الوثيقة | مشاهدة الموضوع - إيران تعلن إعادة فتح مجالها الجوي بعد إغلاق مؤقت
تغيير حجم الخط     

إيران تعلن إعادة فتح مجالها الجوي بعد إغلاق مؤقت

مشاركة » الخميس يناير 15, 2026 6:41 am

أعلنت إيران إعادة فتح مجالها الجوي بعد إغلاق استمر لنحو خمس ساعات، في ظل مخاوف من تصعيد عسكري محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي دفع شركات الطيران إلى إلغاء بعض الرحلات أو تغيير مساراتها أو تأجيلها، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز للأنباء.

وكانت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية قد نشرت، في وقت سابق، إشعاراً على موقعها الإلكتروني أفاد بأن إيران أغلقت مجالها الجوي أمام جميع الرحلات باستثناء الرحلات الدولية من وإلى البلاد الحاصلة على تصاريح رسمية، ابتداءً من الساعة 5:15 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي يوم الأربعاء (22:15 بتوقيت غرينتش).

كما أفاد موقع "فلايت رادار 24" بأن الإشعار أُزيل قبل الساعة العاشرة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي (03:00 بتوقيت غرينتش)، موضحاً أن خمس رحلات تابعة لشركات "ماهان آير" و"يزد إيرويز" و"آفا آيرلاينز" كانت من أوائل الرحلات التي عادت للتحليق فوق الأجواء الإيرانية.

وجاء الإغلاق المؤقت في وقت كان فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوازن خيارات الرد على التطورات في إيران، التي تشهد أكبر موجة احتجاجات مناهضة للحكومة منذ سنوات.

يأتي ذلك في وقت قال فيه ترامب، الأربعاء، إنه أُبلغ بأن "عمليات الإعدام" توقّفت في إيران، في ظلّ تقارير حقوقية تفيد بقمع عنيف تمارسه السلطات بحقّ المشاركين في الاحتجاجات المناوئة للحكومة.

وعبر عن اعتقاده بأنه لا توجد حالياً أي خطة لتنفيذ عمليات إعدام واسعة النطاق، على الرغم من استمرار التوتر بين طهران وواشنطن، وفقا لوكالة رويترز للأنباء.

وقال ترامب في البيت الأبيض، إنه أُبلغ "من مصدر ثقة" بأن "القتل يتوقّف في إيران".

وأضاف: "لقد توقّف، ولا توجد عمليات إعدام مخطّطة"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وتشير تقارير صادرة عن منظمات حقوق الإنسان، إلى جانب إفادات مسؤول إيراني لم يفصح عن هويته، إلى أن ما يزيد على ألفي شخص قتلوا خلال حملة القمع التي شنتها السلطات الإيرانية ضد المحتجين.

من جهته أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الأربعاء، بأن طهران تسيطر سيطرة كاملة على الوضع، في ظلّ حملة قمع واسعة النطاق تشنّها السلطات ضدّ الاحتجاجات، وتعد الأشدّ منذ سنوات.

وأضاف أنه لن يتم تنفيذ أي "إعدامات شنقا لا اليوم ولا غداً"، رغم التعهدات السابقة لطهران بتسريع محاكمات المتظاهرين.

وفي مقابلة مع محطة "فوكس نيوز" الأمريكية، أشار عراقجي إلى أن "عشرة أيام من التظاهرات السلمية بسبب الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها إيران أعقبتها ثلاثة أيام من العنف الذي دبرته إسرائيل"، مشدداً على أن الهدوء قد عاد.

وأضاف "أستطيع أن أقول لكم، أنا واثق من أنه ليس هناك مخططات لتنفيذ إعدامات شنقاً".

وكانت السلطات الإيرانية قد أوقفت إعدام رجل اعتقلته خلال الاحتجاجات، بعدما حذّرت منظمات غير حكومية وواشنطن من احتمال تنفيذه الأربعاء، وفق ما أفادت مجموعة حقوقية نبهت بدورها من أن حياته لا تزال في خطر.

وقالت منظمة "هينغاو" التي تتخذ من النرويج مقراً لها، نقلا عن أقارب للموقوف، إن عملية إعدام عرفان سلطاني، 26 عاما، كانت مقررة الأربعاء لكنها أُجّلت، مضيفة أنه لاتزال هناك "مخاوف جدية" على حياته.


ودعت شيرين عبادي، الحائزة جائزة نوبل للسلام، الأربعاء، الولايات المتحدة إلى اتخاذ "إجراءات محددة" بحق المرشد الإيراني، آية الله علي خامنئي، وقادة الحرس الثوري.

وفي مقابلة مع إذاعة "دويتشه فيله" الألمانية دعت عبادي أيضاً إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى شلّ وسائل الإعلام الإيرانية الحكومية باستخدام تكنولوجيا التشويش.

وقالت: "ما نطالب به ليس الحرب، بل خطوات ملموسة لوقف قتل المدنيين".

وأضافت عبادي، التي تعيش في المنفى: "مثلما قطع النظام التواصل بين الناس، يجب أيضًا قطع قنوات الاتصال بين النظام وقواته الأمنية والجمهور ... سيساعد ذلك في وقف نشر الدعاية".

ولفتت عبادي إلى أن هناك "خياراً آخر هو إمكان اتخاذ إجراءات محددة بحق المرشد الإيراني وكبار قادة الحرس الثوري".

يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه الحكومة البريطانية، الأربعاء، إغلاق سفارتها في طهران "مؤقتاً".

وقال متحدث باسم الحكومة: "أغلقنا السفارة البريطانية في طهران مؤقتاً، وسيجري العمل عن بُعد"، مشيراً إلى اتخاذ الترتيبات اللازمة وتعديل التوجيهات بما يعكس هذا التعديل في الخدمات القنصلية.

كما جددت إيطاليا التأكيد بشدة على دعوتها لمواطنيها بمغادرة إيران، نظراً للوضع الأمني في البلاد، وذلك وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية، يوم الأربعاء.

وذكر البيان أن نحو 600 مواطن إيطالي في إيران حالياً، غالبيتهم في منطقة طهران.


وأوضحت وزارة الخارجية الإيطالية أن ما يزيد على 900 فرد من القوات المسلحة الإيطالية ينتشرون في المنطقة، من بينهم قرابة 500 عنصر في العراق و400 في الكويت، حيث يتم اعتماد تدابير احترازية لحماية الأفراد العسكريين.

وترأس وزير الخارجية، أنطونيو تاياني، اجتماعاً، يوم الأربعاء، ضم مجموعة من السفراء الإيطاليين وممثلين من وزارة الدفاع وأجهزة الاستخبارات.

وأكدت الوزارة أن هذا الاجتماع شهد إعادة تأكيد موقف إيطاليا الثابت في إدانة القمع العنيف للتظاهرات والانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان.

كما أعلنت شركة الطيران الألمانية "لوفتهانزا"، الأربعاء، أن الطائرات التابعة لفروعها ستتجنّب المجال الجوّي في إيران والعراق "حتّى إشعار آخر"، في ظلّ تهديدات أمريكية بضرب الجمهورية الإسلامية.

وأوضحت "لوفتهانزا" التي تضمّ مجموعة واسعة من الشركات أبرزها "إيتا آيرويز" و"سويس" و"ديسكوفر" و"يورووينغز" في بيان أن طائراتها ستتجنّب العبور في أجواء كلّ من إيران والعراق "بسبب الوضع الحالي في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة فرانس برس للأنباء.

بيد أن مدير الإعلام والاتصال الحكومي ميثم الصافي، قال إن الأجواء العراقية تعمل بشكل طبيعي وأنها مفتوحة أمام حركة الطيران دون أي قيود.

وأضاف في حديثه لبي بي سي أن مطار بغداد وسائر المطارات في البلاد تواصل تسيير رحلاتها بانتظام، نافياً الأنباء التي تتحدث عن إغلاق المطار أو تعليق الملاحة الجوية.

وفي ظل محاولات القيادة الإيرانية احتواء أخطر اضطرابات داخلية تواجهها البلاد على الإطلاق، تسعى طهران إلى ردع التهديدات المتكررة التي أطلقها ترامب بالتدخل لصالح المحتجين المناهضين للحكومة.


قلصت الولايات المتحدة وبريطانيا عدد أفرادهما في قاعدة العديد الجوية بقطر، وهو ما وصفه مسؤولون بأنه "إجراء احترازي"، حسب شبكة سي بي إس نيوز، الشريكة الأمريكية لبي بي سي.

وأوضح بيان صادر عن الحكومة القطرية أن هذه الخطوة تأتي "استجابةً للتوترات الإقليمية الراهنة".

يأتي هذا بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة ستتخذ "إجراءً حازماً للغاية" ضد إيران إذا أعدمت السلطات متظاهرين مناهضين للحكومة. وتقول إيران إنها سترد بالمثل في حال تعرضها لهجوم أمريكي.

وحذرت إيران دول المنطقة من أنها ستقصف القواعد العسكرية الأمريكية في تلك الدول في حال تعرضها لهجوم من الولايات المتحدة، بحسب ما أفاد مسؤول إيراني كبير لرويترز .

قاعدة العديد في قطر: أكبر قاعدة جوية أمريكية في الخارج
لماذا اختارت إيران القاعدة الأمريكية في قطر لتوجيه رسالتها لواشنطن؟

وقال المسؤول لرويترز إن "طهران أبلغت دول المنطقة، من السعودية والإمارات إلى تركيا، أن القواعد الأمريكية في تلك الدول ستتعرض للهجوم إذا استهدفت الولايات المتحدة إيران… وطلبت من هذه الدول منع واشنطن من مهاجمة إيران".

في سياق متصل، أبلغت السفارة الأمريكية في المملكة العربية السعودية موظفيها، الأربعاء، بضرورة توخي الحذر وتجنب المنشآت العسكرية بعدما هددت واشنطن بالرد على تعامل السلطات الإيرانية مع الاحتجاجات في إيران.

وقالت السفارة في بيان عبر موقعها الإلكتروني، إنه "نظراً للتوترات الإقليمية المستمرة، نصحت البعثة الأمريكية في المملكة العربية السعودية أفرادها بتوخي المزيد من الحذر والحد من السفر غير الضروري إلى أي منشآت عسكرية في المنطقة، ونحن نوصي المواطنين الأمريكيين المقيمين في المملكة بالقيام نفس الشيء".

وقالت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، التي تتخذ من النرويج مقراً لها، الأربعاء، إن قوات الأمن الإيرانية قتلت ما لا يقل عن 3428 متظاهراً، أثناء الاحتجاجات التي تشهده البلاد، واعتقلت أكثر من 10,000 شخص.

ويصعُب تقدير العدد الحقيقي للقتلى، لأن بي بي سي، كغيرها من المؤسسات الإخبارية الدولية، لا تستطيع التغطية من داخل البلاد.

كيف تُحكَم إيران
ما هي الخيارات المحتملة على طاولة ترامب لحسم الأوضاع في إيران؟

غير أن منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، قالت إن الزيادة في أعدد القتلى الموثقة تعود إلى معلومات جديدة، تلقتها من داخل وزارتي الصحة والتعليم الإيرانيتين، حيث قُتل قع ما لا يقل عن 3379 شخصاً خلال ذروة الاحتجاجات في الفترة ما بين 8 إلى 12 يناير/كانون الثاني عام 2026.

