الوثيقة | مشاهدة الموضوع - ترامب “أمهل” أردوغان (5) أيّام تنتهي السبت وآخر المُعطيات: “النووي مُقابل رفع الحصار فقط”.. إسرائيل تضغط بشدّة وتُحذّر من تجاهل “الملف الصّاروخي” وواشنطن طلبت تأجيل مُناورات هرمز فورًا بسبب حساسيّة الوضع
تغيير حجم الخط     

ترامب “أمهل” أردوغان (5) أيّام تنتهي السبت وآخر المُعطيات: “النووي مُقابل رفع الحصار فقط”.. إسرائيل تضغط بشدّة وتُحذّر من تجاهل “الملف الصّاروخي” وواشنطن طلبت تأجيل مُناورات هرمز فورًا بسبب حساسيّة الوضع

القسم الاخباري

مشاركة » السبت يناير 31, 2026 8:32 pm

2.jpg
 
واشنطن- خاص بـ”رأي اليوم”:
ad
آخر المُعطيات بشأن الوضع العسكري المتوتر في محيط الخليج العربي تُفيد أن الأمريكي قرّر تخصيص مساحات من الوقت لكنها ليست مطلقة أو مغلقة للوساطة التركية -العمانية على أن جهود الاتصالات الدبلوماسية حاليا تجري على حافة التفخيخ والتفجير العسكري.
الجانب التركي نشط جدا ويسجل له إظهار مرونة في تخفيف حدة اللهجة الإيرانية والاستعداد لمفاوضات مقايضة الحصار الاقتصادي شاملا مقابل “الخطط النووية” وترفض طهران كما أبلغت الوسطاء مطلقا أي محاولة للتفاوض على “ملف القدرات الصاروخية” وهي المعادلة التي يريد الأمريكيون تجاوزها في ظل تحذيرات إسرائيلية شديدة اللهجة.
وتحت إطار ستار من النيران وحشد آليات عسكرية بحرية ضخمة ومجموعة كبيرة من الطائرات تجري اتصالات اللحظة الأخيرة وسط ضغط إسرائيلي- أمريكي عنيف عنوانه “الحد من القوة الصاروخية” مع إيصال رسالة تطلب “التراجع فورًا عن مناورات الأحد” التي تشمل روسيا والصين في مضيق هرمز بسبب حساسية الوضع العسكري.
الأعين في الأثناء تتّجه نحو عدة دول عربية فيها قواعد عسكرية أمريكية من بينها الأردن والبحرين والكويت والإمارات والسعودية علما بأن الجانب الأمريكي أفرغ قاعدة العيديد القطرية لأسبابٍ لا تزال غامضة.

دخول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بقوة خلال الأيام الأربعة الماضية على خطوط وساطة مضطربة بين الإدارة الأمريكية والنظام الايراني كان محصلة لعدّة اعتبارات تراكمت خلف الستائر في الساعات القليلة الماضية في ظل أجواء التصعيد العسكري في المنطقة والإقليم.
وفي ظل صدور تقارير ذات بُعد استخباري تحذر من نتائج عملية عسكرية أمريكية حربية واسعة النطاق كان يخطط لها طاقم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واستدعت عسكرة الممرات البحرية في المنطقة مع العلم بأن ترامب يفضل التلويح بالحرب وليس تنفيذها فعلا.
ويبدو أن بعض المقترحات نجح الأتراك في تسللها على هامش الإدارة الأمريكية لا بل تشير بعض المصادر إلى أن تركيا طلبت منحها خمسة أيام قبل توجيه ضربة عسكرية لإيران وهي مهلة حصل عليها المفاوض التركي لكنها تنتهي عمليا مساء السبت في إشارة لتصريح ترامب حول معرفة طهران لـ”المهلة الزمنية” التي مُنحت لها.

وخلال هذه الأيام أُجريت اتصالات دبلوماسية مكثفة وعرضت تقارير وتقييمات أمنية وعسكرية خصوصا على الأمريكيين ومن وزارة الدفاع التركية فيما وصلت القيادة الإيرانية رسائل مباشرة من دول عربية خليجية أبرزها وبينها السعودية والإمارات.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار