الوثيقة | مشاهدة الموضوع - خفايا وأسرار تواجد ميلشييات الفصائل الولائية المسلحة والحشد الشعبي في قاعدة “عين الأسد” في محافظة الأنبار بعد تسلمها من الأمريكان
تغيير حجم الخط     

خفايا وأسرار تواجد ميلشييات الفصائل الولائية المسلحة والحشد الشعبي في قاعدة “عين الأسد” في محافظة الأنبار بعد تسلمها من الأمريكان

القسم الاخباري

مشاركة » الاثنين يناير 19, 2026 5:37 am

6.png
 
خفايا وأسرار تواجد ميلشييات الفصائل الولائية المسلحة والحشد الشعبي في قاعدة “عين الأسد” في محافظة الأنبار بعد تسلمها من الأمريكان !

منظمة عراقيون ضد الفساد

بغداد / المنطقة الخضراء / الأمانة العامة لمجلس الوزراء …

لغاية اليوم لم يتم التطرق بكافة وسائل الإعلام سواء المحلية أو العربية أو العالمية ” المقروءة والمسموعة والمرئية” في نحن بصدد مناقشته بصورة مستفيضة , وبعد ورود معلومات موثقة من بغداد بخصوص ما يجري حاليآ من عقد اجتماعات متتالية ومكثفة في البيوت الأمنة البديلة للفصائل الولائية المسلحة ومع قيادات الحشد الشعبي وبعض من قيادات الحرس الثوري حول طبيعة وأسلوب التمويه والتضليل الذي سوف يستخدم وما سيكون عليه تواجد مقاتليهم وقياداتهم في قاعدة “عين الأسد” بعد الانسحاب التام الأمريكي منها , ونظرآ لأهميتها وموقعها الاستراتيجي المتميز … هناك مخاوف كذلك يتم تداولها ومن خلال القصف الجوي المنتظر من قبل امريكا أو إسرائيل لهذه القاعدة في حالة شبهة أي تواجد لهذه الفصائل الولائية المسلحة تحت ستار وعباءة مضللة بانهم منتسبين بالجيش العراقي وليسوا ميلشييات أو فصائل ولائية حيث يصبح في حينها الأمر الواقع أو قاب قوسين أو أدنى حتى مع تحصينات البنية التحتية المتواجدة في القاعدة وهذا القصف المدمر العنيف وسيتم باستخدام القنابل الخارقة للتحصينات في حالة تواجد أي ميلشييات ولائية إيرانية في القاعدة .
يفيد لنا السادة المسؤولين الأفاضل بأن :”قيادات التحالف قد حذرة الحكومة العراقية مسبقآ من ضرورة التأكد وعلى ارض الواقع من عدم وجود أي فصيل مسلح وتحت أي مسمى يتم ابتكاره لان نتائجه ستكون خطيرة ” وننطلق من هذا الموضوع ومن خطورة التسريبات التي وصلتنا ومن خلال الأحاديث والهامسات التي تجري في داخل مكاتب وأروقة مجلس الوزراء , فقد خص للمنظمة حصريآ , بعض السادة المسؤولين الأفاضل والمقربين من الحدث وما يتم تداوله في الأواسط السياسية والأمنية والعسكرية العراقية حول التحضير من قبل الفصائل الولائية المسلحة الإيرانية ومن خلال تواجد الطائرات المسيرة والصواريخ الموجهة في قاعدة “عين الأسد” بيد الفصائل الولائية المسلحة وفي ظل التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، تظل القاعدة في محافظة الأنبار واحدة من النقاط الاستراتيجية البارزة، خاصة بعد انسحاب القوات الأمريكية من العراق والتي ما تزال تجري مراحلها حسب الخطة الموضوعة لهذا الغرض . لكن ما يثير القلق بشكل خاص هو احتمال تواجد طائرات مسيرة وصواريخ موجهة داخل هذه القاعدة في يد الفصائل الولائية المسلحة، التي قد تستخدمها في ضرب أهداف حساسة مثل إسرائيل أو المصالح الأمريكية وقواعدها في محافظة اربيل وسوريا والأردن. وفي هذا السياق، تظهر خطورة هذه التسريبات التي قد تحدث بالفعل في حال وجود مثل هذه الأسلحة في القاعدة. وتسريبات المعلومات عن التواجد العسكري، وخاصة إذا كانت تحتوي على تفاصيل حساسة مثل وجود طائرات مسيرة أو صواريخ موجهة في القاعدة ، تشكل تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي وبالأخص بعد التهديد القيادي في كتائب حزب الله، أبو طالب السعيدي :” بأن صواريخ ومسيرات “المقاومة” جاهزة لضرب القواعد العسكرية الأميركية في العراق والمنطقة في حال شنت الولايات المتحدة حرباً على إيران “. لذا فإنها قد تعزز مخاوف الدول الكبرى والأطراف الإقليمية مثل الولايات المتحدة وإسرائيل، اللتين تعتبران أي وجود عسكري من هذا النوع في قاعدة ” عين الأسد ” تهديدًا مباشرًا لأمنهما. ويتمثل الخطر الأول في تحفيز التصعيد في المنطقة، حيث يمكن أن تساهم هذه التسريبات في تقوية حالة من التوتر غير الضروري، قد تؤدي إلى ردود فعل غير محسوبة من القوى الكبرى التي تتواجد في المنطقة، التي قد تعتبر هذا التواجد تهديدًا مباشرًا لها، ما يؤدي إلى اتخاذ إجراءات عسكرية لمكافحة ما يعتبره تهديدًا.

من المعروف أن الفصائل الولائية المسلحة في العراق تتبنى، في بعض الحالات، استراتيجيات تتضمن استخدام الطائرات المسيرة والصواريخ الموجهة كوسيلة لتحقيق أهداف عسكرية وسياسية. في حال تم تسريب أن مثل هذه الأسلحة موجودة في قاعدة عين الأسد، فإن ذلك يفتح الباب أمام سيناريوهات أكثر خطورة:
(*) الطائرات المسيرة: تُستخدم الطائرات المسيرة في الحروب الحديثة لأغراض التجسس والضربات الدقيقة على الأهداف الحساسة. إذا كانت الفصائل المسلحة قادرة على استخدام طائرات مسيرة تحمل حمولة عسكرية، مثل الأسلحة التقليدية أو المتفجرات، فإنها ستتمكن من تنفيذ هجمات دقيقة ضد أهداف إسرائيلية أو أمريكية في المنطقة. هذه الطائرات قادرة على الوصول إلى أهداف بعيدة ودقيقة دون الحاجة لتواجد أرضي مباشر، مما يعزز من فعالية الهجمات ويسهل تنفيذها.
(*) الصواريخ الموجهة: تعتبر الصواريخ الموجهة من الأسلحة الفعالة التي يمكن أن تُستخدم لتوجيه ضربات دقيقة إلى أهداف بعيدة. في حال تمت السيطرة على هذه الصواريخ في قاعدة عين الأسد، قد تجد الفصائل المسلحة نفسها في وضع يمكنها من استهداف المصالح الأمريكية في سوريا أو الأردن أو حتى إسرائيل. مثل هذه الهجمات قد تؤدي إلى سلسلة من الردود العسكرية القوية التي قد تساهم في إشعال صراع أوسع في المنطقة.
لان الوجود المحتمل لهذه الأسلحة في العراق لا يقتصر على تهديدات محلية فحسب، بل يتعداها ليشمل الأمن الإقليمي والدولي. فالفصائل المسلحة التي قد تسيطر على هذه الأسلحة قد تكون مدفوعة بأيديولوجيات معادية للمصالح الغربية أو الإسرائيلية، وقد تجد في هذه الأسلحة أداة لتعزيز نفوذها في المنطقة.

(*) إسرائيل: تعتبر إسرائيل من أبرز الدول المستهدفة في حال تم تفعيل الطائرات المسيرة والصواريخ الموجهة. فوجود مثل هذه الأسلحة في العراق يُعزز من قدرة الفصائل على تنفيذ ضربات ضد المنشآت العسكرية أو المدنية الإسرائيلية. وهو ما يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن إسرائيل.
(*) الولايات المتحدة: على الرغم من انسحاب القوات الأمريكية من العراق، فإن المصالح الأمريكية في المنطقة ما زالت كبيرة، سواء من خلال القواعد العسكرية في سوريا أو عبر التحالفات الأمنية والاقتصادية. أي تهديد لهذه المصالح قد يؤدي إلى رد عسكري أمريكي، وبالتالي يدخل المنطقة في دوامة من الصراع المستمر.
(*) محافظة اربيل وسوريا والأردن: كما أن الدول المجاورة للعراق مثل سوريا والأردن قد تتأثر بشكل غير مباشر في حال تصاعدت الأمور. فالهجمات على القواعد العسكرية الأمريكية في سوريا أو الأردن قد تستدعي تدخلًا عسكريًا أمريكيًا، ما يؤدي إلى تأثيرات سلبية على استقرار المنطقة بأسرها.

