حجم الخط
2
“القدس العربي”: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لم يتخذ قراراً بعد بشأن شن ضربات عسكرية أوسع ضد إيران، مشيراً إلى أن طهران باتت تبدي “جدية أكبر” في محادثاتها مع واشنطن.
وأوضح ترامب للصحافيين في المكتب البيضاوي، رداً على سؤال حول ما إذا كان قد حسم أمره عقب تقارير عن اجتماعه بمستشاريه لبحث خيارات عسكرية واسعة: “كلا، لم أتخذ قراراً بعد.. نحن نتحدث معهم الآن، وأعتقد أنهم يظهرون جدية أكبر يوماً بعد آخر”. وأضاف: “هذا لا يعني أننا سنصل حتماً إلى اتفاق، لكن سنرى ما سيحدث”.
وفي سياق آخر، أكد ترامب أنه لن يمضي قدماً في إبرام اتفاق حول برنامج نووي مدني مع السعودية ما لم توافق الرياض على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل في إطار “اتفاقيات إبراهيم”.ةفي سيق متصل، قال الرئيس ترامب إنه لا يعتقد أن الصين أو روسيا “تشاركان” في الصراع الإيراني الدائر، لكنه حذّر من أن تدخلهما “سيكون له عواقب وخيمة عليهما”.
وكتب ترامب على موقع تروث سوشيال “أكد لي الرئيس (الصيني) شي (جين بينغ)، خلال اجتماعنا الأخير في بكين، أنه لن يقدّم أو يبيع أسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية تحت أي ظرف من الظروف، وهذا يشمل الشركات الصينية”.
وأضاف أن بوتين أخبره أيضا بأنه لن يبيع أسلحة لإيران، وأنه يعتقد أن روسيا والصين لا تشاركان في الصراع الإيراني.
وتابع قائلا “لو فعلتا ذلك، لكان الأمر سيئا جدا لهما، وبالتأكيد ليس في مصلحتهما”. وقال ترامب في حديث مع الصحافيين لاحقا في البيت الأبيض إنه يثق بالزعيمين. وأضاف “لا أعلم ما إذا كانا يساندان (إيران) أم لا. أعتقد أنني أثق بهما”.
وتخوض الولايات المتحدة وإيران حربا بدأت بشنّ الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران في نهاية فبراير/ شباط أدت إلى مقتل مسؤولين إيرانيين كبار على رأسهم الزعيم الأعلى السابق آية الله على خامنئي.
وقالت أربعة مصادر مطلعة إن غارات إيرانية على أهداف تابعة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) في الخليج في وقت سابق من الحرب دفعت أجهزة المخابرات الأمريكية للتحقيق فيما إذا كانت روسيا تساعد إيران في الحصول على معلومات بالأهداف أو تكنولوجيا الطائرات المسيّرة.
وأحجم الكرملين أمس الخميس عن التعليق على هذا التقرير.
وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على أفراد وشركات في روسيا والصين بتهمة مساعدة إيران في شراء أسلحة.
(وكالات)