الوثيقة | مشاهدة الموضوع - فيروس كورونا: أوضاع اللاجئين "البؤساء" و "جدوى ثروة بريطانيا" ومصير الدوري الإنجليزي في ظل الوباء
تغيير حجم الخط     

فيروس كورونا: أوضاع اللاجئين "البؤساء" و "جدوى ثروة بريطانيا" ومصير الدوري الإنجليزي في ظل الوباء

مشاركة » الثلاثاء مايو 05, 2020 7:46 am

3.jpg
 
صحف بريطانية تناقش أوضاع اللاجئين "البائسة"، و"جدوى ثروة المملكة المتحدة القومية" ما لم تنقذ حياة الضعفاء، والصراع بين كبار وصغار الأندية بشأن استئناف الدوري الإنجليزي الممتاز.

في مقال بعنوان "هذا هو حال طالب لجوء معدم أثناء الوباء"، كتب أحد اللاجئين في صحيفة آي :"المؤسسات الخيرية التي تدعمنا اضطرت إلى الإغلاق أو التراجع، ما جعل العديد من المهاجرين مثلي ضعفاء للغاية في ظروف يائسة بشكل متزايد".
فئة غير محظوظة

ويضيف "لا يستطيع أشخاص مثلي فعل الكثير لتحسين حياتنا بدون أن نتمتع بوضع المهاجرين . نحن غير قادرين على الحصول على عمل أو استئجار سكن، وبالتأكيد لا يمكننا فتح حساب مصرفي في المملكة المتحدة. بل إن ما يضر بحياتنا أكثر هو أننا ننتمي إلى فئة غير محظوظة إلى حد ما من المهاجرين الذين لا يتمتعون بوضع اللاجئ (القانوني)، ما يعني فعليا أننا لا نلجأ إلى الأموال العامة"، في إشارة إلى المساعدات المالية التي تقدمها الحكومة.

ويشير الكاتب إلى أن "هذا يعني ببساطة أنه لا يمكننا الاعتماد إلا على المنظمات الخيرية للحصول على ضرورات العيش الأساسية".

ويتابع: "لكن نظراً لأن جميع هذه المنظمات الخيرية قد أُجبرت على وقف خدمات معينة أو تقليصها بسبب فيروس كورونا، فإن ذلك يعني أيضاً أن العديد من المهاجرين مثلنا يُتركون بشكل كبير في ظروف يائسة بشكل متزايد".ويشير إلى أن بعض منظمات حقوق الإنسان "يعمل على جعل الحكومة أكثر وعياً بالدمار الذي يلحق بحياة مثل حياتي مع اتساع نطاق الأضرار التي سببها هذا الوباء".

وتحدث عن "دعوة الآن للعمل بقيادة جمعيات خيرية في الخطوط الأمامية إلى منح المهاجرين حق الإقامة. وقد اتخذت الحكومات خطوات مماثلة بالفعل في دول مثل البرتغال ونيوزيلندا، وكانت النتيجة رائعة من حيث إظهار الإنسانية والفطرة السليمة".

وتقول الإندبندنت إن كاتب المقال طالب لجوء معوز يعيش في لندن. وعاش في المملكة المتحدة بوضع غير أمن كمهاجر لمدة 16 عامًا، ويعتبر المملكة المتحدة وطنه، ويشارك في الدفاع عن التغيير في السياسات التي تؤثر على أولئك الذين هم في مثل موقفه. وأشارت الصحيفة، أيضاً، إلى أنه عضو في منظمة "ريفيوجيز كول فور تشينج"، الخيرية المدافعة عن اللاجئين.
مصدر الصورة Andrew Aitchison
حكاية جلال الدين

وفي مقال بصحيفة الغارديان، بعنوان "ما جدوى ثروة بريطانيا إذا لم نتمكن من حماية العمال الضروريين أثناء الوباء؟"، تتحدث نسرين مالك عن قصة أحد عمال الإسعاف، تكشف، حسب رأيها، عن أن "الفقراء والضعفاء هم أكثر عرضة للوفاة على الرغم من ازدهار بلادنا".

