تغيير حجم الخط     

واشنطن وطهران تتسابقان للعثور على الطيار الأميركي بعد سقوط طائرته واختفائه.. وطهران تعرض مكافأة مالية ضخمة

القسم الاخباري

مشاركة » السبت إبريل 04, 2026 7:40 am



2.jpg
 
طهران- (أ ف ب) – تخوض الولايات المتحدة وإيران السبت سباقا للعثور على أحد الطيارَين اللذين تحطمت طائرتهما داخل الأراضي الإيرانية في حادث هو الأول من نوعه منذ بدء الحرب.
وأعلنت القوات المسلحة الإيرانية أنها أسقطت الطائرة، وهي قاذفة من طراز أف-15-اي. في المقابل، أفادت وسائل إعلام أميركية بأن أحد الطيارَين قفز بالمظلة وأُخرج من إيران في عملية نفذتها قوات خاصة في جنوب غرب البلاد.
لكن مصير الطيار الثاني ما زال مجهولا.
وبعد خمسة أسابيع على بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في الثامن والعشرين من شباط/فبراير ضد الجمهورية الإسلامية، يُعدّ هذا الحدث انتكاسة لسلاح الجو الأميركي.
وزاد الأمر خطورة بعدما أعلنت إيران أنها أصابت طائرة أميركية أخرى، وهي طائرة دعم جوي سقطت لاحقا في الخليج.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز ذكرت قبل ذلك أن طائرة سقطت قرب مضيق هرمز، وأُنقذ قائدها.
وبعد صمت طويل، اكتفى البيت الأبيض بالقول إن الرئيس دونالد ترامب أُبلغ بفقدان طائرة في جنوب غرب إيران.
وفي مقابلة مع قناة أن بي سي، أكد ترامب أن ذلك “لا يغيّر شيئا على الإطلاق” بشأن احتمال إجراء مفاوضات مع طهران لإيجاد حل للنزاع الذي يؤثر على الاقتصاد العالمي.
ومنذ بداية الحرب، لم يُقتل أي جندي أميركي داخل الأراضي الإيرانية ولم يؤسر أي جندي. لكن 13 جنديا قتلوا في الكويت أو السعودية أو العراق.
– “مكافأة” –
وقال متحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية إن طائرة أف-15-اي أسقطها نظام دفاع جوي للحرس الثوري مضيفا أن “عمليات البحث مستمرة”.
وذكرت نيويورك تايمز وواشنطن بوست أنهما تحققتا من صور ومشاهد متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الإعلام الإيراني تُظهر مروحيات وطائرات أميركية تحلق على علو منخفض فوق المنطقة.
وبث التلفزيون الرسمي الإيراني صورا قال إنها لحُطام الطائرة، معلنا عن مكافأة ضخمة لمن يعثر على الطيارين.
وقال هيوستن كانتويل، وهو طيار سابق في سلاح الجو الأميركي، لوكالة فرانس برس إن القوات الخاصة تُبقي وحدات جاهزة دائما خلال عمليات كهذه لإنقاذ الطيارين الذي يسقطون في أرض معادية.
– تصعيد متبادل –
في موازاة ذلك، تواصل إيران إطلاق صواريخ ومسيرات على إسرائيل ودول الخليج.
وفي لبنان، قصف سلاح الجو الإسرائيلي فجر السبت الضاحية الجنوبية لبيروت التي تُعد معقلا لحزب الله.
وفي إسرائيل، أصيبت امرأة بجروح طفيفة فجر السبت في ضواحي تل أبيب جراء تطاير زجاج، بحسب ما أفادت أجهزة الإسعاف، وذلك بعد إطلاق صافرات الإنذار من صواريخ إيرانية.
وفي البحرين، أدت شظايا مسيّرات أُسقطت في الجو إلى إصابة أربعة أشخاص بجروح طفيفة وإلحاق أضرار مادية.
وفي طهران، سمع مراسل وكالة فرانس برس صباح السبت عدة انفجارات قوية من شمال المدينة، وهي منطقة تعرضت لضربات مكثفة في اليوم السابق.
ويُهدد ترامب بضرب منشآت مدنية إيرانية، مثل محطات الكهرباء، رغم أن ذلك قد يعرض الولايات المتحدة لاتهامات بارتكاب جرائم حرب.
وتمكن صحافيو وكالة فرانس برس في طهران، ضمن جولة نظمتها السلطات، من زيارة مدينة كرج في الضواحي الغربية للعاصمة، حيث دُمر جسر ضخم قيد الإنشاء بفعل الغارات.
وقال المهندس حامد زكري لمراسلي وكالة فرانس برس “عملنا على هذا الجسر لمدة عامين، صباحا ومساء… دُمرت جهودنا في ثلاث ساعات” بين الغارة الأولى والثانية.
لكنه أضاف “سنُعيد بناءه إن شاء الله”.
وبعد قصف الجسر، كتب ترامب على تروث سوشال “أكبر جسر في إيران ينهار، ولن يُستخدم مرة أخرى”، من دون توضيح سبب قصفه.
ورد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بمنشور على أكس أكد فيه أن ضرب البنى التحتية المدنية “لن يدفع الإيرانيين إلى الاستسلام”.
ونشرت وكالة فارس الإيرانية قائمة بالجسور التي قد تكون أهدافا للرد، من بينها جسر الشيخ جابر الأحمد في الكويت، وجسر الملك فهد بين السعودية والبحرين.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار