تغيير حجم الخط     

مصر‭ ‬تتجه‭ ‬لإعلان‭ ‬رفضها‭ ‬الانضمام‭ ‬للتحالف‭ ‬الثلاثي‭ ‬عبر‭ ‬قرار‭ ‬برلماني

القسم الاخباري

مشاركة » السبت أغسطس 15, 2026 7:36 am

2.jpg
 
بيروت‭- ‬الزمان‭ – ‬القاهرة‭ -‬مصطفى‭ ‬عمارة

قال‭ ‬مصدر‭ ‬دبلوماسي‭ ‬رفيع‭ ‬المستوى‭ ‬للزمان‭ ‬إن‭ ‬زيارة‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬التركية‭ ‬الأخيرة‭ ‬لمصر‭ ‬كانت‭ ‬تستهدف‭ ‬فى‭ ‬المقام‭ ‬الأول‭ ‬اقناع‭ ‬مصر‭ ‬بالانضمام‭ ‬إلى‭ ‬التحالف‭ ‬الثلاثي‭ ‬بين‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬السعودية‭ ‬وتركيا‭ ‬وباكستان‭ ‬واضاف‭ ‬المصدر‭ ‬إن‭ ‬الوزير‭ ‬المصري‭ ‬عبد‭ ‬العاطي‭ ‬أبلغ‭ ‬نظيره‭ ‬التركي‭ ‬أن‭ ‬انضمام‭ ‬مصر‭ ‬الي‭ ‬التحالف‭ ‬يحتاج‭ ‬لبعض‭ ‬الوقت‭ ‬حيث‭ ‬يتطلب‭ ‬الأمر‭ ‬دراسات‭ ‬سياسية‭ ‬وقانونية‭ ‬من‭ ‬اللجان‭ ‬المختصة‭ ‬بمجلس‭ ‬النواب‭ ‬المصري‭ ‬قبل‭ ‬ارسال‭ ‬أي‭ ‬قوات‭ ‬مصرية‭ ‬خارج‭ ‬البلاد‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬مصر‭ ‬لن‭ ‬تتردد‭ ‬فى‭ ‬تقديم‭ ‬الدعم‭ ‬المطلوب‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬وعلى‭ ‬رأسها‭ ‬السعودية‭ ‬والإمارات‭ ‬لحماية‭ ‬تلك‭ ‬الدول‭ ‬باعتبار‭ ‬إن‭ ‬تلك‭ ‬الدول‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬الأمن‭ ‬القومي‭ ‬المصري،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬قامت‭ ‬به‭ ‬بالفعل‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬تلك‭ ‬الدول‭ ‬بشبكات‭ ‬مضادة‭ ‬للطائرات‭ ‬واسراب‭ ‬من‭ ‬الطائرات‭ ‬الحربية‭.‬

‭ ‬فيما‭ ‬ذكر‭ ‬مصدر‭ ‬دبلوماسي‭ ‬ان‭ ‬القاهرة‭ ‬قد‭ ‬حسمت‭ ‬امرها‭ ‬في‭ ‬عدم‭ ‬الانضمام‭ ‬للتحالف‭ ‬مهما‭ ‬كانت‭ ‬محاولات‭ ‬تركيا‭ ‬او‭ ‬سواها،‭ ‬لكنها‭ ‬لا‭ ‬تريد‭ ‬اثارة‭ ‬السعودية‭ ‬التي‭ ‬تنتظر‭ ‬ردها‭ ‬وتجسيد‭ ‬وعود‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسي‭ ‬السابقة،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬انها‭ ‬تريد‭ ‬استخراج‭ ‬قرار‭ ‬عدم‭ ‬موافقة‭ ‬من‭ ‬البرلمان‭ ‬المصري‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬ما‭ ‬فعلته‭ ‬تركيا‭ ‬مثلا‭ ‬في‭ ‬حرب‭ ‬الخليج‭ ‬حين‭ ‬احالت‭ ‬طلب‭ ‬المشاركة‭ ‬الى‭ ‬البرلمان‭ ‬الذي‭ ‬رفض‭ ‬مشاركة‭ ‬تركيا‭ ‬او‭ ‬ما‭ ‬فعلته‭ ‬باكستان‭ ‬حين‭ ‬صدر‭ ‬رفضها‭ ‬المشاركة‭ ‬مع‭ ‬التحالف‭ ‬في‭ ‬اليمن‭ ‬بقرار‭ ‬من‭ ‬البرلمان‭ ‬الباكستاني‭ .‬