وتقول الكاتبة إنه يمكن رؤية هذا الاختلال المنتظم المميت في مجتمعنا، بشكل صارخ، من خلال فحص وفيات العاملين في مجال الرعاية الصحية، مشيرة إلى حالة عبد الله جلال الدين، وهو عامل في خدمة الإسعاف في كينغستون ، جنوب غرب لندن.

وتقول الكاتبة "كانت وظيفته هي نقل المرضى من منازلهم، ودور الرعاية والتمريض، إلى المستشفى والعودة. أخبرتني عائلته بأنه شعر بالقلق منذ بداية الوباء، فالعديد من المرضى الذين كان ينقلهم، هو وزملاؤه، يعيشون في دور رعاية حيث ينتشر الفيروس ، وقد رفض رؤساؤه في العمل طلبه الحصول على أي نوع من أنواع معدات الحماية".

وتشير الكاتبة إلى أن جلال الدين توفي، عن 53 عاما، يوم 9 أبريل/نيسان الماضي، بعد إصابته بالفيروس إثر اتصاله مع مريضة كبيرة في السن لم تتوفر لها مستلزمات الحماية الضرورية في تعامله معها.

,تقول الكاتبة إن "وفاة جلال الدين هي نتيجة عدد من الاتجاهات التي نمت منذ عقود، وأودت بشكل مبالغ فيه بحياة أولئك الذين يعانون بشكل حاد من عدم المساواة في المجتمع" .

وتشير نسرين إلى أن مهمة سيارة الإسعاف التي كان يعمل بها المتوفى أُسندت إلى شركة خاصة لمساعدة خدمة الإسعاف التابعة لخدمة الصحة الوطنية التي تعاني نقص التمويل. وتضيف أن هذه الممارسة لا تزال مستمرة حتى بعد إلغاء عقود شركات خاصة أخرى بسبب ضعف أدائها، والتي كانت قد فازت بهذه العقود بسبب رخص عروضها المالية.

وتعتبر الكاتبة أن "هذا السباق إلى القاع يعني أنه عندما طلب جلال الدين معدات الوقاية الشخصية (PPE)، لم يتم إعطاؤه قفازات، كما تقول عائلته".

وتقول نسرين إن "الازدهار الاقتصادي الذي نتمتع به في المملكة المتحدة تراكم عبر سنوات من التحرير والخصخصة العدوانيين، مضحين بصحة الآخرين وسلامتهم وكرامتهم وأرواحهم."

وتضيف أن هذا "بالنسبة للفئات الضغيفة في بريطانيا، كان واضحا منذ فترة طويلة. فبالنسبة لهم، كانت الأزمة واضحة. وبينما تتسبب وفاتهم في تضخيم حصيلة القتلى في بريطانيا، لم يعد بإمكاننا أن ننظر إلى أنفسنا كأمة ونرى أي مقياس للثروة يشعرنا بالفخر. مع كل وفاة كان يمكن تجنبها، لأن الأنظمة القادرة على منع موت مواطنيها قد قضى عليها التقشف، علينا أن نسأل أنفسنا، ما جدوى ثروتنا الوطنية؟"
مصدر الصورة Visionhaus
صراع بين الكبار والصغار

وفي متابعة لانفراداتها الخاصة بمصير الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم "بريميير ليغ"، تكشف ديلي ميل عن "صراع متصاعد" بين الأندية الكبيرة والأخرى القابعة في ذيل قائمة الدوري بشأن استئناف اللعب.

وتشير الصحيفة إلى ذلك في تقرير بعنوان "الدوري الإنجليزي يطالب بالوحدة وسط مزاعم بأن الستة القابعين في القاع يحاولون منع مشروع العودة إلى اللعب لتجنب الهبوط ، في حين أن الأندية الكبرى تريد ضمانات بشأن هبوط ثلاث فرق".

ويقول القسم الرياضي في الصحيفة إن القائمين على الدوري الإنجليزي "سوف يطلقون هذا الأسبوع نداء حثيثا من أجل الوحدة " للعمل على التوصل لاتفاق بشأن استئناف المباريات.

غير أن الصحيفة تشير إلى "مزاعم بأن الأندية الستة التي حلت في ذيل قائمة الترتيب تخرب خططًا لاستئناف الموسم الكروي".

