الوثيقة | مشاهدة الموضوع - قارب 120 دولارا للبرميل .. ارتفاع سعر خام برنت 10% إلى 119,13 دولارا للبرميل بعد استهداف منشآت طاقة في دول خليجية وإيران
تغيير حجم الخط     

قارب 120 دولارا للبرميل .. ارتفاع سعر خام برنت 10% إلى 119,13 دولارا للبرميل بعد استهداف منشآت طاقة في دول خليجية وإيران

القسم الاخباري

مشاركة » الخميس مارس 19, 2026 11:31 am

5.jpg
 
لندن: واصلت أسعار النفط ارتفاعها الخميس، بعدما أثارت الضربات التي استهدفت البنى التحتية للطاقة في الشرق الأوسط مزيدا من المخاوف بشأن الإمدادات.

وارتفع سعر خام برنت بحر الشمال بأكثر من 10 في المئة ليصل إلى 119,13 دولارا للبرميل، بينما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط وهو الخام المرجعي الأمريكي، بنسبة 2,6 في المئة ليصل إلى 98,81 دولارا للبرميل.

ويأتي ذلك في ظل هجمات إيرانية على منشأة رئيسية للغاز الطبيعي المسال في قطر، تعدّ الأكبر في العالم، ومصافي نفط في السعودية والكويت.

وقد تسببت هجمات جوية إيرانية منذ أمس الأربعاء في أضرار جسيمة لأكبر محطة غاز في العالم في قطر، واستهدفت مصفاة في السعودية، وأجبرت الإمارات على إغلاق منشآت غاز، وأشعلت حرائق في مصفاتين في الكويت.

ويشكل رد طهران على الهجمات الإسرائيلية على منشآت الغاز تصعيدا جديدا للحرب المستمرة منذ نحو ثلاثة أسابيع.

وقالت وزارة الدفاع السعودية اليوم الخميس إن طائرة مسيرة سقطت على مصفاة سامرف، وهي مشروع مشترك بين أرامكو السعودية وإكسون موبيل.، وأضافت أن السلطات تجري تقييما للأضرار. كما جرى اعتراض صاروخ باليستي أطلق باتجاه ينبع على البحر الأحمر، وهي حاليا المنفذ الوحيد لصادرات النفط الخام السعودية، حيث تقع المصفاة.

وذكرت وكالة الأنباء الكويتية اليوم الخميس أن وحدتي تشغيل في مصفاتي ميناء الأحمدي وميناء عبد الله التابعتين لمؤسسة البترول الكويتية جرى استهدفهما بطائرات مسيرة، مما أسفر عن اشتعال نيران.

وجاء في بيان مؤسسة البترول الكويتية الذي نقلته الوكالة في وقت لاحق “إخماد الحريقين اللذين اندلعا في وحدتين تشغيليتين بمصفاتي ميناءي الأحمدي وعبدالله نتيجة تعرضهما لاعتداءين بطائرتين مسيرتين. هذان الاعتداءان لم يسفرا عن وقوع أي إصابات وتم التعامل معهما بمهنية ووفق أعلى معايير السلامة المعتمدة”.

وأعلنت شركة قطر للطاقة أمس الأربعاء وقوع “أضرار جسيمة” جراء هجمات صاروخية إيرانية استهدفت مدينة رأس لفان الصناعية، وهي المركز الرئيسي لعمليات معالجة الغاز الطبيعي المسال في البلاد. كما علقت الإمارات العمليات في منشآت للغاز بعد التصدي لصواريخ في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس.

وجاءت الهجمات الإيرانية، التي أثارت ردا غاضبا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد ساعات من إصدار إيران تحذيرات بالإخلاء لعدد من المنشآت النفطية في السعودية والإمارات وقطر، في أعقاب هجمات استهدفت بنيتها التحتية للطاقة في حقل بارس الجنوبي وعسلوية.

تعطل عمليات الغاز الطبيعي المسال الرئيسية في قطر

قالت قطر للطاقة، ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، في بيان “تم على الفور نشر فرق الاستجابة للطوارئ لاحتواء الحرائق الناتجة عن الهجوم، حيث تسببت في أضرار جسيمة. ولم تقع أي وفيات نتيجة الهجوم”. وبحلول وقت مبكر من صباح اليوم الخميس، أعلنت وزارة الداخلية في قطر السيطرة على كل الحرائق وعدم وقوع أي إصابات.