‭ ‬واوضح‭ ‬إن‭ ‬السبب‭ ‬الحقيقي‭ ‬فى‭ ‬عدم‭ ‬مشاركة‭ ‬مصر‭ ‬فى‭ ‬أي‭ ‬تحالف‭ ‬دفاعي‭ ‬هو‭ ‬حرص‭ ‬مصر‭ ‬على‭ ‬القيام‭ ‬بدور‭ ‬متوازن‭ ‬بين‭ ‬مختلف‭ ‬الأطراف‭ ‬والذي‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬مؤثرًا‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬تحالف‭ ‬دفاعي‭ ‬وهو‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬دفعها‭ ‬الى‭ ‬عدم‭ ‬الاعلام‭ ‬سريعًا‭ ‬عن‭ ‬الانضمام‭ ‬الى‭ ‬التحالف‭ ‬البحري‭ ‬الذي‭ ‬أعلنته‭ ‬السعودية‭ ‬رغم‭ ‬إن‭ ‬مصر‭ ‬تلعب‭ ‬دورًا‭ ‬أمنيًا‭ ‬مهمًا‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬أمن‭ ‬المملكة‭ ‬طبقًا‭ ‬للشعار‭ ‬الذي‭ ‬رفعه‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسي‭ ‬مسافة‭ ‬السكة‭ ‬وهو‭ ‬الأمر‭ ‬الذى‭ ‬تدركه‭ ‬مصر‭ ‬جيدًا،‭ ‬حيث‭ ‬رفعت‭ ‬السعودية‭ ‬اسم‭ ‬مصر‭ ‬على‭ ‬ناقلاتها‭ ‬النفطية‭ ‬التي‭ ‬تعبر‭ ‬البحر‭ ‬الأحمر‭ ‬تجنبًا‭ ‬لاستهدافها‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬الحوثيين‭ ‬وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬الإعلان‭ ‬المصري‭ ‬السعودي‭ ‬فى‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مناسبة‭ ‬وكان‭ ‬أخرها‭ ‬الإعلان‭ ‬الرسمي‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬وزير‭ ‬خارجية‭ ‬البلدين‭ ‬عدم‭ ‬وجود‭ ‬خلافات‭ ‬بين‭ ‬مصر‭ ‬والسعودية‭ ‬وعدم‭ ‬الانجرار‭ ‬إلى‭ ‬الأنباء‭ ‬التي‭ ‬تنشر‭ ‬عبر‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬عددا‭ ‬من‭ ‬الخبراء‭ ‬السياسيين‭ ‬أكدوا‭ ‬للزمان‭ ‬في‭ ‬استطلاع‭ ‬للرأي‭ ‬أجريناه‭ ‬معهم‭ ‬إن‭ ‬العلاقات‭ ‬المصرية‭ ‬السعودية‭ ‬تمر‭ ‬بالفعل‭ ‬بفترة‭ ‬من‭ ‬الفتور‭ ‬اذ‭ ‬تشعر‭ ‬السعودية‭ ‬إن‭ ‬مصر‭ ‬لم‭ ‬تحول‭ ‬شعار‮»‬‭ ‬مسافة‭ ‬السكة‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬رفعه‭ ‬السيسي‭ ‬بعد‭ ‬توليه‭ ‬السلطة‭ ‬فى‭ ‬مصر‭ ‬إلى‭ ‬واقع‭ ‬عملي‭ ‬رغم‭ ‬تلقيه‭ ‬دعم‭ ‬مالى‭ ‬كبير‭ ‬لدعم‭ ‬حكمه‭ ‬توليه‭ ‬السلطة‭ ‬وتجلى‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬رفض‭ ‬السيسي‭ ‬المشاركة‭ ‬العملية‭ ‬فى‭ ‬حرب‭ ‬اليمن‭ ‬ضد‭ ‬الحوثيين‭ ‬بعد‭ ‬التجربة‭ ‬المريرة‭ ‬التي‭ ‬عانت‭ ‬منها‭ ‬مصر‭ ‬بعد‭ ‬مشاركتها‭ ‬فى‭ ‬حرب‭ ‬اليمن‭ ‬ابان‭ ‬حكم‭ ‬عبد‭ ‬الناصر‭ ‬وابلغت‭ ‬مصر‭ ‬السعودية‭ ‬إنها‭ ‬لن‭ ‬ترسل‭ ‬قوات‭ ‬مصرية‭ ‬برية‭ ‬الي‭ ‬اليمن‭ ‬إلا‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬الأراضي‭ ‬السعودية‭ ‬ضد‭ ‬أي‭ ‬غزو‭ ‬خارجي،‭ ‬وتشكك‭ ‬أوساط‭ ‬خليجية‭ ‬بصدقية‭ ‬الوعود‭ ‬المصرية‭ ‬اذا‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬ضمن‭ ‬طلب‭ ‬امريكي‭ ‬محدد‭. ‬وتتحدث‭ ‬أوساط‭ ‬إعلامية‭ ‬خليجية‭ ‬عن‭ ‬زيارة‭ ‬سرية‭ ‬لمسؤول‭ ‬امني‭ ‬مصري‭ ‬كبير‭ ‬الى‭ ‬إسرائيل‭ ‬للتداول‭ ‬معها‭ ‬بشأن‭ ‬انضمام‭ ‬مصر‭ ‬للتحالف‭ ‬الثلاثي‭ ‬،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬لا‭ ‬تفضله‭ ‬إسرائيل‭ ‬ابداً‭. ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬اخرى‭ ‬كشف‭ ‬مصدر‭ ‬أمنى‭ ‬رفيع‭ ‬المستوى‭ ‬طلب‭ ‬عدم‭ ‬ذكر‭ ‬اسمه‭ ‬للزمان‭ ‬إن‭ ‬مصر‭ ‬أبدت‭ ‬استعدادا‭ ‬لاستقبال‭ ‬المدانين‭ ‬في‭ ‬السجون‭ ‬الأمريكية‭ ‬من‭ ‬مواطني‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬في‭ ‬السجون‭ ‬المصرية‭ ‬لاستجوابهم‭ ‬قبل‭ ‬اعادتهم‭ ‬الي‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬مرة‭ ‬اخرى‭ ‬مقابل‭ ‬توسط‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬لجدولة‭ ‬ديونها‭ ‬لدى‭ ‬صندوق‭ ‬النقد‭ ‬الدولي‭. ‬وكان‭ ‬قد‭ ‬جدد‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬التركي‭ ‬هاكان‭ ‬فيدان‭ ‬من‭ ‬مصر‭ ‬الخميس‭ ‬رغبة‭ ‬أنقرة‭ ‬في‭ ‬انضمام‭ ‬القاهرة‭ ‬الى‭ ‬الاتفاقية‭ ‬الدفاعية‭ ‬المبرمة‭ ‬مع‭ ‬الرياض‭ ‬وإسلام‭ ‬آباد،‭ ‬بينما‭ ‬أكد‭ ‬نظيره‭ ‬بدر‭ ‬عبد‭ ‬العاطي‭ ‬أنه‭ ‬تتم‭ ‬دراسة‭ ‬‮«‬الاعتبارات‭ ‬القانونية‭ ‬والدستورية‮»‬‭ ‬للخطوة‭ ‬بشكل‭ ‬‮«‬معمّق‮»‬‭.‬

ووقعت‭ ‬تركيا‭ ‬وباكستان‭ ‬والسعودية‭ ‬الجمعة‭ ‬في‭ ‬مكة‭ ‬المكرمة‭ ‬‮«‬اتفاقية‭ ‬مكة‭ ‬للدفاع‭ ‬المشترك‮»‬،‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬تواجه‭ ‬المنطقة‭ ‬تداعيات‭ ‬الحرب‭ ‬الأميركية‭ ‬الإيرانية‭ ‬المستمرة‭ ‬منذ‭ ‬خمسة‭ ‬أشهر،‭ ‬والتي‭ ‬امتدت‭ ‬لتطال‭ ‬أطرافا‭ ‬إقليمية‭ ‬وعطلت‭ ‬حركة‭ ‬الملاحة‭ ‬عبر‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬والبحر‭ ‬الأحمر‭.‬

وقال‭ ‬فيدان‭ ‬خلال‭ ‬مؤتمر‭ ‬صحافي‭ ‬مشترك‭ ‬عقب‭ ‬اجتماع‭ ‬مع‭ ‬عبد‭ ‬العاطي‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬زيارته‭ ‬إلى‭ ‬مصر‭ ‬التي‭ ‬امتدت‭ ‬الخميس‭ ‬والجمعة‭ ‬‮«‬نتمنى‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬مصر‭ ‬شريكا‭ ‬رسميا‭ ‬لنا‮»‬‭.‬

وأضاف‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬التركي‭ ‬‮«‬كنا‭ ‬نطلعهم‭ ‬بالأمور‭ ‬أولا‭ ‬بأول،‭ ‬والمشاورات‭ ‬قائمة‭ ‬بشأن‭ ‬هذه‭ ‬الاتفاقية‭ ‬التي‭ ‬هم‭ ‬على‭ ‬علم‭ ‬بها،‭ ‬وقد‭ ‬صرحوا‭ ‬لنا‭ ‬برأيهم،‭ ‬وهم‭ ‬الآن‭ ‬يقيّمون‭ ‬كل‭ ‬الأبعاد‮»‬‭.‬

من‭ ‬جهته،‭ ‬شدد‭ ‬عبد‭ ‬العاطي‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬‮«‬مصر‭ ‬لديها‭ ‬علاقات‭ ‬متميزة‭ ‬للغاية‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الثنائي‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬الأطراف‮»‬‭ ‬الموقعة،‭ ‬وقال‭ ‬‮«‬نحن‭ ‬في‭ ‬تنسيق‭ ‬كامل‭ ‬مع‭ ‬الدول‭ ‬الثلاث‭ ‬الشريكة‮»‬‭.‬

وأضاف‭ ‬‮«‬نحن‭ ‬على‭ ‬دراية‭ ‬بهذا‭ ‬الأمر‭ ‬منذ‭ ‬البداية‮»‬،‭ ‬لكنه‭ ‬شدد‭ ‬أنه‭ ‬‮«‬حينما‭ ‬يتعلق‭ ‬الأمر‭ ‬بالتعاون‭ ‬في‭ ‬المجالات‭ ‬الدفاعية،‭ ‬ويكون‭ ‬هناك‭ ‬التزامات‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الشأن،‭ ‬فمن‭ ‬الطبيعي‭ ‬أن‭ ‬يحتاج‭ ‬ذلك‭ ‬إلى‭ ‬دراسات‭ ‬معمّقة‭ ‬في‭ ‬ضوء‭ ‬الدستور‭ ‬المصري‭ ‬وفي‭ ‬ضوء‭ ‬أيضا‭ ‬الالتزامات‭ ‬القانونية‮»‬‭.‬

وأشار‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬المصري‭ ‬إلى‭ ‬وجود‭ ‬‮«‬أفكار‭ ‬ومبادرات‭ ‬كثيرة‭ ‬حول‭ ‬الترتيبات‭ ‬الأمنية‭ ‬في‭ ‬الإقليم‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التحديات‭ ‬غير‭ ‬المسبوقة‮»‬،‭ ‬مردفا‭ ‬‮«‬نتعامل‭ ‬مع‭ ‬تلك‭ ‬الأفكار‭ ‬بمنتهى‭ ‬الجدية،‭ ‬لكن‭ ‬نظرا‭ ‬لوجود‭ ‬اعتبارات‭ ‬قانونية‭ ‬ودستورية‭ ‬مختلفة‭ ‬تتم‭ ‬دراستها‭ ‬بشكل‭ ‬معمّق‭ ‬لاتخاذ‭ ‬القرار‭ ‬المطلوب‮»‬‭.‬

تتضمن‭ ‬الاتفاقية‭ ‬بندا‭ ‬للدفاع‭ ‬المشترك‭ ‬ينص‭ ‬على‭ ‬اعتبار‭ ‬أي‭ ‬هجوم‭ ‬على‭ ‬إحدى‭ ‬الدول‭ ‬الثلاث‭ ‬هجوما‭ ‬عليها‭ ‬جميعا،‭ ‬في‭ ‬صيغة‭ ‬مماثلة‭ ‬لمبدأ‭ ‬الدفاع‭ ‬الجماعي‭ ‬المعتمد‭ ‬في‭ ‬حلف‭ ‬شمال‭ ‬الأطلسي‭ (‬ناتو‭).‬

ومصر‭ ‬هي‭ ‬الغائب‭ ‬الأبرز‭ ‬عن‭ ‬الاتفاقية،‭ ‬لا‭ ‬سيما‭ ‬وأنها‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬آلية‭ ‬‮«‬الأطراف‭ ‬الإقليمية‭ ‬الأربعة‮»‬‭ ‬التي‭ ‬تضم‭ ‬أيضا‭ ‬الدول‭ ‬الثلاث‭ ‬الموقعة،‭ ‬وقد‭ ‬عقد‭ ‬وزراء‭ ‬خارجية‭ ‬هذه‭ ‬الدول‭ ‬عدة‭ ‬اجتماعات‭ ‬منذ‭ ‬إطلاقها‭ ‬في‭ ‬الرياض‭ ‬في‭ ‬آذار‭/‬مارس‭ ‬الماضي‭.‬‮ ‬

ويأتي‭ ‬الاتفاق‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬دفعت‭ ‬الحرب‭ ‬الأميركية‭ ‬الإيرانية‭ ‬دولا‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬إلى‭ ‬إعادة‭ ‬تقييم‭ ‬ترتيباتها‭ ‬الأمنية‭.‬

وشددت‭ ‬الرياض‭ ‬وأنقرة‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الاتفاقية‭ ‬الجديدة‭ ‬ليست‭ ‬موجهة‭ ‬ضد‭ ‬دولة‭ ‬بعينها‭.‬
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار