الوثيقة | مشاهدة الموضوع - نيويورك تايمز: اسما دونالد ترامب وميلانيا ذُكرا في 5300 ملف للمجرم إبستين ولا توجد معلومات مثيرة أو مؤكدة
تغيير حجم الخط     

نيويورك تايمز: اسما دونالد ترامب وميلانيا ذُكرا في 5300 ملف للمجرم إبستين ولا توجد معلومات مثيرة أو مؤكدة

القسم الاخباري

مشاركة » الاثنين فبراير 02, 2026 3:06 pm

8.jpg
 
لندن- “القدس العربي”:

ما هو عدد المرات التي ذكر فيها اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ملفات المتحرش بالقاصرات جيفري إبستين؟

تقول صحيفة “نيويورك تايمز” إنها عثرت على أكثر من 5300 ملف تتضمن إشارات إلى ترامب ومصطلحات ذات صلة، وتشمل هذه الملفات ادعاءات مثيرة وغير موثقة، بالإضافة إلى وثائق سبق نشرها.

وفي تقرير أعده ستيف إيدر ومايكل سي. بيندر وديفيد إنريتش، قالوا إن تود بلانش، نائب المدعي العام الأمريكي، أعلن يوم الأحد، أن وزارة العدل نظرت في مزاعم سوء السلوك الجنسي الموجهة ضد الرئيس ترامب فيما يتعلق بالمجرم جيفري إبستين، لكنها لم تجد معلومات موثوقة تستدعي إجراء مزيد من التحقيقات.

عثرت نيويورك تايمز على أكثر من 5300 ملف تتضمن إشارات إلى ترامب ومصطلحات ذات صلة، وتشمل هذه الملفات ادعاءات مثيرة وغير موثقة، بالإضافة إلى وثائق سبق نشرها

وجاءت تصريحات بلانش، التي أدلى بها في برنامج “حالة الاتحاد” على شبكة سي أن أن، بعد أقل من 48 ساعة من نشر إدارة ترامب نحو ثلاثة ملايين صفحة من الوثائق التي جمعتها وزارة العدل في إطار تحقيقها الذي استمر لسنوات في قضية إبستين، الذي توفي عام 2019.

وقد لاحقت قضية إبستين ترامب طوال العام الماضي. فبعد أن تعهد حلفاؤه خلال حملته الانتخابية لعام 2024 بنشر ملفات إبستين، تراجعت إدارته سريعا عن ذلك.

وأثار رفض ترامب نشر ملفات الحكومة تكهنات بأنها تحتوي على معلومات تضر به أو بحلفائه. وتتضمن الملفات إشارات عديدة إلى ترامب، الذي كان صديقا مقربا لإبستين حتى أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

ورغم أن ترامب قلل مرارا من شأن العلاقة، إلا أن الرجلين توطدت علاقتهما بسبب سعيهما وراء الفتيات. وقد نفى ترامب ارتكاب أي مخالفات فيما يتعلق بإبستين.

وباستخدام أداة بحث خاصة، حددت صحيفة” نيويورك تايمز” أكثر من 5300 ملف تحتوي على أكثر من 38000 إشارة إلى ترامب وزوجته ميلانيا وناديه مار-إي-لاغو في فلوريدا، بالإضافة إلى كلمات وعبارات أخرى ذات صلة، وذلك في أحدث دفعة من رسائل البريد الإلكتروني والملفات الحكومية ومقاطع الفيديو وغيرها من السجلات التي نشرتها وزارة العدل يوم الجمعة.

وتضمنت الدفعات السابقة من ملفات إبستين، التي نشرتها الوزارة أواخر العام الماضي، 130 ملفا إضافيا تتضمن إشارات متعلقة بترامب. ومعظم الوثائق التي نشرت يوم الجمعة والتي تذكر ترامب هي مقالات إخبارية ومواد أخرى متاحة للجمهور وصلت إلى بريد إبستين الإلكتروني.

ولا تتضمن أي من هذه الملفات أي اتصال مباشر بين ترامب وإبستين. ويعود تاريخ عدد قليل منها إلى أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، عندما كان الرجلان صديقين.

وفي تحليل النتائج، وجدت الصحيفة أن اسم ترامب ذكر في عدد من المعلومات غير المثبتة التي وصلت إلى مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي). ويعد ترامب واحدا من ستة رجال بارزين تتضمن ملفات مكتب التحقيقات معلومات “فاضحة” عنهم، وفقا لرسالة بريد إلكتروني أرسلها مسؤول في “أف بي آي” إلى زميل له العام الماضي. ويبدو أن بعض هذه المعلومات مقدمة عبر أكثر من 12 بلاغا من خلال مركز عمليات التهديدات الوطنية التابع لمكتب “أف بي آي” في ولاية فرجينيا الغربية. وتشمل بعض هذه البلاغات اتهامات بالاعتداء الجنسي من ترامب وإبستين.

تشير ملاحظات مكتوبة بخط اليد من مقابلة أجريت في أيلول/ سبتمبر 2019، إلى أن إحدى الضحايا التي حجب اسمها، تذكرت نقلها في سيارة خضراء داكنة إلى مار- إي- لاغو للقاء ترامب

وقد جمع مسؤولو مكتب التحقيقات الفدرالي هذه البلاغات في ملخص الصيف الماضي، والذي كان من بين الملفات التي نشرت يوم الجمعة. ولا يتضمن ملخص مكتب “أف بي آي” معلومات مؤكدة. وتتضمن الملفات التي نشرت أيضا ملاحظات ونصوصا لمقابلات أجراها محققون فدراليون مع ضحايا إبستين، والذين يصف بعضهم تفاعلاتهم مع ترامب. وعلى سبيل المثال، تشير ملاحظات مكتوبة بخط اليد من مقابلة أجريت في أيلول/ سبتمبر 2019، بعد حوالي شهر من انتحار إبستين في سجن بمانهاتن، إلى أن إحدى الضحايا، التي حجب اسمها، تذكرت نقلها في سيارة خضراء داكنة إلى مار- إي- لاغو للقاء ترامب.

وتتذكر الضحية أن إبستين قال لترامب: “هذه قصة جيدة، أليس كذلك؟”. ولا تشير الملاحظات إلى أي سوء سلوك من جانب ترامب. وفي ملف آخر، ورد أن خوان أليسي، الذي كان يعمل لدى إبستين، أخبر المحققين أن ترامب برفقة شخصيات معروفة أخرى، زار منزل إبستين.

وامتنع متحدث باسم البيت الأبيض عن التعليق على أسئلة تتعلق بوثائق محددة، وأحال إلى تصريحات ترامب للصحافيين يوم السبت، حين ادعى أن الملفات “تبرئه” من أي مخالفة، وتؤكد بعض الوثائق ذلك.

من جهة أخرى، تؤكد بعض الوثائق تقاريرَ سابقة حول علاقة إبستين وترامب. فقد أمضى المحققون والمحامون والصحافيون وغيرهم سنوات في محاولة فهم مدى علاقة إبستين برجال نافذين، بمن فيهم ترامب، وهناك كم هائل من المعلومات متاح للعموم. كما أن العديد من الملفات المتعلقة بترامب التي راجعتها صحيفة “نيويورك تايمز” تدعم أو تعيد استخدام تلك المواد.

وبعض الملفات الجديدة هي نسخ مكررة من رسائل بريد إلكتروني وسجلات أخرى نشرتها وزارة العدل أو لجنة الرقابة بمجلس النواب أواخر العام الماضي. وتظهر هذه الملفات أنه حتى بعد انتهاء علاقة ترامب وإبستين، ظل الأخير شديد التركيز على صديقه السابق، بما في ذلك البحث عن طرق لاستغلال صعود ترامب السياسي لأغراضه الخاصة.

وتعزز بعض الملفات التي نشرت حديثا الشعور بأن إبستين كان يراقب الرئيس عن كثب. ففي عام 2018 مثلا، أرسل محاسب إبستين إلى ترامب عبر البريد الإلكتروني رابطا لمقالٍ لوكالة رويترز حول تحقيقات الكونغرس في شأن ترامب وبنك دويتشه، الذي كان لسنوات عديدة المقرض الرئيسي للرئيس. في ذلك الوقت، كان بنك دويتشه أيضا البنك الرئيسي لإبستين. وتتضمن الوثائق أيضا ملفات تؤكد صحة مقالات إخبارية سابقة حول علاقة إبستين بالرئيس المستقبلي.