وتقع رأس لفان على بعد 80 كيلومترا تقريبا إلى الشمال من الدوحة، وهي مركز حيوي لقطاع الطاقة والتصنيع وتضم العديد من الشركات العالمية بما في ذلك شل أكبر شركة لتداول الغاز الطبيعي المسال في العالم.

وقال متحدث باسم شل “نجري حاليا تقييما لأي تأثير محتمل على أي أصول تشغلها أو تستخدمها شركة شل في مدينة رأس لفان الصناعية، وسنقدم المزيد من المعلومات في الوقت المناسب”.

وتمتلك شل حصة 30 بالمئة في منشأة للغاز الطبيعي المسال بطاقة إنتاجية تبلغ 7.8 مليون طن سنويا، بالإضافة إلى استثمارات في مرافق قيد التشغيل للغاز الطبيعي ‌المسال في رأس لفان. كما تمتلك مصنع اللؤلؤة لتسييل الغاز هناك بالكامل، وهو قادر على معالجة 1.6 مليار قدم مكعبة يوميا من الغاز.

وأفادت قطر للطاقة بأن مصنع اللؤلؤة تعرض لأضرار جسيمة. وأضافت أن العديد من منشآت الغاز الطبيعي المسال استهدفت بهجمات صاروخية في الساعات ‌الأولى من صباح اليوم الخميس، مما تسبب في اندلاع حرائق كبيرة وأضرار إضافية.

وقالت شركة شل في وقت لاحق إن مصنع اللؤلؤة لتحويل الغاز إلى سوائل تعرض لأضرار، مضيفة أن الحريق جرى إخماده بسرعة، ولم يجر الإبلاغ عن وقوع إصابات، وأن المنشأة أصبحت الآن في “حالة آمنة”، وأن الأضرار يجري تقييمها بالتنسيق الوثيق مع السلطات وشركة قطر للطاقة.

ترامب يتوعد بالرد

تنتج قطر 77 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال ‌سنويا، الذي يستخدم في توليد الكهرباء ومختلف الصناعات حول العالم. وتعالج مصفاة لفان بشكل أساسي المكثفات لإنتاج منتجات مكررة بما في ذلك وقود الطائرات.

وفي بيان على مواقع التواصل الاجتماعي، حذر ترامب إيران من مغبة مهاجمة منشآت الغاز الطبيعي المسال القطرية مجددا، وهدد “بتفجير حقل غاز بارس الجنوبي بالكامل” إذا فعلت ذلك. وقال إن إسرائيل هاجمت الحقل دون إبلاغ قطر أو الولايات المتحدة.

وأبلغت وزارة الخارجية القطرية الملحقين الأمني والعسكري الإيرانيين بمغادرة البلاد خلال 24 ساعة، وأعلنتهما شخصين غير مرغوب فيهما.

ونددت الوزارة في بيان بالهجوم على رأس لفان ووصفته بأنه “تهديد مباشر” للأمن الوطني القطري، واتهمت إيران باتباع “نهج غير مسؤول”.

وقال سول كافونيك رئيس قطاع الأبحاث في شركة إم.إس.تي ماركي الأسترالية إن الهجمات على رأس لفان “قد تتسبب في نقص عالمي طويل الأمد في الغاز، لكن هذا لن يضغط على إدارة ترامب لأن الولايات المتحدة تستفيد اقتصاديا من ارتفاع أسعار الغاز العالمية”.

تعليق عمليات في الإمارات

أفادت السلطات في الإمارات بأنها تتعامل مع حادثتي سقوط شظايا نتيجة عملية تصدي ناجحة لصواريخ استهدفت منشآت حبشان للغاز وحقل باب.

وأعلن مكتب أبوظبي الإعلامي تعليق العمليات في منشآت الغاز، دون وقوع أي إصابات.

ومجمع حبشان، الذي تشغله شركة أدنوك، هو أحد أكبر مرافق معالجة الغاز في العالم، ويتألف من خمس محطات بطاقة إجمالية تبلغ 6.1 مليار قدم مكعبة يوميا، وفقا لأدنوك.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار