسط للخطر، إذ لا يزال التوصل إلى حل دبلوماسي للحرب بين الولايات المتحدة وإيران مستبعدا على ما يبدو.

وارتفعت العقود ‌الآجلة لخام برنت لأقرب شهر تسليم 0.62 دولار، أو 0.7 بالمئة، لتصل إلى 84.39 دولار للبرميل بحلول الساعة 00:55 بتوقيت غرينتش، بعد أن تراجعت سبعة بالمئة في الجلسة السابقة لتسجل أدنى مستوى لها في ثلاثة أسابيع.

وارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 0.61 دولار، أو 0.7 بالمئة، ليصل إلى 80.95 دولار بعد أن انخفض بأكثر من خمسة بالمئة في الجلسة السابقة ليسجل أدنى مستوى له فيما يقرب من أسبوع.

وانخفضت الأسعار بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد أنه سيؤجل شن هجمات جديدة على إيران لحين انتهاء المحادثات الجارية لإنهاء الحرب بين البلدين وحل الخلافات حول السيطرة على مضيق هرمز الاستراتيجي.

ويربط هذا الممر المائي منتجي النفط في الخليج بالأسواق العالمية، وكانت تمر عبره يوميا قبل اندلاع الصراع صادرات طاقة تعادل حوالي 20 بالمئة من إجمالي الاستهلاك العالمي.

ومع ذلك نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي الاثنين ما قاله ترامب، وذكر أنه ليس هناك أي مفاوضات حاليا مع الولايات المتحدة ولم يتحدد موعد لأي اجتماعات.

وقال تيم واترر، كبير محللي السوق في شركة كيه سي إم تريد “تراجعت حدة الضغوط على أسعار النفط بعض الشيء… مع قيام ترامب بوقف الهجمات على إيران والترويج للعودة إلى المفاوضات، إلا أن الاتجاه الهبوطي لا يزال هشا – إذ قد ينتعش النفط بسهولة إلى مستويات أعلى إذا بدأت الصواريخ في الانطلاق مرة أخرى أو إذا تعرضت ناقلات النفط حول مضيق هرمز لإطلاق النار مرة أخرى”.

ولا يزال مضيق هرمز نقطة خلاف رئيسية.

وتقول واشنطن إن مذكرة التفاهم التي تم الاتفاق عليها في حزيران/ يونيو اشترطت على إيران فتح الممر المائي، بينما تجادل طهران بأن النص أبقى ‌لها السيطرة عليه صراحة.

وقال محللون في بنك باركليز إن متوسط الصادرات الصافية من النفط الخام والمنتجات المكررة عبر المضيق في الأسبوع المنتهي في 31 يونيو/ يوليو بلغ ‌4.2 مليون برميل يوميا، مقارنة مع 3.2 مليون برميل يوميا في الأسبوع السابق.

وفي البحر الأحمر، أظهرت بيانات تتبع للسفن الاثنين أن ست ناقلات كبيرة ترفع العلم السعودي غيرت مسارها في خليج عدن خلال الأيام القليلة الماضية وتتجه إلى جنوب أفريقيا، بعد ‌تهديد جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران باستهداف السفن السعودية، في حين عبرت ناقلتان محملتان بالنفط السعودي مضيق باب المندب.

كما تباطأت حركة الملاحة في مضيق هرمز بين إيران وعمان عقب تقارير عن هجمات على السفن، حسبما أظهرت البيانات.

ولا يزال مضيق هرمز يشكل خطرا على السفن. وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية الثلاثاء أنها تلقت بلاغا عن واقعة على بعد 20 ميلا بحريا (37 كيلومترا) شمال شرقي خصب في سلطنة عمان، بعد أن أبلغت سفينة شحن -عبر القناة 16 من موجات الراديو- عن تعرضها لإصابة بمقذوف مجهول.

وقال واترر “على الرغم من أن القتال بين السعودية والحوثيين لم يوقف تدفقات الطاقة تماما، إلا أنه أدى إلى إطالة مدة الرحلات البحرية وارتفاع تكاليف التأمين وتحويل المسار في بعض الأحيان. ومع أزمة مضيق هرمز، يظل هناك خطر مزدوج في السوق يمنع النفط من التخلص تماما من العلاوة الجيوسياسية”.

(رويترز)
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار