أنقرة/ الأناضول
قال المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي، إن المطالب الاقتصادية التي أدت إلى احتجاجات في البلاد مشروعة.
وفي كلمة ألقاها خلال فعالية، السبت، علَّق خامنئي على الاحتجاجات الأخيرة التي نظمها التجار بسبب تقلبات العملة الإيرانية، وفقا لمراسل الأناضول.
وأقر خامنئي بمشروعية المطالب الاقتصادية، وأن انخفاض قيمة الريال الإيراني وعدم استقرار أسعار الصرف يؤثران سلبا في بيئة الأعمال.
لكنه شدد على ضرورة اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد الجماعات التي تسعى إلى زعزعة أمن البلاد، حسب قوله.
وأضاف أن شكاوى التجار مُبرّرة، وأنه يبذل جهودا حثيثة مع الرئيس مسعود بزشكيان لحل هذه المشكلة.
وادعى أن ارتفاع سعر الصرف مرتبط بتدخل “أعداء” إيران، قائلا: “إن الارتفاع غير المبرر وعدم استقرار سعر الصرف ليسا طبيعيين، بل هما من صنع العدو. يجب الاعتراف بذلك”.
وأكد ضرورة التمييز بين المتظاهرين ومن يحاولون إثارة الفتنة في البلاد.
وفي 28 ديسمبر/ كانون الأول المنصرم، بدأ التجار في السوق الكبير بطهران احتجاجات على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقا إلى العديد من المدن.
وأقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، مؤكدا أن الحكومة مسؤولة عن المشاكل الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة.
والأربعاء، قتل أحد عناصر قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري وأصيب 13 من رجال الشرطة خلال المظاهرات في منطقة كوهدشت بمحافظة لرستان غربي البلاد.
كما أفادت تقارير بمقتل شخصين، الخميس، في احتجاجات منطقة لورديجان بمحافظة تشهارمحال وبختياري جنوب غربي البلاد.
والخميس، أُعلن مقتل 3 أشخاص خلال هجوم استهدف مركزا للشرطة في مدينة أزنا التابعة لمحافظة لرستان، أثناء الاحتجاجات التي شهدتها المدينة.