كشف عضو الاتحاد الوطني الكردستاني كوران فتحي، أبرز مرشحيه لرئاسة الجمهورية، فيما أكد تمسكه بهذا المنصب معتبراً إياه استحقاقاً تاريخياً.
وقال فتحي في حديث صحفي إنه "ليس هناك تدخلا خارجيا سواء كان إقليمياً أو دولياً لتسمية رئيس الجمهورية، وإن هذا المنصب يجب طرحه من داخل البيت الكردي، وباتفاق من داخل البيت الكردي على أن تكون الشخصية من داخل الاتحاد الوطني الكردستاني".
وأضاف أن "هذا المنصب هو من حصة الكرد بحسب العرف السياسي، كما أنه من استحقاق الاتحاد الوطني الكردستاني باتفاق سابق داخل البيت الكردي"، مشددا على أهمية "حسم هذا المنصب خلال مدة 30 يوماً".
ولفت إلى أن "هناك مشاكل حقيقية وكبيرة داخل البيت الكردي، إذ إن الرؤى مختلفة سواء حول إدارة إقليم كردستان، وحتى حول المناصب الكبيرة في بغداد، ومنها منصب رئاسة الجمهورية".
وبحسب فتحي، فقد رجح أن "تكون الشخصية المرشحة لرئاسة الجمهورية قيادية من داخل الاتحاد الوطني الكردستاني"، مبيناً أن "هناك أسماء مطروحة، وقد يكون اسم نزار آميدي من قبل الاتحاد الوطني الكردستاني هو الاسم المطروح الحالي".
وأكد في ختام حديثه أنه "إلى الآن ليس هناك توافق سواء داخل البيت الكردي أو حتى مع البيوتات الأخرى حول الاسم الذي سيتم طرحه بشكل كامل لمنصب رئيس الجمهورية".