علق عضو “الكونغرس” الأميركي؛ “جو ويلسون”، والذي يُعرف بأنه حامل لواء: “تحرير العراق من إيران”؛ وفق وصفه، على موقف الرئيس الأميركي؛ “دونالد ترمب”، برفض ترشيح “نوري المالكي” لرئاسة الوزراء، حيث أكد أن الموقف الأميركي تجاه “العراق” هذه المرة سيكون: “واضحًا لا لبّس فيه”، فيما حدد (07) نقاط يجب على الحكومة العراقية اتخاذها.
وقال “ويلسون”؛ في تغريدة، أنه: “ممتَّن لدعم الجهود التي يبذَّلها؛ ترمب، والمبعوث الخاص؛ مارك سافايا، بشأن العراق، والعمل جنبًا إلى جنب مع كليهما لجعل العراق عظيمًا مرة أخرى وتحرير العراق من إيران”، بحسّب وصفه.
وأضاف أنه: “من الأهمية بمكان ألا يُكرر القادة العراقيون أخطاء الماضي بتفسيّر موقف الولايات المتحدة تفسيرًا خاطئًا، فيعتبروه غامضًا أو قابلًا للتفاوض، في عهد الرئيس؛ دونالد جيه ترمب، موقف الولايات المتحدة واضح لا لبّس فيه، لن يُتسامح بعد الآن مع النفوذ الإيراني في العراق. لقد ولّى عهد فرض رؤساء الوزراء على العراق من قِبل جهات خارجية”.
وأشار إلى أنه: “يجب على رئيس الوزراء والحكومة الجديدين خدمة مصالح الشعب العراقي فقط، لقد انتهى عهد التضحية بثروات العراق وسيادته واستقراره لخدمة أجندات خارجية”.
وشدّد على أنه: “يجب على أي حكومة عراقية جديدة أن تضع العراق وشعبه في المقام الأول من خلال تلبية المتطلبات التالية: نزع سلاح وتفكيك جميع الجماعات المسلحة المتحالفة مع إيران بالكامل في غضون ستة إلى اثني عشر شهرًا، يجب التصدي للفساد وغسل الأموال بشكلٍ فوري ومنهجي في جميع أنحاء العراق دون استثناءات، يجب إنشاء قضاء مستقل حقًا، لا يجوز أن يتأثر القضاء بأي حزب أو فصيل سياسي. يجب أن يخدم سيادة القانون حصرًا، ولا يجوز استخدامه كسلاح سياسي”.
وتابع: “يجب قطع النفوذ الإيراني في الشؤون العراقية. يجب إبعاد جميع المستشارين والعملاء والوكلاء الإيرانيين عن العراق وعن جميع المؤسسات العراقية، يجب إضفاء الطابع المؤسسي على دور قوات (الحشد الشعبي) وتحديده بوضوح ضمن القوات المسلحة العراقية والمؤسسات الأمنية الرسمية، ويجب أن يكون هناك قيادة وسيطرة موحدة دون وجود أي هياكل موازية أو غير خاضعة للرقابة، يجب التأكد من أن جميع أعضاء مجلس الوزراء يتمتعون بالكفاءة المهنية والولاء للدولة وليس للأحزاب أو الفصائل أو الأفراد، فضلًا عن الالتزام ببناء علاقات اقتصادية وأمنية قوية ودائمة واستراتيجية مع الولايات المتحدة”.
وأكد أنه: “سيؤدي المبعوث الخاص؛ سافايا، دورًا حاسمًا في مساعدة العراق على استعادة سيادته واستقراره وقوته الوطنية، لا مزيد من النفوذ الإيراني في العراق. حرروا العراق من إيران”.
وكان الرئيس الأميركي؛ “ترمب”، قد تسبب: بـ”هزة سياسية” عندما أصدر موقفًا استثنائيًا برفض ترشيح “المالكي” لرئاسة الوزراء في “العراق”، وهو موقف لا تزال ارتدادات صدمته تنعكس على المشهد السياسي والشارع العراقي، فتدخل “ترمب” شخصيًا برفض “المالكي” وملف ترشيح رئاسة الحكومة، يكشف عن توجه حاد تجاه تركيز “ترمب” نحو “العراق”.