انقرة- دمشق – الزمان في اقوى دعوة تطلقها تركيا من خلال المؤسسة العسكرية وليست السياسية هذه المرة،
أكد وزير الدفاع التركي يشار غولر الثلاثاء أن على جميع الفصائل المسلحة الكردية أن تسلم سلاحها، «بما يشمل سوريا».
وقال الوزير خلال احتفال في انقرة «على حزب العمال الكردستاني وكل الفصائل المرتبطة به ان توقف فورا أي نشاط إرهابي في كل المناطق حيث هي، بما يشمل سوريا، وأن تسلم سلاحها من دون شروط، تماشيا مع قرار حلها».
وأضاف «لن نسمح لأي تنظيم إرهابي، وخصوصا حزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديموقراطي ووحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديموقراطية، بأن يرسخ وجوده في المنطقة». وتشكل وحدات حماية الشعب الكردية العمود الفقري لقوات سوريا الديموقراطية. فيما لا تزال اخر جولة من المفاوضات الكردية في دمشق بحضور الجنرال مظلوم عبدي غامضة حتى الان . وينص اتفاق تم التوصل إليه في آذار/مارس بين الأكراد الذين يشكلون ثلاثة بالمائة من عدد السكان، والسلطات السورية الجديدة على دمج المؤسسات الكردية في الحكومة المركزية، ولا سيما قواتها العسكرية المدعوة للانضمام إلى الجيش السوري. وطلبت أنقرة تنفيذ الاتفاق قبل نهاية العام 2025 إلا أن المفاوضات بشأنه تعثرت. وتعتبر تركيا الفصائل الكردية المسلحة في سوريا، وخصوصا وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديموقراطية التي حاربت تنظيم الدولة الإسلامية، امتدادا لحزب العمال الكردستاني.
ودعا زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان المسجون منذ 26 عاما، تركيا في نهاية كانون الأول/ديسمبر إلى تسهيل التوصل إلى اتفاق بين قوات سوريا الديموقراطية ودمشق. وزار زعيم الأكراد في سوريا وقائد قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي دمشق الأحد لإجراء مزيد من المحادثات مع المسؤولين السوريين حول دمج قواته في قوات الحكومة المركزية. ولم تسفر المحادثات عن أي تقدم ملموس، بحسب وسائل إعلام رسمية.