الوثيقة | مشاهدة الموضوع - إصابات بغارات إسرائيلية على لبنان وتوغل واسع في الجنوب.. والفرقة 36 تنضم للجيش الإسرائيلي لتوسيع العملية البرية
تغيير حجم الخط     

إصابات بغارات إسرائيلية على لبنان وتوغل واسع في الجنوب.. والفرقة 36 تنضم للجيش الإسرائيلي لتوسيع العملية البرية

القسم الاخباري

مشاركة » الثلاثاء مارس 17, 2026 8:25 am



7.jpg
 
بيروت/ الأناضول- توغلت قوات إسرائيلية، فجر الثلاثاء، في أطراف بلدة عيتا الشعب، جنوبي لبنان، بالتزامن مع غارات جوية استهدفت البلدة ومناطق متفرقة جنوبي البلاد وفي الضاحية الجنوبية لبيروت ومحافظة جبل لبنان، ما أسفر عن وقوع 11 إصابة.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، بأن “معلومات أمنية أفادت برصد توغل قوة إسرائيلية إلى أطراف عيتا الشعب وترافق ذلك مع غارات من الطيران الحربي”.
وفي تطور آخر، أصيب 7 أشخاص في غارة إسرائيلية استهدفت بلدة شقرا قضاء مدينة بنت جبيل في جنوبي لبنان.
كما أصيب 4 أشخاص في قصف استهدف بلدة صريفيا (جنوب)، فيما جرحت عاملة إثيوبية إثر غارة استهدفت شقة سكنية بمنطقة عرمون بمحافظة جبل لبنان.
واستهدف الطيران الإسرائيلي بغارتين منطقة الكفاءات وحارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، وفق الوكالة اللبنانية.
وبالتزامن مع ذلك، شنت المقاتلات الإسرائيلية غارات على بلدات في الجنوب اللبناني شملت الطيبة والمجادل وزبقين، وياطر وكفرا وقانا وعين بعال، وديركيفا، دون أن يتبين على الفور ما أسفرت عنه الغارات.
ومساء الاثنين، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة الضحايا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على البلاد ارتفعت إلى 886 شهيدا بينهم 111 طفلا و67 امرأة، إضافة إلى 2141 جريحا بينهم 332 طفلا و362 امرأة.
هذا، أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، انضمام الفرقة العسكرية 36 إلى العملية الرامية لتوسيع توغله البري في جنوبي لبنان.
يأتي ذلك غداة إعلان إسرائيل عن بدء “عملية برية” جديدة في جنوبي لبنان، مع تقديرات بتوغل قواتها حاليا على عمق بين 7 و9 كيلومترات داخل لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: “بدأت قوات الفرقة 36 في الأيام الأخيرة تنفيذ نشاط بري مركّز نحو هدف إضافي في جنوب لبنان وذلك لتوسيع نطاق منطقة الدفاع الأمامي”.
ويقصد ب “منطقة الدفاع الأمامي” المنطقة العازلة التي يدعو مسؤولون إسرائيليون لإقامتها في لبنان بذريعة منع انطلاق هجمات “حزب الله” منها بالصواريخ والمسيرات، ولكن دون تحديد مساحتها وعمقها حتى الآن.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن الفرقة 36 بذلك تنضم إلى الفرقة 91، التي أعلن الاثنين، أنها بدأت عملية برية محدودة في لبنان.
وقال: “إلى جانب قوات مع الفرقة 91 ومتابعة لمهمتها السابقة تواصل القوات جهود ترسيخ منطقة الدفاع الأمامية بهدف إزالة التهديدات وإنشاء طبقة أمنية إضافية لسكان الشمال” وفق تعبيره.
وأضاف: “قبيل دخول القوات، شنّ الجيش الإسرائيلي غارات بواسطة قوات المدفعية وطائرات سلاح الجو استهدفت العديد من الأهداف المعادية في المنطقة”، حسب ادعائه.
وجاءت هذه العمليات في وقت يلوّح فيه مسؤولون إسرائيليون بعملية عسكرية برية واسعة في جنوبي لبنان.
وكان الجيش الإسرائيلي أنذر جميع سكان جنوبي لبنان بإخلاء منازلهم إلى أجل غير مسمّى، تمهيدا لقصف عنيف، وما يبدو أنه تفريغ للمنطقة تمهيدا لتنفيذ مساعيه بإقامة منطقة عازلة.
وبحسب بيانات الجيش الإسرائيلي، فإن الفرق العسكرية المتوغلة في جنوب لبنان هي 91 و36 و146 و210.
وذكر في بيانات سابقة أن قوات الفرقة 91 تعمل في القطاع الشرقي من جنوبي لبنان، وقوات الفرقة 210 في منطقة جبل الروس (دوف)، وقوات الفرقة 146 في القطاع الغربي من جنوبي لبنان، فيما كانت مهام الفرقة 36 تنفيذ ما يسميه الجيش الإسرائيلي “مداهمات محددة”.
وأشار بيان للجيش الإسرائيلي، الاثنين، إلى أن الفرقة 91 بدأت في الأيام الأخيرة نشاطًا بريًا “محددًا” في لبنان.
ولا تتوفر معلومات رسمية عن المواقع التي يتمركز فيها الجيش الإسرائيلي في لبنان، لكن صحيفة “يديعوت أحرونوت” قالت، الاثنين، إنه قواته تتمركز حاليًا على عمق يتراوح بين 7 و9 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
وبدأت إسرائيل 2 مارس/آذار عدوانا جديدا على لبنان، بشن غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس في توغل بري “محدود” بالجنوب.
وفي اليوم ذاته، كان “حزب الله”، حليف إيران، هاجم موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الأعلى علي خامنئي.
وفي 4 مارس، تقدمت قوة عسكرية إسرائيلية نحو أطراف بلدة كفرشوبا من جهة موقع تابع للكتيبة الهندية في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) وتوغلت لمسافة نحو 700 متر، متمركزة بموقع “الصحراء” جنوبي البلدة.
واتسعت رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إقليميا لتشمل لبنان في 2 مارس، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/ شباط عدوانا متواصلا على إيران، خلف مئات القتلى، بينهم خامنئي.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار