الوثيقة | مشاهدة الموضوع - الصدر والخزعلي يتبادلان المواقف إزاء أحداث ميسان: دعوات لضبط النفس وتشديد على المسار القانوني
تغيير حجم الخط     

الصدر والخزعلي يتبادلان المواقف إزاء أحداث ميسان: دعوات لضبط النفس وتشديد على المسار القانوني

مشاركة » الأحد يناير 04, 2026 3:51 am

2.jpg
 
 بغداد / المدى

أكد زعيم التيار الوطني الشيعي السيد مقتدى الصدر، أمس السبت، أن الاستهتار وصل بـ «المليشيات الوقحة» إلى إراقة دماء العراقيين في ميسان، فيما وجه بمنع أي تصعيد أو حراك غير الحراك القانوني والعشائري المنضبط.
وقال السيد الصدر في بيان، إن «الاستهتار وصل بالمليشيات الوقحة بعد انبطاحها إلى درجة إراقة دماء العراقيين بلا أي رادع ولا أي حرمة ولا سيما في محافظة ميسان العزيزة»، مبيناً أن «على القانون أخذ مجراه الحقيقي في كشف الجناة وإيقاف نزف الدم».
وأضاف أن «على المؤمنين والصالحين عدم الانجرار خلف الفتن والمخططات التي يسعى لها الفاسدون من ترقيع صورتهم أمام أتباعهم فضلاً عن غيرهم»، موجهاً بـ «منع أي تصعيد أو حراك غير الحراك القانوني والعشائري المنضبط.. وإلا فقد أعنتموهم على فسادهم وفتنتهم». وتابع: «كما لا ينبغي التشبه بأفعالهم الدنيئة مهما كادوا أو يكيدون.. فإنهم يكيدون كيداً ويكيد الله تعالى لهم كيداً.. فاصبروا إن الله مع الصابرين، فما أيامهم إلا عدد وما جمعهم إلا بدد».
من جانبه، دعا الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، الشيخ قيس الخزعلي، اليوم السبت، القوات الأمنية إلى القيام بواجبها بحزم في مكافحة الخارجين على القانون، معلناً في الوقت نفسه البراءة من المتورطين بتهديد السلم الأهلي.
وقال الشيخ الخزعلي في بيان: «منذ فترة طويلة ومحاولات إيقاع الفتنة بين أبناء المحافظة الواحدة مستمرة، واستطعنا بفضل الله من تجاوز أحداث أليمة كان ذروتها في اغتيال الشهيد القائد وسام العلياوي وأخيه بطريقة وحشية ومن ثم اغتيال أخيهم الثالث». وأضاف: «لكننا قررنا وما زلنا باللجوء إلى القانون في حل هذه القضايا، لكي لا يستغلها المتصيدون بالماء العكر في إحداث الفتنة. لذلك نؤكد على الجميع باللجوء إلى القانون في كل حدث، ونهيب بقواتنا الأمنية القيام بواجبها بحزم ودقة في مكافحة المجرمين والخارجين على القانون». وأتم: «من ناحيتنا نعلن براءتنا من كل من يتورط في أي فعل يهدد السلم الأهلي ويعرض حياة الناس إلى الخطر».
وكانت مدينة العمارة، مركز محافظة ميسان، قد شهدت فجر أمس السبت أجواء مشحونة وتوتراً أمنياً، إثر اغتيال القيادي في «سرايا السلام» حسين العلاق الملقب بـ «الدعلج». وبعد ذلك، أقدم عناصر من سرايا السلام على حرق مكتب رئيس مجلس محافظة ميسان مصطفى دعير، ثم فرضت قوات الأمن حظراً للتجوال في العمارة، وقطعت بعض الطرق الرئيسة للسيطرة على الوضع.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى تقارير