الوثيقة | مشاهدة الموضوع - قرابة ألفي تركي ضمن عناصر «داعش» المنقولين إلى العراق.. و«أمير إسطنبول» بينهم
تغيير حجم الخط     

قرابة ألفي تركي ضمن عناصر «داعش» المنقولين إلى العراق.. و«أمير إسطنبول» بينهم

مشاركة » الخميس فبراير 12, 2026 3:32 am

5.jpg
 
متابعة / المدى
كشفت تقارير إعلامية عن وجود نحو ألفي مواطن تركي بين عناصر تنظيم «داعش» الذين يجري نقلهم من سجون قوات سوريا الديمقراطية «قسد» في شمال سوريا إلى العراق، ضمن ترتيبات أمنية وقضائية مشتركة بين العراق والولايات المتحدة وتركيا.
وذكرت صحيفة تركية أن عمليات النقل تشمل أكثر من سبعة آلاف معتقل، مع تقديرات باحتمال ارتفاع عدد الأتراك، نتيجة إقدام بعض المحتجزين على إخفاء هوياتهم أو تقديم بيانات غير دقيقة خلال فترة احتجازهم في السجون السورية.
وأوضحت الصحيفة أن عملية التدقيق استندت بداية إلى معلومات الهوية التي قدمها المعتقلون، قبل أن تُجري جهات تركية، بالتعاون مع القوات الأميركية، مراجعات إضافية شملت أخذ بصمات الأصابع والتحقيق مع من أعلنوا حملهم الجنسية التركية، تمهيداً لإعداد قوائم نهائية بالمشمولين بعمليات النقل إلى العراق.
وتضم قوائم المطلوبين شخصيات بارزة في التنظيم، من بينهم إلياس آيدن المعروف بلقب «أبو عبيدة» أو «أمير إسطنبول»، والمطلوب بمذكرة توقيف دولية على خلفية تورطه في تفجير محطة قطارات أنقرة عام 2015، فضلاً عن متهمين آخرين يُعتقد أنهم دخلوا سوريا بطرق غير قانونية.
في المقابل، أعلن مجلس القضاء الأعلى في العراق مباشرة التحقيق مع أول دفعة من المعتقلين الذين وصلوا إلى السجون العراقية، مؤكداً أن إجراءات المحاكمة ستُجرى وفق القوانين المحلية والمعايير الإنسانية والدولية، مع توقعات بوصول نحو خمسة آلاف معتقل إضافي خلال الفترة المقبلة.
وأشارت التقارير إلى وجود تفاهمات بين بغداد وأنقرة وواشنطن لتوجيه تهم تتعلق بجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية بحق أبرز المتورطين، مع التزام تركيا والولايات المتحدة بتوفير المعلومات الاستخباراتية والوثائق اللازمة لاستكمال الملفات القضائية.
كما طلبت الحكومة التركية نقل مواطنيها، بعد انتهاء التحقيقات والمحاكمات الأولية في العراق، إلى السجون التركية لاستكمال تنفيذ الأحكام أو إعادة محاكمتهم وفق القوانين التركية، في إطار تحرك رسمي لإنهاء ملف مواطنيها المرتبطين بالتنظيم ومتابعة أوضاعهم القضائية عقب إعادتهم إلى البلاد.
من جانبه، قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، تيم هوكنز، إن تركيز القوات الأميركية في المرحلة الحالية ينصب على مواجهة التحديات الإقليمية، بما يشمل مكافحة تنظيم «داعش» والتصدي للأنشطة التي يقوم بها وكلاء إيران في المنطقة.
وأضاف هوكنز أن الوجود الأميركي المكثف يهدف إلى حماية القوات الأميركية، وتأمين الممرات البحرية الحيوية، وتعزيز التعاون مع الشركاء الإقليميين لمواجهة التهديدات المشتركة، مشيراً إلى إحراز «تقدم ملحوظ جداً» في عملية نقل سجناء التنظيم إلى العراق، وهو ملف تعتبره واشنطن حيوياً لمنع إعادة تشكيل «داعش».
وختم بالقول: «سنواصل التنسيق مع حلفائنا لتحقيق الردع. قدراتنا في المنطقة موجودة لمواجهة التحديات والتهديدات وضمان أمن الملاحة وحماية المصالح المشتركة»، مؤكداً أن الرسالة الأميركية تقوم على «تحقيق السلام من خلال القوة».
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى تقارير