الوثيقة | مشاهدة الموضوع - تسريبات خطيرة من بغداد: رسالة عراقية تصل إلى السفارة الأمريكية ببغداد وتحذر واشنطن “المساس بالخامنئي قد يفتح باب فتوى جهاد من السيستاني”
تغيير حجم الخط     

تسريبات خطيرة من بغداد: رسالة عراقية تصل إلى السفارة الأمريكية ببغداد وتحذر واشنطن “المساس بالخامنئي قد يفتح باب فتوى جهاد من السيستاني”

مشاركة » السبت فبراير 28, 2026 2:20 am

2.jpg
 
منظمة عراقيون ضد الفساد

بغداد / المنطقة الخضراء / المكاتب العامة لأمانة مجلس الوزراء …
وصلت إلى أروقة السفارة الأمريكية في بغداد، خلال الساعات الماضية، رسالة شفهية سريعة ومفاجئة من جهات مسؤولة في الحكومة العراقية محسوبة على مرجعية النجف وقم ، تحمل تحذيراً غامضاً ومثيراً للقلق مفادها : “مشكلتكم مع البرنامج النووي والتخصيب والصواريخ البالستية والفصائل العابرة للحدود.. ليس مع رأس النظام الخامنئي شخصياً ” وفقاً لتسريبات موثوقة وصلت إلينا ، أكدت الرسالة أن أي مساس مباشر بشخص ولي الفقيه السيد ” الخامنئي” سيؤدي إلى تدخل فوري من مرجعية النجف ، ممثلة بالسيد علي السيستاني، الذي قد يصدر – تحت ضغوط متزايدة من مرجعية قم – فتوى جهاد دفاعي لحماية الجمهورية الإسلامية، مما يضع القوات الأمريكية في العراق والمنطقة أمام مواجهة غير مسبوقة. ويضيف السيد المسؤول وحسب قربه من هذا الحدث بان الغموض يحيط بالرسالة : ” هل هي تحذير دبلوماسي محسوب لاحتواء التصعيد، أم تخويف متعمد لإجبار واشنطن على إعادة حساباتها قبل أن تتجاوز “الخطوط الحمراء”؟ أم أنها تعكس واقعاً حقيقيا على الأرض قد ينفذ ” حيث تتزايد الضغوط الداخلية والإقليمية على المرجعية لاتخاذ موقف أكثر حزماً ؟ الصورة بكافة أبعادها لم تتضح بعد ، لكن الرسالة وصلت، وهي تتردد الآن في أوساط سياسية ودبلوماسية حساسة … ويضيف السيد المسؤول للمنظمة بأن تكرار الرسالة نفسها – وبنفس المضمون وبعناوين اخرى – وصلت أيضاً إلى السيد “توم باراك” ، المبعوث الأمريكي البارز، والذي وصل إلى بغداد مساء الأحد (22 شباط فبراير 2026) وقد قام بسلسلة لاجتماعات مع رئيس حكومة تصريف الأعمال وبالقيادات الحزبية السنية البارزة ولكن خلال اجتماعه مع نوري المالكي يوم أمس (26 فبراير)، وفقاً لنفس المصادر التسريبية. الاجتماع، الذي جاء وسط توترات تشكيل الحكومة العراقية وتهديدات سابقة من الإدارة الأمريكية، يضيف طبقة إضافية من الغموض والتحدي: ” هل يجري نقل رسائل “غير رسمية” عبر قنوات متعددة لتجنب المواجهة المباشرة، أم أن هناك انقساماً داخلياً في بغداد حول كيفية التعامل مع الضغط الأمريكي-الإيراني؟ ومع هذه النظرة استباقية مفعمة بالغموض ومتابعتنا المستمرة مع مصادرنا داخل المنطقة الخضراء؟

إذا تحول هذا التحذير إلى واقع – ولو جزئياً – فإن العراق قد يجد نفسه مرة أخرى في قلب عاصفة إقليمية: فتوى جهاد من السيستاني (كما حدث في 2014 ضد داعش) لن تكون مجرد كلام ديني، بل ستعني تعبئة واسعة قد تشمل فصائل الحشد الشعبي بالإضافة فئات كثيرة من الشعب ، وتضع الوجود الأمريكي أمام اختبار وجودي حقيقي. في الوقت نفسه، قد تفتح مثل هذه الخطوة أبواب تصعيد داخلي، حيث يصطدم التوازن الدقيق بين بغداد والنجف والقوى الإقليمية. الساعات والأيام المقبلة ستكشف ما إذا كانت هذه التسريبات مجرد “رسائل ” للضغط والردع ، أم بداية تحول نوعي يهدد بإعادة رسم خريطة التوترات في الشرق الأوسط بأكمله. وكتحليل استباقي للمنظمة وكقراءة لهذه الأحداث فان الغموض ما يزال يسيطر على المشهد في الوقت الراهن، والتحدي يظل قائماً أمام جميع الأطراف.

الساعات والأيام القادمة تحمل في طياتها الكثير من عدم اليقين، حتى بالنسبة لأبرز أباطرة المحللين والخبراء الاستراتيجيين في أدارة “البيت الأبيض” والقادة العسكريين ، الذين يعتمد عليهم الرئيس “ترامب” في تقييم الوضع بدقة. وهؤلاء المستشارون يواجهون صعوبة في التنبؤ بمدى تطورات الأحداث الداخلية والإقليمية، مما يجعل قرار الرئيس باللجوء إلى ضربة عسكرية سواء أكانت (محدودة أو أوسع) أو تأجيلها لصالح استمرار المفاوضات أمراً غير محسوم حتى اللحظة الأخيرة وحتى بالنسبة لشخص الرئيس “ترامب” والذي يبدو لنا من خلال تصريحاته المتناقضة ما يزال متردد في اتخاذ القرار لغاية هذه اللحظة .
وسنوافيكم باخر المستجدات والتطورات حال وصولها إلينا من مصادرنا المتعددة داخل المنطقة الخضراء ومن القريبو من الأحداث !

معآ يد بيد ضد مكافحة الفساد المالي والإداري والسياسي في العراق!
شعار المنظمة: بأن المعلومة يجب أن تكون متاحة للجميع، ويظل حق الاطلاع عليها حقًا أصيلًا للجمهور الرأي العام دون تمييز!

منظمة عراقيون ضد الفساد
Iraqi-organization-against-corruptio@protonmail.com
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى المقالات