تغيير حجم الخط     

واشنطن تضع حكومة بغداد المقبلة أمام إنذار سياسي: لا شراكة مع الفصائل المسلحة بعد اليوم

مشاركة » الجمعة مايو 08, 2026 5:14 pm

بغداد/المسلة: تفتح الرسالة الأميركية الجديدة إلى بغداد باباً واسعاً أمام مرحلة سياسية عراقية تبدو الأكثر حساسية منذ سنوات، مع اقتراب تشكيل الحكومة الجديدة وسط تصاعد الاشتباك الإقليمي وإعادة رسم خرائط النفوذ داخل البلاد.

فواشنطن لم تعد تتحدث بلغة التحذيرات الدبلوماسية التقليدية، بل انتقلت إلى خطاب مباشر يربط شرعية الحكومة المقبلة بقدرتها على فك الارتباط مع الفصائل المسلحة.

وفي توقيت يتزامن مع هدوء نسبي بعد أشهر من المواجهات والهجمات المتبادلة، تبدو الإدارة الأميركية وكأنها تضع شروطاً مبكرة لشكل السلطة المقبلة في بغداد.

الرسالة تحمل أيضاً مؤشراً على أن ملف السلاح المنفلت عاد إلى صدارة العلاقة بين العراق والولايات المتحدة بعد سنوات من المعالجات المؤقتة.

كما أن الإشارة إلى أكثر من 600 هجوم على المصالح الأميركية تكشف حجم القلق الأميركي من استمرار ما تصفه واشنطن بـ”ازدواجية القرار الأمني” داخل الدولة العراقية.

تفاصيل

وجهت الحكومة الامريكية، اليوم الجمعة، رسالة جديدة اﻟﻰ الحكومة العراقية المقبلة، فيما جددت رفضها انخراط الفصائل المسلحة في الحكومة العراقية المقبلة.
ونقلت شبكة “NBC News” نقلا عن مسؤول في الخارجية الأميركية، قوله إن: هناك خطاً فاصلاً “غير واضح” حاليا بين الدولة العراقية والفصائل المسلحة”، حاثاً “الحكومة العراقية الجديدة التي من المرتقب أن يشكلها رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي “على قطع علاقاتها” مع تلك الجماعات”.

ودعا المسؤول، “حكومة العراق المقبلة إلى إصدار بيان واضح ينص على أن الميلشيات ليست جزءًا منها”، مؤكداً “تعرض المنشآت الأميركية في العراق إلى أكثر من 600 هجوم خلال الصراع العسكري الذي شهدته المنطقة منذ نهاية شباط/فبراير، وحتى سريان وقف إطلاق النار في الثامن من نيسان/أبريل الماضي”.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى تقارير