في ظل هذه المخاطر، يصبح من الضروري أن تكون هناك مراقبة حكومية شديدة على الأماكن التي يمكن أن تحتفظ فيها الفصائل المسلحة بأسلحة استراتيجية مثل الطائرات المسيرة والصواريخ الموجهة. وفي هذا السياق من المهم أن تعمل الحكومات العراقية والجهات الدولية على ضمان عدم تحول هذه القواعد إلى نقاط انطلاق لأعمال عدائية قد تؤدي إلى التصعيد العسكري في المنطقة والأخطر من ذلك أن يوفر قادة الحرس الثوري الإيراني ومن خلال قادة الفصائل الولائية ملاذات أمنة في صحراء الأنبار لغرض ضرب الداخل السوري وبالأخص إذا اتفقت الأطراف الثلاث (تنظيم داعش والحرس الثوري والفصائل الولائية المسلحة ) على ألية تفاهم مسبقة لان العدو واحد اليوم هو امريكا وإسرائيل ولغرض اختراق العمق السوري وتنفيذ عمليات عسكرية وتفجيرات لغرض خلق حالة من عدم الاستقرار الأمني , هذا السيناريو يعتبر اكثر احتمالية حاليا وهو أعادة لما جرى في العراق بعد عام 2003 حيث كان تنظيم القاعدة تسهل أعماله ودعم لوجستي من قبل الحرس الثوري والنظام السوري السابق .

في المحصلة، يبدو من السذاجة الاعتقاد بأن ما يكون عليه سرعة النفي الحكومي في المستقبل القريب وحده كافٍ لإقناع امريكا ودول التحالف والرأي العام بحقيقة ما سوف يجري في المستقبل القريب بقاعدة “عين الأسد” ، لاسيما في مرحلة ما بعد انسحاب القوات الأمريكية وتسليم القاعدة للجانب العراقي. فهذه المرحلة قد تُشكّل، في نظر الحرس الثوري الإيراني ومن خلال صلاته الوثيقة العقائدية والدينية والأشراف المباشر للفصائل الولائية المسلحة، فرصة مواتية لإعادة ترتيب الأوضاع واستغلال الموقع القاعدة الاستراتيجي لأغراض لوجستية، بما في ذلك نقل الأسلحة والمعدات عبر مسارات التهريب الممتدة من سوريا وصولاً إلى لبنان. وعليه، فإن أي حديث عن وجود حصري وفعلي لقوات أمنية رسمية داخل القاعدة يظل موضع تشكيك واسع، وحتى إن وُجد مثل هذا التواجد، فإنه لا يتعدى في كثير من الأحيان كونه حضورًا شكليًا وصوريًا، لا يعكس السيطرة الحقيقية على الأرض ولا يبدد المخاوف القائمة بشأن استخدام القاعدة في صراعات إقليمية أوسع في المستقبل .مع بداية عام 2026، تستعد القوات العراقية لاستلام القاعدة الاستراتيجية في محافظة الأنبار، بعد أن أنهى التحالف الدولي بقيادة امريكا مهمته في البلاد. وقد شكّلت هذه القاعدة واحدة من أهم القواعد التي احتفظت بها القوات الأمريكية طوال السنوات الماضية، لا سيما خلال الحرب على ( تنظيم داعش) ، حيث كانت نقطة انطلاق لعمليات التحالف ضد التنظيم. كما شهدت القاعدة استهدافًا صاروخيًا من قبل إيران عام 2020، ردًا على مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني. وأعلن الفريق أول الركن قيس المحمداوي، نائب قائد العمليات المشتركة العراقية أن :” قاعدة عين الأسد ستشهد انسحابا كاملا لقوات التحالف الدولي، وتسليمها إلى القيادات الأمنية العراقية بعد انتهاء مهمة التحالف، مؤكدا جاهزية القوات العراقية لتسلم الملف الأمني بالكامل” ؟.

سنوافيكم باخر التطورات بخصوص قاعدة “عين الأسد” في حال وصولها إلينا وما سوف تجري من ترتيبات خافية وعلنية من مصادرنا الموثوقة داخل المنطقة الخضراء !

معآ يد بيد ضد مكافحة الفساد المالي والإداري والسياسي في العراق!
شعار المنظمة: بأن المعلومة يجب أن تكون متاحة للجميع، ويظل حق الاطلاع عليها حقًا أصيلًا للجمهور الرأي العام دون تمييز!
منظمة عراقيون ضد الفساد
Iraqi-organization-against-corruptio@protonmail.com
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار