الوثيقة | مشاهدة الموضوع - ترامب يطلق «مجلس السلام»… ودول بارزة تقاطع
تغيير حجم الخط     

ترامب يطلق «مجلس السلام»… ودول بارزة تقاطع

القسم الاخباري

مشاركة » الجمعة يناير 23, 2026 11:09 am

3.jpg
 
دافوس – «القدس العربي» ـ ووكالات: أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الخميس، ما يسمى بـ “مجلس السلام” خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس السويسرية، في خطوة قالت واشنطن إنها جاءت أساسًا لدعم تنفيذ خطة إنهاء الحرب في قطاع غزة.
وأثارت تسريبات غير رسمية عن وثيقة المجلس المسماة “ميثاقا” أن صلاحياته تتجاوز غزة لتشمل نزاعات عالمية أخرى، ما أثار مخاوف دولية من احتمال منافسته للأمم المتحدة وتقويض دورها.
وأعلن ترامب، الذي سيتولى رئاسة المجلس، أن المجلس سيعمل “بالتنسيق مع الأمم المتحدة”.
وقال خلال مراسم التوقيع إن هناك التزاما بضمان نزع السلاح ‍من ‍قطاع غزة و”إعادة بنائه بشكل جميل”.
وبعد استضافة حفل التوقيع على إطلاق المجلس، عرض صهره جاريد كوشنر خطط التنمية في غزة التي دمرتها حرب الإبادة الإسرائيلية.
وقال أمام جمهور الحاضرين في دافوس عن خطط ترامب الأولية لإعادة إعمار غزة “في البداية، كنا نفكر في (بناء) منطقة حرة، ثم منطقة لحماس”.
وأضاف “ثم قلنا دعونا نخطط لنجاح هائل”.
وكشف كوشنر للحضور خلال عرض تقديمي عن “خطة رئيسية” لما سماها “غزة الجديدة”، على خريطة بالألوان لمناطق مخصصة للتطوير السكني ومراكز البيانات والمجمعات الصناعية.
لكن العرض لم يتطرق إلى قضايا رئيسية مثل حقوق الملكية أو تعويض الفلسطينيين الذين فقدوا منازلهم وأعمالهم وسبل عيشهم خلال الحرب، كما لم يتطرق إلى المكان الذي قد يعيش فيه الفلسطينيون النازحون خلال عملية إعادة الإعمار.
ولم يذكر كوشنر الجهة التي ستمول عملية إعادة الإعمار، التي ستتطلب أولا إزالة ما يقدر بنحو 68 مليون طن من الأنقاض وحطام الحرب.
أما رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية علي شعث فقال في كلمة عبر رابط الفيديو، إن معبر رفح بين قطاع غزة ومصر سيعاد فتحه الأسبوع المقبل، بعد إغلاقه بشكل شبه كامل خلال الحرب.
وفي هذا السياق، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن المجلس الوزاري الأمني المصغّر “الكابينت” سيناقش بداية الأسبوع المقبل مسألة فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر.
وكانت وسائل إعلام عبرية، بينها صحيفة “يديعوت أحرونوت”، نقلت عن مسؤول إسرائيلي لم تسمه، قوله: “لن يُفتح معبر رفح حتى عودة جثمان ران غويلي من غزة” .
أما في غزة، فأظهرت صور التقطتها أقمار اصطناعية وفحصتها رويترز فضلا عن شهادات سكان، أن إسرائيل دمرت عشرات المباني وشردت فلسطينيين في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وتظهر صور الأقمار الاصطناعية أن إسرائيل وضعت الكتل الخرسانية التي تهدف إلى ترسيم “الخط الأصفر” في مناطق في أنحاء غزة على بعد عشرات أو أحيانا مئات الأمتار داخل الأراضي التي تسيطر عليها “حماس”، وأن جيشها أقام أيضا ما لا يقل عن 6 تحصينات لتمركز قواته.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار