تغيير حجم الخط :     

“انصار الله” تنفي قصف حرم مطار عدن وتؤكد استهداف مقر قيادة للقوات السعودية

مشاركة » السبت أكتوبر 17, 2026 2:36 am





6.jpg
 
عدن ـ (أ ف ب) – أفادت السلطات الأمنية في عدن الجمعة بأن صاروخين أطلقتهما جماعة “انصار الله” سقطا داخل حرم مطار المدينة التي تتخذها الحكومة اليمنية المدعومة دوليا مقرا موقتا، فيما أفادت وكالة “سبأ” التابعة للحوثيين بأنهم استهدفوا مقر قيادة للقوات السعودية.
وقالت السلطات الأمنية في المدينة الواقعة في جنوب اليمن، إن “صاروخين أطلقتهما جماعة الحوثيين سقطا داخل حرم مطار عدن الدولي، في الحادثة الثانية من نوعها خلال أقل من أسبوع”.
وأضافت في بيان “تفيد المعلومات الأولية بعدم تسجيل خسائر في الأرواح جراء الحادثة”.
وأشار وزير الإعلام في الحكومة اليمنيّة معمر الإرياني في منشور على منصة اكس إلى أن الصاروخين سقطا على بعد نحو 500 متر من طائرة كانت تتجهز للإقلاع من مطار عدن إلى القاهرة.
وقال “نحمد الله على سلامة ركاب وطاقم رحلة الخطوط الجوية اليمنية رقم (IY 612)، المتجهة من مطار عدن الدولي إلى مطار القاهرة الدولي، والتي كانت تتجهز للإقلاع لحظة استهداف مليشيا الحوثي الإرهابية للمطار بصاروخين سقطا على بعد نحو 500 متر من الطائرة، ونحو 100 متر من منتصف مدرج الإقلاع”.
واعتبر أن “ما حدث ليس مجرد اعتداء على مطار مدني، بل تهديد مباشر لأرواح الركاب وأطقم الطيران، وسلامة الملاحة الجوية”.
من جهتها، أفادت وكالة “سبأ” التابعة للحوثيين عن “استهداف مقر قيادة القوات السعودية في معسكر بدر بمحافظة عدن ومخازن أسلحة في المعسكر”.
وكان مصدران في شرطة عدن صرحا لوكالة فرانس برس بسقوط صاروخين في محيط المطار الجمعة، بعدما أفاد مصور فرانس برس بسماع دوي انفجارين في منطقة المطار.
وجاء ذلك غداة هجوم صاروخي للحوثيين على قصر معاشيق الرئاسي الذي تستعمله الحكومة مقرا في عدن، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 16 آخرين، وفق حصيلة أعلنها وزير الصحة.
وأشار المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع عبر تلغرام الخميس الى “قصف مقر العمليات الحربية للعدو السعودي في عدن”، وأضاف أن ذلك “يأتي في سياق المعادلة المعلنة بضرب التحشيدات السعودية أينما كانت، واعتبار أي تواجد عسكري للعدو السعودي هدفا مشروعا لقواتنا أينما كانت”.
واتخذت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا من مدينة عدن مقرا موقتا لها عقب سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء في 2014.
على وقع الحرب في الشرق الأوسط، انهارت في تموز/يوليو هدنة كانت تسري في اليمن منذ 2022. فاستؤنفت المعارك، وحقّق الحوثيون تقدما على الأرض فسيطروا على الساحل الغربي ومنطقة مضيق باب المندب الذي زادت أهميته للرياض في تصدير النفط، وسط إغلاق إيران عمليا مضيق هرمز.
وتزامن ذلك مع تصعيد في المواجهة بين السعودية و”أنصار الله” الذين أعلنوا فرض حظر للملاحة البحرية والجوية على المملكة ردا على ما يعتبرونه حصارا لمناطق سيطرتهم في اليمن.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى تقارير