لندن – «القدس العربي»: ذكرت شبكة «سي أن أن» أن الوفد الأمريكي في الجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، المرتقبة الإثنين، سيضم الشخصيات نفسها التي شاركت في الجولة الأولى.
وأوضحت الشبكة الإخبارية الأمريكية، أمس الأحد، نقلا عن مصادر في البيت الأبيض، أن الشخصيات نفسها ستمثل الولايات المتحدة في المفاوضات التي ستُعقد الإثنين، مع الجانب الإيراني في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. وبناء على ذلك، سيضم الوفد الأمريكي جي دي فانس، نائب الرئيس دونالد ترامب، وصهره جاريد كوشنر، ومبعوثه الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف. أما من الجانب الإيراني، فمن المتوقع أن يشارك في المفاوضات رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، ونائب وزير الخارجية علي باقري كني.
كما أشارت «سي أن أن» إلى أن القرار النهائي بشأن مشاركة الجانب الإيراني في الجولة الثانية من المفاوضات لم يتم تأكيده أو نفيه بعد.
وقبل ساعات، أفاد مسؤولون في الحكومة الباكستانية للأناضول، بهبوط طائرتين في العاصمة إسلام آباد تقلان «الوفد التمهيدي» قادما من واشنطن للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وذكرت قناة «جيو نيوز» أن الشرطة الباكستانية أعلنت عن اتخاذها إجراءات أمنية مشددة في إسلام آباد، قبيل عقد الجولة الثانية المرتقبة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
تأتي هذه التأكيدات بعد أن كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أنه لن يرسل نائبه جيه دي فانس الذي قاد وفد بلاده للجولة الماضية من المحادثات مع إيران إلى إسلام آباد «لأسباب أمنية». ونقل عدد من المواقع عن مصادر في «البيت الأبيض» نفياً لما تضمنه تصريح ترامب وتأكيدات بأن فانس هو من سيقود الوفد.
في المقابل، لم تحدد إيران ما إن كانت سترسل وفداً إلى المفاوضات رغم تصريحات إيرانية وأمريكية تشير إلى إحراز تقدم في المحادثات، إلا أن الهوّة تبدو ما زالت كبيرة بين موقفي الطرفين.
وجدد ترامب تهديداته متهماً الجمهورية الإسلامية بخرق الاتفاق الراهن لوقف إطلاق النار في مضيق هرمز، محذّرا من أن «الولايات المتحدة ستدمّر كل محطة لإنتاج الطاقة، وكل جسر في إيران» ما لم يتم التوصل الى اتفاق يضع حدا نهائيا للحرب.
وأضاف «لا مزيد من السيد اللطيف» . وكتب الرئيس في منشور على منصته تروث سوشيال أن الجسور ومحطات الطاقة «سوف تسقط بسرعة، وستسقط بسهولة». وتابع «إذا لم يقبلوا بالصفقة، يشرّفني أن أفعل ما يجب فعله، وهو ما كان ينبغي على رؤساء آخرين القيام به تجاه إيران خلال السنوات السبع والأربعين الماضية» .وبقي مضيق هرمز مغلقا، أمس، في ظل تواصل الخلاف بين إيران والولايات المتحدة، بعدما أعلنت طهران، السبت، إغلاقه مجددا أمام حركة الملاحة البحرية، في ظل مواصلة واشنطن حصارها لموانئ الجمهورية الإسلامية.