واشنطن (الولايات المتحدة)- (أ ف ب) – هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس، بضرب إيران “بقوة شديدة”، إذا “بدأت السلطات بقتل المتظاهرين”.
وقال ترامب في مقابلة مع الصحافي المحافظ هيو هيويت “لقد أبلغتهم أنّهم إذا بدأوا بقتل الناس، وهو ما يميلون إلى القيام به خلال أعمال الشغب – لديهم الكثير من أعمال الشغب – إذا فعلوا ذلك، سنضربهم بشدّة”.
وأضاف ترامب، أن حشودا كبيرة جدا تشكّلت خلال الاحتجاجات في إيران، ما تسبب في حالات تدافع.
وأشار إلى سقوط قتلى خلال الاحتجاجات، وأنه غير متأكد من إمكانية تحميل المسؤولية لطرف بعينه، لكنه شدد على أنه في حال استمرار مثل هذه الأفعال فإن إيران ستدفع أثمانا باهظة.
وقال ترامب: “إنهم (المسؤولون الإيرانيون) في وضع سيئ للغاية. أبلغتهم بأنهم إذا بدأوا بقتل الناس، ولديهم ميل إلى القيام بذلك، فإذا فعلوا ذلك، فسوف نوجّه لهم ضربة شديدة القسوة”.
وفي 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بدأ التجار في السوق الكبير بطهران احتجاجات على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقا إلى العديد من المدن.
وفيما لم تصدر السلطات الإيرانية بيانات رسمية بشأن أعداد القتلى أو الجرحى، أعلنت “وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان” (هرانا) في تقرير نشرته الأربعاء (اليوم الحادي عشر للاحتجاجات) مقتل 38 شخصا، بينهم 4 من أفراد الأمن، وإصابة عشرات، واعتقال 2217 شخصا.
من جانبها، ذكرت وكالة “تسنيم” للأنباء، أن عدد رجال الشرطة المصابين خلال الاحتجاجات ارتفع إلى 568 فردا، فيما بلغ عدد المصابين من قوات التعبئة الشعبية (الباسيج) 66 عنصرا.
ومن جهة اخرى قال جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، إن بلاده تتابع عن كثب الاحتجاجات الجارية في إيران، مؤكدا دعم كل من يشارك في الاحتجاجات السلمية.
وأوضح فانس في تصريح صحفي الخميس، أن واشنطن تتابع عن كثب الاحتجاجات والتطورات الجارية في إيران، وأن النظام في طهران يعاني من “مشاكل عديدة”.
وأضاف: “ندعم كل من يشارك في الاحتجاجات السلمية، ويمارس حقه في التنظيم بحرية وإسماع صوته”.
وتابع: “نقف مع كل من يدافع عن حقوقه في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الشعب الإيراني”.
وفي 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بدأ التجار في السوق الكبير بطهران احتجاجات على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقا إلى العديد من المدن.
وفيما لم تصدر السلطات الإيرانية بيانات رسمية بشأن أعداد القتلى أو الجرحى، أعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران “هرانا” في تقرير نشرته الأربعاء (اليوم الحادي عشر للاحتجاجات) مقتل 38 شخصا، بينهم 4 من أفراد الأمن، وإصابة عشرات، واعتقال 2217 شخصا.
من جانبها، ذكرت وكالة “تسنيم” للأنباء أن عدد رجال الشرطة المصابين خلال الاحتجاجات ارتفع إلى 568، فيما بلغ عدد المصابين من قوات التعبئة الشعبية (الباسيج) 66 عنصرا.