قال النائب عن كتلة بدر النيابية شاكر أبو تراب التميمي، يوم الاثنين إن المعسكر “الأميركي – الاسرائيلي” مازال موجوداً في غرب العراق، مشيراً إلى عدم السماح للقوات العراقية الاقتراب منه.
وأضاف التميمي أن “هناك معلومات ظهرت قبل شهرين بشأن وجود هذا المعسكر على الأراضي العراقية”، مبيناً أن “المعسكر مازال موجوداً ولم يتم السماح للقوات الأمنية العراقية بالتقرب منه”.
وحمّل التميمي مسؤولية ذلك إلى “وزير الداخلية وقيادة العمليات المشتركة وقوات الحدود، باعتبار أن المنطقة تقع ضمن قاطع قوات الحدود”.
وتابع أن “الحكومة لم تكن تعلم في بداية الأمر، لكنها لاحقاً علمت عبر الأجهزة الأمنية بوجود معسكر مشترك أميركي إسرائيلي في الصحراء الغربية”.
واعتبر أن “عدم صدور توضيح أو نفي رسمي من الحكومة بشأن وجود المعسكر يعزز ما تم تداوله من معلومات حوله”.
يوم أمس أكدت قيادة العمليات المشتركة، على لسان رئيس خلية الإعلام الأمني الفريق سعد معن، عدم العثور على أي قوات أو معدات عسكرية خلال عمليات تفتيش واسعة نفذتها القوات الأمنية في صحراء كربلاء والنجف، عقب حادثة وقعت في 5 آذار/مارس 2026 شهدت اشتباكاً مع مفارز مجهولة أسفرت عن سقوط شهيد وإصابة اثنين من عناصر الأمن.
ويأتي هذا التوضيح في وقت تناولت فيه تقارير عبرية، من بينها موقع “جي فيد” وصحيفة “جيروزاليم بوست”، مزاعم بشأن وجود منشأة عسكرية سرية داخل العراق يُزعم استخدامها في عمليات ضد إيران، مع الإشارة إلى تدخل أمريكي لمنع السلطات العراقية من التحقيق في الموقع.
ووفق ما ورد في تلك التقارير، تحدثت مصادر عن مدرج جوي داخل قاع بحيرة جافة جنوب غرب النجف وكربلاء، جرى استخدامه لأغراض لوجستية وعسكرية مرتبطة بعمليات جوية، وهي ادعاءات لم يصدر بشأنها أي تأكيد رسمي من الجهات العراقية أو الأمريكية.
كما تناولت تقارير عبرية أخرى روايات متباينة حول نشاطات عسكرية في العراق خلال فترات سابقة، في حين لم تصدر أي جهات رسمية عراقية أو دولية تأكيداً لهذه المعلومات.
وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، قد أفادت أمس السبت، بأن إسرائيل أنشأت موقعاً عسكرياً سرياً في الصحراء العراقية لدعم حربها التي شنتها ضد إيران في 28 شباط/ فبراير 2026، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن إسرائيل شنت غارات على قوات عراقية اقتربت منه في حينها.