الوثيقة | مشاهدة الموضوع - فانس يعلن رصد أدلة على أن إيران تحاول إعادة تطوير سلاح نووي ويدعوها لاخذ التهديدات الأميركية “على محمل الجد”.. وروبيو يعتبر “رفضها” اجراء محادثات بشأن برنامجها للصواريخ البالستية يمثل “مشكلة كبيرة”
تغيير حجم الخط     

فانس يعلن رصد أدلة على أن إيران تحاول إعادة تطوير سلاح نووي ويدعوها لاخذ التهديدات الأميركية “على محمل الجد”.. وروبيو يعتبر “رفضها” اجراء محادثات بشأن برنامجها للصواريخ البالستية يمثل “مشكلة كبيرة”

مشاركة » الخميس فبراير 26, 2026 4:22 am

3.jpg
 
واشنطن (الولايات المتحدة) ـ (أ ف ب) – قال جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي يوم ‌الأربعاء إن الولايات المتحدة رصدت أدلة على أن إيران تحاول إعادة بناء برنامجها النووي بعد الضربات التي قادتها الولايات المتحدة على مواقع نووية إيرانية في حزيران (يونيو).
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال مرارا إن ضربات يونيو حزيران دمرت المواقع النووية الإيرانية وإنه لن يسمح لطهران بإعادة بناء البرنامج.
وقال فانس في تصريحات لصحفيين قبل يوم من محادثات ‌بين وفدين أمريكي وإيراني في جنيف “المبدأ ‌بسيط للغاية: لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحا نوويا”.
وأضاف أن المبعوثين ‌الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيلتقيان وفدا إيرانيا في جنيف يوم الخميس لتقييم مدى إمكانية التوصل إلى اتفاق في ظل وجود عسكري أمريكي كبير في المنطقة.
كما دعا فانس إيران الأربعاء إلى أن تأخذ تهديدات واشنطن “على محمل الجد” عشية جولة محادثات في سويسرا وفي ظل انتشار عسكري أميركي كبير في الشرق الأوسط.
وقال فانس على قناة فوكس نيوز “يدرك معظم الأميركيين أنه لا يمكننا السماح لأسوأ وأكثر الأنظمة جنونا في العالم بامتلاك أسلحة نووية… هذا هو الهدف الذي حدده الرئيس لنا. وسيسعى لتحقيقه دبلوماسيا”.
وتابع “يمتلك الرئيس العديد من الأدوات الأخرى تحت تصرفه” لضمان عدم حصول إيران على قنبلة نووية، مضيفا “لقد أظهر أنه مستعد لاستخدامها، وآمل أن يأخذ الإيرانيون هذا الأمر على محمل الجد غدا خلال المفاوضات”.
وقال فانس إن إدارة ترامب “مُتفائلة بإمكان التوصل إلى حل جيد دون استخدام الجيش، لكن إذا اضطررنا لاستخدام الجيش، فإن للرئيس، بالطبع، الحق في ذلك”.
في خطابه حول حال الاتحاد الثلاثاء، عدد الرئيس الأميركي التهديدات التي يعتقد أن إيران تشكلها على الأمن القومي الأميركي والتي قد تبرر بالتالي عملية عسكرية.
وقال ترامب أمام الكونغرس “لقد طوروا بالفعل صواريخ يمكنها تهديد أوروبا وقواعدنا في الخارج، وهم يعملون على بناء صواريخ ستكون قريبا قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة الأميركية”.
وأضاف أن طهران “في هذه اللحظة تسعى مجددا لتحقيق طموحاتها النووية الشريرة”.
ورد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في منشور على منصة أكس قائلا “كل ما يدّعونه بشأن البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ البالستية الإيرانية، وعدد الضحايا خلال اضطرابات كانون الثاني/يناير، ليس إلا تكرارا لأكاذيب كبرى”.
وتنفي طهران أي طموحات عسكرية نووية، لكنها تصر على حقها في امتلاك الطاقة النووية المدنية، بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية التي وقعت عليها.
ونقل موقع “أكسيوس” الإخباري عن مبعوث ترامب ستيف ويتكوف قوله في جلسة خاصة الثلاثاء إن الولايات المتحدة تريد موافقة إيران على سريان أي اتفاق نووي مستقبلي إلى أجل غير مسمّى.
ونص الاتفاق الدولي السابق المبرم مع إيران في العام 2015 والذي انسحب منه ترامب في ولايته الرئاسية الأولى في العام 2018، على انتهاء مفاعيل القيود المفروضة على برنامج إيران النووي بعد بضع سنوات.
تؤكد إيران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض المدنية.
ومن جهته صرح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأربعاء، بأن إيران “ترفض” بحث برنامجها للصواريخ البالستية، معتبرا أن هذا الأمر يمثل “مشكلة كبيرة جدا”، وذلك عشية جولة محادثات أخرى بين البلدين الخميس في جنيف.
وأكد روبيو في مؤتمر صحافي في سانت كيتس اند نيفيس أن “الرئيس يريد حلولا دبلوماسية. إنه يفضلها، بل يفضلها بشدة. لذلك لا استطيع أن أصف محادثات الغد بأي شيء آخر سوى سلسلة مناقشات آمل أن تكون مثمرة، ولكن في النهاية، كما تعلمون، سيتعين علينا مناقشة قضايا أخرى إلى جانب البرنامج النووي”.
وأضاف “من المهم أيضا أن نتذكر أن إيران ترفض التحدث إلينا أو إلى أي جهة أخرى بشأن الصواريخ البالستية، وهذه مشكلة كبيرة جدا”.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى تقارير