الوثيقة | مشاهدة الموضوع - هل يصعد “المالكي” على متن “تفويض أمريكي”؟ المهندس توماس براك في المشهد العراقي و3 أسئلة لـ”9 لاعبين كبار”: “تخفيض قيمة الدينار” وإنهاء وجود “الميليشيات” والعمل ضمن “إستراتيجية واشنطن”
تغيير حجم الخط     

هل يصعد “المالكي” على متن “تفويض أمريكي”؟ المهندس توماس براك في المشهد العراقي و3 أسئلة لـ”9 لاعبين كبار”: “تخفيض قيمة الدينار” وإنهاء وجود “الميليشيات” والعمل ضمن “إستراتيجية واشنطن”

القسم الاخباري

مشاركة » الخميس يناير 22, 2026 5:52 am

6.jpg
 
واشنطن – خاص بـ”رأي اليوم”:
واضح تماما أن كل مؤشرات ومظاهر الهندسة التي يخضع لها المشهد السياسي العراقي بعد الإنتخابات الأخيرة خصوصا وسط عودة مؤشرات الصراع بين مراكز القوى تخضع للإعتبارات والإشارات الصادرة عن المهندس الأمريكي الذي يقف خلف المشهد حاليا وهو المبعوث الرئاسي الأمريكي توم براك.
إجتمع براك عدة مرات في بغداد وفي مواقع أخرى خارج العراق بنخبة من أقطاب العمل السياسي وكبار اللاعبين بما فيهم طبقة عريضة من رجال الأعمال الكبار الذين يحملون صفة ملياردير.
ما قاله باراك في بعض الإجتماعات مؤخرا هو الأساس في محور العملية التي تخضع للهندسة الآن في المشهد السياسي العراقي.

المسئول الأمريكي إجتمع مع المرشحين ال9 الأبرز بين أقطاب البرلمان “المجلس الوطني” لدعم وإسناد حالة تفاوض مرجعية.
وحضر هذا الإجتماع كل من رئيس الوزراء الأخير أو الحالي محمد شياع السوداني والدكتور نوري المالكي الذي يتردد انه عائد بقوة الآن ويعتبر أكبر الشركاء المؤهلين للعودة ولكن ضمن ترتيبات هندسية أمريكية هذه المرة لم تعرف جميع تفاصيلها بعد ولم يعرف مستوى وحجم الصفقة التي يمكن المالكي إنتاجها تحت ضغط المبعوث الأمريكي.
في لقاء الأقطاب طرح المبعوث الأمريكي ثلاثة أسئلة وطلب إجابة مباشرة عليها.

ـ السؤال الأول: من يستطيع الالتزام والتعهد بسحب سلاح الميليشيات؟
ـ السؤال الثاني: من لديه القدرة على الإلتزام بتخفيص سعر الدينار العراقي قصدا وضمن برمجية مسبقة بقيمة لا تقل عن ثلث قيمته الحالية في الأسواق؟
ـ السؤال الثالث: كان ذلك السؤال المباشر والذي يطرح فيه باراك مقاربة واضحة الملامح بالهندسة الأمريكية.. هل لديكم إستعداد للخضوع الكامل والإمتثال والتنسيق مع الادارة الأمريكية بعيدا عن معادلات إيران وفي إطار الإستراتيجية الأمريكية؟
الأسئلة الثلاثة تباينت إجابات الشخصيات التسعة عليها، لكن بدا واضحا ان الدكتور الملكي أجاب بالقدرة على الإلتزام بالمحاور الثلاثة.
وكان الوحيد الذي عبر عن قدرته على الإلتزام بسحب سلاح الميليشيات تماما وبانجاز صفقة شاملة في هذا الإطار مع إدماج الميليشيات حتى بالجيش العراقي والقوى جزئيا بمعنى إستثناء المتهمين بالإرهاب.
كما وافق على صيغة تخفيض سعر الدينار العراقي معتبرا انها الوصفة الأفضل لحماية الإقتصاد والسياسة المالية للحكومة العراقية و أظهر إلتزاما اي المالكي تجاه الإمتثال والتنسيق مع الإدارة الأمريكية.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار