الوثيقة | مشاهدة الموضوع - بعد اصطِياد إيران لـ”جواسيس هنود بالجملة”.. الاستخبارات الأمريكية تبحث عن “صديقٍ غامض ومُشتبهٍ به” يُساعد طهران!.. التسريبات تتحدّث عن “نظام تمويه على الرادارات” وتقنيات “دفاع جوي” أحدث وأنظمة توجيه
تغيير حجم الخط     

بعد اصطِياد إيران لـ”جواسيس هنود بالجملة”.. الاستخبارات الأمريكية تبحث عن “صديقٍ غامض ومُشتبهٍ به” يُساعد طهران!.. التسريبات تتحدّث عن “نظام تمويه على الرادارات” وتقنيات “دفاع جوي” أحدث وأنظمة توجيه

مشاركة » الخميس فبراير 05, 2026 11:42 pm

4.jpg
 
واشنطن- خاص بـ”رأي اليوم”:
ad
الانطباع على مُستوى التحليل الاستخباري في مواقع قريبة من خلية الأزمة الأمريكية التي تتولّى الملف الإيراني أن الجانب الإيراني تمكّن من الحصول على “مساعدات فارقة” لوجستيا في مجال حيوي لبعض إمكانات الدفاع والهجوم.
حتى اللحظة يتحدّث الأمريكيون عن “مساعدات غامضة” لم تتمكّن بعد الاستخبارات من تحصيل أدلة مباشرة عليها.
لكن مُشاورات مع حلفاء أوروبيين بينهم ألمانيا بدأت ترجح بعض المعطيات عبر حصر تلك المساعدات الغامضة بأوّلًا: أنظمة تمويه وتشويش رادارات تجعل الوصول والاختراق أكثر صعوبة.
وتلك التقنيات التشويشية الاستخبارات الألمانية على علم مسبق أن الصين فقط هي التي انشغلت بتطويرها ولم تكشف عنها.

ثانيا: أنظمة دفاع جوي “روسية المنشأ” على الأرجح لكن لا يُوجد قرائن على كيفية دخولها.
ثالثا: أنظمة هجومية طورت على أداء القذائف والصواريخ و”يُشتبه” بأنها “باكستانية” حيث المساعدة هنا مرتبطة بدور “الهند” في معاونة التجسّس الإسرائيلي على إيران.
باكستان على قناعة بأنها ستكون الهدف التالي للتحريض الإسرائيلي إذا ما تم إسقاط النظام الإيراني وإخراج طهران من سكّة الفعل والقول.

الاستخبارات الأمريكية تحلل كل المعطيات حول الزوايا الثلاث والغموض الذي يحيط بالمساعدة التي تلقتها طهران من الثلاثي الصديق قد يكون السبب الرئيسي لتأخير الضربة العسكرية لأن واشنطن مهووسة هنا بمعرفة طبيعة المساعدة والتقنيات التي أرسلت من جهة روسيا والصين ولا حقا وجود فرق من باكستان في العمق الإيراني وداخل الأراضي الإيرانية وعلى هامش برنامج الدفاع الجوي والقدرات على توجيه الصواريخ.
وغياب المعلومات الاستخبارية هنا يعتبره الخبراء محصلة لسلسلة صارمة جدا من الإجراءات اتخذتها السلطات الإيرانية بعد الضربة الإسرائيلية الشهيرة لإيران والتي استمرّت 12 يوما حيث انكشف وجود جواسيس وعملاء خصوصا هنود بكميات كبيرة مع أجهزة ولوجستيات ومصانع سلاح داخل الجمهورية الإيرانية وحيث الاعتقاد أن سلطات الأمن الإيراني تمكّنت من تنظيف الميدان من الكثير من العناصر التي تشكل مصدرا للاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية.
وعمليا أبلغت طهران الوسطاء مبكرا بأن القيادة الإيرانية ومنذ اللحظة الأولى لتهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دخلت في مزاج الجاهزية العسكرية الصاروخية والإشكالات التي كان يُراهن عليها الغرب بين أركان الجيش الإيراني وأركان الحرس الثوري خضعت للعلاج.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى تقارير

cron