أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الجمعة، فرض عقوبات على سبعة قادة في فصائل عراقية، ضمن ما وصفته بعملية “الغضب الاقتصادي”، على خلفية اتهامات بتورطهم في هجمات استهدفت مصالح أميركية داخل العراق.
وذكرت الوزارة، في بيان، أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) أدرج سبعة أشخاص على قائمة العقوبات، لضلوعهم في “تخطيط وتوجيه وتنفيذ هجمات ضد موظفين ومنشآت ومصالح أميركية في العراق”.
وأضاف البيان أن هذه الجماعات “لا تستهدف الولايات المتحدة فحسب، بل تشن أيضاً هجمات ضد المدنيين في أنحاء مختلفة من العراق”، مشيراً إلى أنها “تستنزف ثروات البلاد وتستغلها لتمويل أنشطتها”.
وشملت العقوبات قيادات من عدة فصائل، بينها “كتائب حزب الله”، و”عصائب أهل الحق”، و”كتائب سيد الشهداء”، و”حركة النجباء”، وفق ما أورده البيان.
وفي السياق، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، إن بلاده “لن تسمح للميليشيات المدعومة من إيران بتهديد حياة الأميركيين أو مصالحهم”، مؤكداً أن كل من يدعم هذه الأنشطة “سيواجه المساءلة القانونية”.
وبحسب البيان، تتضمن العقوبات تجميد جميع الأصول والممتلكات التابعة للأشخاص المشمولين داخل الولايات المتحدة، إلى جانب فرض “عقوبات ثانوية” على أي جهات مالية دولية تتعامل معهم.
كما أعلنت الوزارة تخصيص مكافآت مالية تصل إلى مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى كشف انتهاكات لهذه العقوبات، مؤكدة أن الهدف من هذه الإجراءات هو “تغيير سلوك هذه الجماعات والحد من تهديداتها لأمن المنطقة”.