وقد أدان مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، محمود أميري مقدم، ما وصفه بـ "القتل الجماعي للمتظاهرين في الشوارع في الأيام الأخيرة"، بينما حذرت المنظمة من أن الأعداد الجديدة تمثل "الحد الأدنى المطلق" للحصيلة الفعلية.
صورة بتاريخ 14 يناير/كانون الثاني لإيرانيين مقيمين في المملكة المتحدة، يتظاهرون أمام مقر رئاسة الوزراء بلندن لإظهار دعمهم للاحتجاجات المستمرة في إيران، ويحمل المتظاهرون علم إيران، ولافتات تدعو بعضها إلى تغيير النظام الإيراني.


وأبلغت السعودية إيران أنها لن تسمح باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها لمهاجمتها، حسبما أفاد مصدران مقربان من حكومة المملكة لوكالة فرانس برس،الأربعاء، في الوقت الذي تهدد فيه واشنطن طهران بضربات عسكرية محتملة.

وقال مصدر مقرب من الجيش السعودي لوكالة فرانس برس: "أبلغت المملكة العربية السعودية طهران مباشرة أنها لن تكون جزءاً من أي عمل عسكري يُتخذ ضدها، وأن أراضيها ومجالها الجوي لن يُستخدما لهذا الغرض".

كما أكد مصدر ثانٍ مقرب من الحكومة للوكالة أن تلك الرسالة قد تم إيصالها إلى طهران.
صورة تظهر اشتعال النيران بسيارة في أحد شوارع العاصمة الإيرانية طهران ليلاً وتحاط به أشجار، وذلك خلال احتجاجات ضد انهيار قيمة العملة المحلية.


وكان على شمخاني، أحد مستشاري المرشد الأعلى الإيراني قد حذر، الأربعاء، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن الضربة الإيرانية التي استهدفت قاعدة أمريكية في قطر في يونيو/حزيران الماضي قد أظهرت قدرتها على الرد على أي هجوم.

وكتب على شمخاني في منشور على منصة إكس، قائلاً إنه بعد رفض واشنطن مراراً وتكراراً استبعاد عمل عسكري جديد ضد إيران، على ترامب أن يتذكر الهجوم على قاعدة العديد الجوية، والذي أثبت "إرادة إيران وقدرتها على الرد على أي هجوم".

وجاءت الضربة على قاعدة العديد رداً على دعم الولايات المتحدة هجوم إسرائيل على إيران في يونيو/حزيران الماضي.

وقد أُصيب حينها شمخاني، وزير الدفاع السابق، بجروح بالغة جراء غارة إسرائيلية، لكنه نجا.

كما أعلن قائد القوات الجوية للحرس الثوري الإيراني، موسوي، أن طهران في أعلى مستويات الجاهزية للرد على أي هجوم بحسب التلفزيون الرسمي.

وأكد مسؤول كبير لرويترز أنه تم تعليق الاتصالات المباشرة بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، وذلك عقب تهديدات ترامب بالتدخل في خضم الاحتجاجات التي تشهدها إيران.
صورة تظهر نعوش لأفراد أمن إيرانيين قتلوا أثناء الاحتجاجات الإيرانية. ووضع نعشان وبجوارهما ورود ، بينما يمر أمامهم بعض من المشيعون وأحدهم يتشح بالعلم الإيراني


وتقول جماعات حقوقية إن آلاف الأشخاص يُرجَّح أنهم قُتلوا في حملة قمع نفذتها قوات الأمن ضد الاحتجاجات، لكن السلطات تُحمّل المسؤولية لـ"مثيري الشغب"، الذين تقول إنهم قتلوا عشرات من أفراد القوات الأمنية، إضافة إلى مدنيين أبرياء.

وبث التلفزيون الإيراني الرسمي لقطات لحشود كبيرة، تحضر مراسم جنازة لأكثر من 100 من أفراد قوات الأمن، وغيرهم ممن قتلوا خلال الاحتجاجات.

وتعهّدت السلطات الإيرانية، الأربعاء، بإجراء محاكمات سريعة للموقوفين في إطار التظاهرات الحاشدة التي تهزّ الجمهوريّة الإسلاميّة، في وقت تحذّر فيه منظّمات حقوقيّة من استخدام السلطات عقوبة الإعدام لقمع الاحتجاجات.

وتعهد رئيس السلطة القضائية في إيران، غلام حسين محسني إيجي، بإجراء محاكمات سريعة "للمشتبه بهم" الذين تم اعتقالهم على خلفية موجة الاحتجاجات، التي وصفتها السلطات بأنها "أعمال شغب"، بحسب ما نقلته التلفزيون الإيراني الرسمي، الأربعاء.

كما قال إيجي، خلال زيارة لسجن يُحتجز فيه معتقلون من المحتجين: "إذا قام شخص ما بحرق شخص آخر، أو قطع رأس شخص آخر، أو أشعل فيه النار، فعلينا القيام بعملنا بسرعة".

كما نقلت عنه وكالات أنباء إيرانية قوله إنه يجب إجراء المحاكمات علناً، مضيفة أنه أمضى خمس ساعات في سجن بالعاصمة طهران لفحص القضايا.

وقد أظهرت لقطات بثتها وسائل الإعلام الرسمية رئيس السلطة القضائية، جالساً أمام العلم الإيراني في غرفة كبيرة داخل السجن، وهو يستجوب بنفسه أحد السجناء.

واُتهم الشخص المُحتجز، الذي كان يرتدي ملابس رمادية ووجهه غير واضح، بأخذ زجاجات مولوتوف إلى حديقة في طهران.
مخاوف من إعدامات
الشاب الإيراني، عرفان سلطاني، يرتدي سترة لونها بني فاتح وشعره أسود، بينما ينظر أمام الكاميرا.


وصرح مسؤول إيراني لوكالة رويترز بمقتل ألفي شخص، لكنه ألقى باللوم على من وصفهم "بالإرهابيين".

وأُلقي القبض على أكثر من 16,780 متظاهراً خلال الاحتجاجات، وفقًا لـ (هرانا)، في وقت تحذّر المنظّمات الحقوقيّة من استخدام السلطات عقوبة الإعدام لقمع الاحتجاجات.

إذ حُكم على شاب يبلغ من العمر 26 عاماً، اعتُقل الخميس الماضي، بالإعدام، بحسب عائلته ومنظمة هينغاو، وهي منظمة حقوقية كردية مقرها النرويج.

وقال أحد أقارب عرفان سلطاني لبي بي سي الفارسية: "في إجراءات سريعة للغاية، خلال يومين فقط، أصدرت المحكمة حكماً بالإعدام، وأُبلغت العائلة أنه سيُعدم الأربعاء".

وقال أويار شيخي، من منظمة هينغاو، لبي بي سي: "لم نشهد قط قضية تسير بهذه السرعة. الحكومة تستخدم كل الوسائل المتاحة لقمع الشعب وبث الرعب".
ترامب يرتدي بدلة رسمية تبدو كحلية اللون وقميصاً أبيض وربطة عنق قريبة من اللون البنفسجي منقطة بالكحلي وخلفه العلم الأمريكي. متحدثاً في مؤتمر.

وفي حديثه مع شبكة سي بي إس، الشريكة الإخبارية الأمريكية لبي بي سي، يوم الثلاثاء، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستتخذ "إجراءات صارمة للغاية" إذا بدأت السلطات الإيرانية بإعدام المتظاهرين.

وقال ترامب للصحفيين عند عودته إلى البيت الأبيض "يبدو أن عملية القتل كبيرة، لكننا لا نعرف العدد بعد على وجه اليقين".

وأضاف أنه "بمجرد حصولي على الأرقام، سنتخذ الإجراءات المناسبة".

وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، كتب ترامب على منصته "تروث سوشيال" أن السلطات الإيرانية "ستدفع ثمناً باهظاً" لعمليات القتل، وحثّ الناس على "مواصلة الاحتجاج".
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى تقارير

cron