وحسب التقرير، فإن هناك علامة أخرى على "الصراع المدمر" بين الأندية، هي أن بعض أندية الستة الكبار يمارس ضغوطاً لضمان استمرار تطبيق لوائح التصعيد إلى الدوري الممتاز والهبوط منه، حتى إذا تم اختصار الموسم.

ويشير التقرير إلى أن الانقسام حول مزايا مشروع عودة اللعب "يستند إلى حد كبير على ترتيب الأندية في الدوري، حيث أخبر مسؤول تنفيذي في أحد الأندية، يوم الأحد، القسم الرياضي بالصحيفة بأن الاعتراضات التي أثارتها الأندية القريبة من القسم الأدنى في الترتيب هي بمثابة عمل تخريبي متعمد".

وترى الصحيفة أن الدوري الإنجليزي حاول الحفاظ على إظهار التضامن طوال الجدل الحاد، المستمر منذ تعليق الموسم في 13 مارس/أذار الماضي. غيرأنها تشير إلى أن الصراع تفجر في العلن نهاية الأسبوع.

وتحتاج إدارة الدوري إلى 14 صوتًا كي يتم تمرير قرار استئناف المباريات في الموعد المفضل وهو 12 يونيو/حزيران، ولكن من غير المرجح أن يتم هذا الاقتراع في اجتماع الجمعة، المقرر عقده عقب نشر الحكومة استراتيجيتها للخروج من الإغلاق الحالي في اليوم السابق، حسب ديلي ميل.

ويقول التقرير إنه بدلاً من ذلك، فإن خطة إدارة الدوري الانجليزي هي الاستمرار في اتباع نهج التدرج القائم على زيادة كثافة التدريب في مجموعات صغيرة، على أمل أن يتباطأ انتشار مرض كوفيد- 19 بشكل كبير مع حلول وقت اتخاذ القرار ( بشأن استئناف اللعب من عدمه) في نهاية الشهر.
مصدر الصورة Chris J Ratcliffe
جونسون "في حالة إنكار"

وفي مقال نشرته صحيفة آي، يحلل سايمون كيلنر مغزى مقابلة رئيس الوزراء، بوريس جونسون، مع صحيفة زي صن، والذي تحدث فيه عن معركته مع فيروس كورونا.

ويعتبر الكاتب أن في المقابلة، التي نشرت الأحد، اعترافا من جانب جونسون بأنه " كان في حالة إنكار" عندما أصيب بالفيروس، ما قد يفسر، وفق الكاتب، سبب ضعف وتأخر تعامل بريطانيا مع الوباء.

واعتبر كيلنر أن جونسون وصف تجربته مع الاقتراب من الموت بطريقة مميزة وفريدة.

و"مهما كان الأمر، فإن جونسون شخص صادق قادر على التعبير عن نفسه بعبارات واقعية للغاية"، بحسب كيلنر.

ويشير الكاتب إلى أن جونسون كان على خطأ في رفضه دخول المستشفى في البداية. ويقول إن هذا "يخبرنا بشيء عن الإخفاقات التي يُعتقد أن الحكومة مُنيت بها خلال هذه الأزمة".

ويضيف "ماذا نعتقد، مثلا، بشأن إحجام رئيس الوزراء عن الذهاب إلى المستشفى؟ "

ويمضي الكاتب قائلا: "هذا رجل قضى ساعات طويلة مع أكبر المتخصصين الطبيين والعلماء في بريطانيا، يعلم منهم الأشياء الرهيبة التي يمكن أن يفعلها فيروس كورونا، ويدرس ما حدث في جميع أنحاء العالم، وكان يقاوم مشورة أطبائه ، وقرر عدم دخول المستشفى."

ويعتقد كيلنر بأن فحوي المقابلة "قد يؤدي إلى حد ما إلى تفسير سبب تعاملنا الأقل فعالية والمتأخر مع كوفيد - 19 رغم الأدلة القادمة من البلدان الأخرى".

وتساءل الكاتب: "هل كانت حكومتنا التي يهيمن عليها الذكور في حالة إنكار؟"
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الصحافة اليوم