فعلى سبيل المثال، نشرت صحيفة “نيورك تايمز” في آب/ أغسطس الماضي، مقالا يظهر صورا من داخل قصر إبستين في مانهاتن، بما في ذلك كيفية عرضه صورا مع رجال نافذين مثل ترامب. وتتضمن الملفات التي نشرتها وزارة العدل صورا مماثلة. كما توجد إشارات متفرقة إلى مجموعة الرسائل التي كتبت لإبستين في عيد ميلاده الخمسين عام 2003. وفي إحدى رسائل البريد الإلكتروني التي نشرت حديثا، والمؤرخة في أواخر عام 2002، يقدم مرسل مجهول الهوية تحديثا حول خطط كتاب عيد الميلاد، مشيرا على ما يبدو إلى أن المشاركات من ترامب وغيره لم تصل بعد. وقد تضمن كتاب التهنئة بعيد الميلاد، الذي نشرته لجنة تابعة للكونغرس الصيف الماضي، فقرة فاحشة يبدو أنها موقعة من قبل ترامب، وهو ما نفاه الرئيس ورفع دعوى قضائية ضد صحيفة “وول ستريت جورنال” لربطها اسمه بها.

وتتضمن الملفات رسائل بريد إلكتروني من امرأة تدعى ميلانيا. ففي عام 2002، كتبت امرأة تدعى ميلانيا رسالة بريد إلكتروني ودية إلى جيليان ماكسويل، شريكة إبستين لفترة طويلة، والتي تقضي حاليا عقوبة بالسجن لمدة 20 عاما بعد إدانتها بالمشاركة في شبكة الاتجار بالجنس التي كان يديرها. وليس من الواضح ما إذا كانت مرسلة البريد الإلكتروني هي السيدة الأولى المستقبلية، ميلانيا كنوس، التي تزوجت السيد ترامب بعد ذلك بثلاث سنوات تقريبا.

تعزز بعض الملفات التي نشرت حديثا الشعور بأن إبستين كان يراقب ترامب عن كثب. وتتضمن الوثائق أيضا ملفات تؤكد صحة مقالات إخبارية سابقة حول علاقة إبستين بالرئيس المستقبلي

كما تتضمن الملفات التي نشرت يوم الجمعة إشارات مبهمة ومتفرقة إلى أفراد عائلة ترامب. فعلى سبيل المثال، تصف صفحة مكتوبة بخط اليد من دفتر ملاحظات يعود إلى منتصف العقد الأول من الألفية الثانية هدايا، بما في ذلك، سوار لإيفانا، التي كانت متزوجة من ترامب حتى أوائل التسعينيات وتوفيت عام 2022. ويبدو أن هذه الملاحظات كتبها محققون حكوميون. وتوجد إشارات أخرى عديدة إلى ترامب. وتظهر الملفات أحيانا حساسية إدارة ترامب الواضحة تجاه إدراج اسم الرئيس ضمن هذه الوثائق.

ويظهر أحد الملفات سلسلة من الرسائل النصية المتبادلة بين إبستين وستيفن ك. بانون، مستشار ترامب السابق، من عام 2019. تتضمن إحدى هذه الرسائل صورة ترامب وهو يلقي خطابا، وقد تم تغطية وجهه بمربع أسود للحجب، وقد امتنع بانون عن التعليق على الرسائل.

في كانون الأول/ ديسمبر، نشرت وزارة العدل صورة لقصر إبستين في نيويورك، ثم حذفتها من موقعها الإلكتروني، حيث ظهرت فيها صورة لترامب مع عدد من النساء داخل أحد الأدراج، ثم أعادت الوزارة لاحقا نشر الصورة، معللة ذلك بأنها حذفت مؤقتا لحماية ضحايا إبستين. وأشارت رسالة بريد إلكتروني أخرى نشرت يوم الجمعة إلى أن إبستين كان يفكر في التواصل مع ترامب عام 2011.

في رسالة إلى محقق خاص، أوضح إبستين رغبته في التحدث مع ترامب بشأن فيرجينيا جوفري. كانت جوفري، التي انتحرت العام الماضي، إحدى أبرز ضحايا إبستين. وقالت إنها وقعت ضحيةً لخداعه أثناء عملها في منتجع مار- إي- لاغو. وقد قال ترامب الصيف الماضي إنه أنهى علاقته بإبستين، جزئيا على الأقل، لأن الأخير “سرق” جوفري من منتجع مار- إي- لاغو. وأشار ترامب إلى أن جوفري لم تتهمه قط بسوء السلوك.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار