الوثيقة | مشاهدة الموضوع - ترامب: قد نستخدم قاعدتنا بجزيرة دييغو غارسيا لصد هجوم من نظام إيران شديد الاضطراب والخطورة
تغيير حجم الخط     

ترامب: قد نستخدم قاعدتنا بجزيرة دييغو غارسيا لصد هجوم من نظام إيران شديد الاضطراب والخطورة

مشاركة » الأربعاء فبراير 18, 2026 8:20 pm

8.jpg
 
واشنطن ـ وكالات: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه إذا قررت طهران عدم إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة، “فقد يصبح ضروريا أن تستخدم الولايات المتحدة قاعدتها بجزيرة دييغو غارسيا” لصد هجوم من إيران.
وقال ترامب في منشور على “تروث سوشيال”: ” لقد كنتُ أُحذر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر من أن عقود الإيجار لا تُجدي نفعا مع الدول، وأنه يرتكب خطأً فادحا بتوقيعه عقد إيجار لمدة مئة عام مع أي جهة تدّعي أحقيتها وملكيتها ومصالحها في جزيرة دييغو غارسيا، ذات الموقع الاستراتيجي في المحيط الهندي”.
وأضاف: “علاقتنا مع المملكة المتحدة متينة وقوية منذ سنوات طويلة، لكن رئيس الوزراء ستارمر يفقد السيطرة على هذه الجزيرة المهمة بسبب ادعاءات جهات مجهولة. في رأينا، هذه الادعاءات وهمية”.
وتابع: “إذا قررت إيران عدم إبرام اتفاق، فقد تضطر الولايات المتحدة إلى استخدام دييغو غارسيا، والمطار الواقع في فيرفورد، لصد أي هجوم محتمل من نظام غير مستقر وخطير للغاية، هجوم قد يستهدف المملكة المتحدة، فضلا عن دول صديقة أخرى”.
وأكد ترامب أنه “يجب ألا يفقد رئيس الوزراء ستارمر السيطرة على دييغو غارسيا، لأي سبب كان، بتوقيعه عقد إيجار هشّاً، في أحسن الأحوال، لمدة مئة عام”.
وختم قائلا: “لا ينبغي انتزاع هذه الأرض من المملكة المتحدة، وإذا سُمح بذلك، فسيكون ذلك وصمة عار على جبين حليفنا العظيم. سنكون دائما على أهبة الاستعداد للدفاع عن المملكة المتحدة، لكن عليها أن تظل قوية في مواجهة أفكار اليقظة المتطرفة وغيرها من المشاكل التي تواجهها. لا تتنازل عن دييغو غارسيا”.
وكان ترامب قد انتقد في الشهر الماضي اتفاق بريطانيا لعام 2025 القاضي بالتنازل عن السيادة على الأرخبيل، بما في ذلك جزيرة تضم قاعدة دييغو غارسيا، واعتبر الخطوة تعبيرا عن ضعف تام وغياب للحكمة.
وكانت واشنطن قد منحت العام الماضي موافقتها على الاتفاق الذي يقضي بإعادة جزر المحيط الهندي إلى موريشيوس، المستعمرة البريطانية السابقة، مع الإبقاء على سيطرة المملكة المتحدة على قاعدة دييغو غارسيا بموجب عقد إيجار يمتد 99 عاما.
وتقع الجزر المرجانية الست الرئيسية في أرخبيل تشاغوس، من بين أكثر من 600 جزيرة، على بعد نحو 500 كيلومتر جنوب جزر المالديف، وفي منتصف المسافة بين إفريقيا وإندونيسيا، ويتمركز فيها قرابة أربعة آلاف شخص.
وكانت بريطانيا قد نفذت عمليات تهجير قسري لما يصل إلى ألفي شخص من السكان الأصليين لجزر تشاغوس خلال أواخر ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، بهدف إنشاء القاعدة العسكرية على جزيرة دييغو غارسيا المرجانية.
وشملت العمليات الأخيرة التي انطلقت من دييغو غارسيا تنفيذ غارات جوية استهدفت مواقع للحوثيين في اليمن خلال عامي 2024 و2025، إضافة إلى عمليات لإيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى تقارير

cron