الوثيقة | مشاهدة الموضوع - مركز حقوقي عراقي يخص “القدس العربي” بأعداد قتلى المتظاهرين والمختطفين خلال الاحتجاجات
تغيير حجم الخط     

مركز حقوقي عراقي يخص “القدس العربي” بأعداد قتلى المتظاهرين والمختطفين خلال الاحتجاجات

مشاركة » الجمعة ديسمبر 06, 2019 2:13 pm

25.jpg
 


أحمد الفراجي

بغداد- “القدس العربي”:

سجل مركز الرافدين للعدالة وحقوق الإنسان احصائيات جديدة لعدد المتظاهرين والناشطين الذين ما يزالون ينظمون مظاهرات مستمرة في المحافظات الجنوبية من العراق، وكانوا قد تعرضوا للقتل والاعتقال وبعضهم تعرض للاختفاء القسري والانتهاكات الوحشية على يد الأجهزة الأمنية والمليشيات الإيرانية مؤخرا في الناصرية والنجف وكربلاء والبصرة وبغداد.

وقال رئيس المركز راهب صالح لـ”القدس العربي” إن عدد القتلى والجرحى للمحتجين العراقيين خلال الأسبوع المنصرم هو 768 قتيلا وقرابة 18 ألف جريح، أغلب حالاتهم حرجة نتيجة تعرضهم لإصابات مباشرة في الرأس والصدر بالقنابل والرصاص الحي، وأن أعمارهم تتراوح ما بين 19- 32 عاما.

وبحسب صالح هناك أشخاص مصابون يموتون سريريا بعد أيام من اصابتهم وهؤلاء لا يتم تسجيلهم من قبل المشافي ضمن أعداد قتلى الاحتجاجات.

أما عدد الشبان المعتقلين من الناشطين والمحتجين على يد جهات ملثمة ترتدي زي الأجهزة الأمنية فبلغ 4 آلاف شاب معتقل في بغداد العاصمة وحدها، أما في باقي المحافظات مثل البصرة والناصرية والسماوة والنجف، فقد وصل عددهم إلى 2600 معتقل، ولا يعرف ذووهم أي شيء عنهم حتى الآن، هل هم لا يزالون على قيد الحياة أم تمت تصفيتهم.

أما عدد المختطفين قسريا، ففي بغداد تم تسجيل 19 حالة خطف، لكن أشد عمليات الاختطاف وقعت بمحافظتي البصرة والنجف، إذ وصل عددهم إلى 68 مختطفا في البصرة، و380 في النجف.

وأضاف راهب أن “نفي الحكومة العراقية المتكرر بعدم استخدام العنف ضد المحتجين عار عن الصحة، نحن نرصد عمليات قمع يوميا تمارس بشكل منهجي ومستمر تستهدف الشباب السلميين، إذ تواصل القوّات الحكومية تساندها المليشيات المدعومة من قبل إيران استخدام الرصاص الحي والقنابل المحرمة دوليا لقتل المتظاهرين العزل”.

وكشف مدير المركز في حديثه لـ”القدس العربي” نقلا عن مصدر أمني مسؤول في النجف، تحدث لمركز الرافدين بسرية تامة، أن معظم المعتقلين والمخطوفين جراء الاحتجاجات الاخيرة كانوا محتجزين داخل سجون سرية في مرقد محمد باقر الحكيم، قائد المجلس الأعلى لفصائل بدر الشيعية في النجف، وأن قسما منهم حررهم المتظاهرون أثناء هجومهم على المرقد، لكن الآخرين نقلتهم المليشيات إلى أماكن احتجاز مجهولة.

وأشار إلى أن المرقد بات مركز عمليات كبير للإيرانيين وجناح بدر العسكري، إذ يحتوي على أنفاق تحت الأرض يمتد طولها إلى مرقد الإمام علي بن ابي طالب وتمر بعدد من المدن والأزقة النجفية، مضيفا أن مهمة حماية المرقد أسندت لأمن مليشيا الحشد الشعبي.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى تقارير