الوثيقة | مشاهدة الموضوع - إسرائيل تضع تصورا بالذكاء الاصطناعي لسيناريو حرب أمريكية إيرانية مدتها 7 أيام .. كيف انتهت؟
تغيير حجم الخط     

إسرائيل تضع تصورا بالذكاء الاصطناعي لسيناريو حرب أمريكية إيرانية مدتها 7 أيام .. كيف انتهت؟

مشاركة » الجمعة فبراير 20, 2026 1:26 pm

5.jpg
 
كشفت دوائر أمنية إسرائيلية عن تصور استشرافي لحرب محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، اعتمدت فيه على تقنيات الذكاء الاصطناعي لاستقراء مآلات المواجهة المرتقبة وتداعياتها.

ووفق ما نشر موقع "نتسيف" العبري، فإن الحرب المتوقعة لن تطول كما يشاع، بل ستنتهي خلال 7 أيام فقط، بدءا من انهيار المفاوضات بين طهران وواشنطن وصولا إلى تشكيل حكومة انتقالية بعد رحيل نظام المرشد الأعلى علي خامنئي.

ويؤكد نموذج الذكاء الاصطناعي أن الشرارة الأولى ستنطلق بفشل محادثات جنيف، تليه محاولة إيرانية يائسة لاستعادة قدراتها الصاروخية، لترد الولايات المتحدة وإسرائيل بإنذار يطالب النظام بنزع سلاح الحرس الثوري. وفي اليوم الأول للحرب، تبدأ الضربات بـ"قطع الرؤوس" عبر عزل النظام الإيراني عن جميع وسائل الاتصال.

وتختلف الضربة المنتظرة عن حرب الأيام الـ12 السابقة، إذ لا تركز هذه المرة على تدمير المخابئ والبنية التحتية، بل تستهدف بشكل أساسي الأشخاص ورموز السلطة. وتعتمد الولايات المتحدة في ذلك على موجات مشتركة من مقاتلات F-35 الشبحية وقاذفات B21، تضرب مقرات الباسيج والحرس الثوري داخل المدن الرئيسية، مع قطع كامل للإنترنت وأنظمة الدفع المصرفية لمنع النظام من دفع رواتب قوات الأمن وتنسيق قمع أي تظاهرات.

وفيما يخص الرد الإيراني، يتوقع النموذج أن يطلق النظام ما تبقى من صواريخه الباليستية، نحو 200 صاروخ في الدفعة الأولى، باتجاه إسرائيل والقواعد الأمريكية. غير أن تآكل منصات الإطلاق الإيرانية سيحد من تأثير هذه الصواريخ على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، خاصة مع تشغيل منظومات الدفاع الجوي المتطورة مثل ثاد وآرو-3.

وخلال اليومين الثاني والثالث، تتحول الاستراتيجية الأمريكية من الهجوم المباشر إلى دعم الاحتجاجات الداخلية، عبر تفعيل طائرات الحرب الإلكترونية وأنظمة أقمار ستارلينك الصناعية لتزويد الإيرانيين بخدمات إنترنت تتجاوز قيود النظام. وعلى الأرض، تخرج حشود غفيرة في طهران وأصفهان وتبريز، مع رفض قوات الجيش النظامي المتدهورة اقتصاديا إطلاق النار على المتظاهرين، بل وتسجيل وحدات كاملة انشقاقها وانضمامها للثوار.

وفي خضم هذا الارتباك، يحاول وكلاء إيران الدفاع عن النظام عبر شن هجمات على إسرائيل، لترد الولايات المتحدة وإسرائيل بعملية مطاردة فورية لكبار المسؤولين الفارين إلى ملاجئ جبلية، وتتعرض قوافلهم المدرعة لهجمات جوية مكثفة.

ويصف النموذج الضربة على موانئ النفط الإيرانية بالقاضية، حيث تستولي عليها الولايات المتحدة افتراضيا أو فعليا عبر قوات الكوماندوز، ليس لتدميرها بل لإعلان تحويل عائدات النفط إلى صندوق إعادة إعمار إيران الحرة بدلا من النظام، مما يقطع شريان الحياة عن قوات الأمن ويقوض ولاءها.

وبحلول اليوم السابع، يجد النظام الإيراني نفسه معزولا في ملاجئه، مقطوع الاتصال بقواته على الأرض وعاجزا عن دفع رواتبها. وتبدأ وحدات الحرس الثوري بالاستسلام أو الانضمام للمعارضة هربا من الإعدامات الجماعية. وفي اليوم ذاته، يعلن ممثلو الثوار وجنرالات الجيش المنشقون توليهم مسؤولية إدارة الإذاعة والتلفزيون الرسمي، تمهيدا لتشكيل حكومة انتقالية تعلن نهاية عهد النظام.

المصدر: nziv
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى المقالات