الوثيقة | مشاهدة الموضوع - فضائح إبستين الجنسية و”حريمه”: هل شملت “شخصيات عربية” وماذا عن “الطقوس الدموية”؟.. هل تتستّر واشنطن على “اغتصاب الأطفال” وهل يملك “الموساد” فضائح أكثر كارثية وأي علاقة بالحرب على إيران؟
تغيير حجم الخط     

فضائح إبستين الجنسية و”حريمه”: هل شملت “شخصيات عربية” وماذا عن “الطقوس الدموية”؟.. هل تتستّر واشنطن على “اغتصاب الأطفال” وهل يملك “الموساد” فضائح أكثر كارثية وأي علاقة بالحرب على إيران؟

مشاركة » الأحد فبراير 01, 2026 5:54 pm

3.jpg
 
عمان – “رأي اليوم” – خالد الجيوسي:
ad
يتصدّر الواجهة السياسية، والإعلامية، فضائح صادمة، وكارثية، تتعلّق بجيفري إبستين، حيث كشفت وزارة العدل الأمريكية في 30 يناير/كانون الثاني 2026 عن ملفّات جديدة تتعلّق بإبستين، والتي تضم بشكلٍ لافت أكثر من 3 ملايين صفحة، غاص بها المُتتبّعون، ليجدوا ما يصدم العالم فيها.
ad
هذا النشر الفضائحي، ليس بمعزل عمّا يحدث سياسيًّا، فالاسم المُتداول في هذه الفضائح، هو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ليأتي التساؤل التالي: هل ستدفع هذه الفضائح بترامب إلى تعجيل ضربة إيران، خوفًا من الكشف عن فضائح أكثر كارثية، تُنهي حياته السياسة، وتضعه في مزبلة التاريخ الفضائحي الجنسي.
هُناك شخصيات عديدة، ظهرت بوثائق إبستين، منهم الملياردير إيلون ماسك، مؤسس شركة “تسلا” الذي ظهر اسمه عدّة مرّات على الأقل في وثائق إبستين، لا سيما في رسائل بريد إلكتروني متبادلة عامي 2012 و2013، والتي ناقش فيها ماسك زيارة مجمع إبستين سيئ السمعة في جزيرة كاريبية.
ad
وظهر أيضًا اسم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، وزوجته بشكل متكرر في الوثائق التي تُشير إلى استمرار تواصلهما المنتظم مع إبستين لسنوات، حتى بعد إقراره بالذنب في عام 2008 بتهم ارتكاب جرائم جنسية في فلوريدا.
ستيف بانون هو الآخر، وهو المستشار السابق لترمب، تبادل مئات الرسائل النصية الودية مع إبستين، بعضها أُرسل قبل أشهر من اعتقال الأخير عام 2019 وانتحاره في السجن.
وأظهرت بعض رسائل البريد الإلكتروني التي أُفرج عنها حديثا، أن جيفري إبستين كان قد طلب من سارة فيرغسون طليقة الأمير البريطاني أندرو، إصدار بيان تقول فيه إنه “ليس مُتحرّشًا بالأطفال”، وإنها “كانت مخدوعة في تصديق اتهامات كاذبة بحقه”.
نائب وزيرة العدل الأمريكي تود بلانش قال في مؤتمر صحفي، إن الدفعة الضخمة من الملفات التي تم نشرها الجمعة تمثل نهاية الإفصاحات المخطط لها من قِبَل إدارة الرئيس دونالد ترمب بموجب القانون.
ولكن هذه الملفّات “التي أفصحت” عنها إدارة ترامب، ليست النهاية، بل إن أجهزة مخابرات أخرى قد تكون تملك ملفات أكثر فضائحية، وتطال أسماء شخصيات كبيرة بعينها، فمثلًا جرى الحديث عن عمل إبستين وتجنيده لدى الموساد الإسرائيلي.
وأشارت الوثائق الجديدة بالفعل إلى وجود علاقة وطيدة بين إبستين والموساد، حيث يُعتقد أنه عمل كـ “عميل” أو “أصل” استخباراتي ساعد في إنشاء شبكة لاستدراج شخصيات نافذة.
كما أكّدت الوثائق وجود صلات وثيقة بين إبستين ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، الذي ظهر اسمه مرارًا في سجلات إبستين.
الديمقراطيون في الولايات المتحدة الأمريكية، يؤكدون أن وزارة العدل، ما زالت تحجب عددًا كبيرًا من الوثائق، قد يصل إلى نحو 2.5 مليون ملف، “دون مبرر كافٍ”.
وأظهرت لقطات مسربة تكشف جيفري إبستين، وهو يُلاحق شابات عاريات في مطبخه وسط ضحكات، وهذه المشاهد هي المدخل إلى عالمه المظلم الذي انتهك فيه أبرياء لسنوات، وأطلق إبستين على الفتيات اللواتي يستغلهن في الجنس لقب “حريم”.
وظهر اسم جورج بوش الأب في الدفعة الجديدة من الوثائق المرتبطة بقضية جيفري إبستين، والتي أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية، وذلك من خلال ادعاءات وردت في شكوى مقدّمة إلى مكتب محققي شرطة نيويورك في إطار قضايا استغلال قاصرين.
ونفى من جهته الشريك المؤسس لشركة مايكروسوفت ورئيسها التنفيذي السابق بيل غيتس ادعاءات الاغتصاب واستغلال القاصرات الواردة بحقه في التسريبات، حيث تضمّنت الملفات الجديدة بعض رسائل البريد الإلكتروني التي تدعي بأن غيتس حاول إخفاء إصابته بمرض منقول جنسيا، عن زوجته السابقة ميليندا، عقب علاقات مزعومة مع فتيات روسيات.
وجيفري إبستين، رجل أعمال أمريكي اتُّهم بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، بعضهن لم تتجاوز أعمارهن 14 عامًا، ووجد ميتًا في السجن بنيويورك عام 2019 أثناء احتجازه.
وأشارت تقارير إعلامية إلى اختفاء أو سحب بعض الصور والملفات من الموقع الإلكتروني لوزارة العدل الأمريكية، والتي قيل إن بعضها يخص شخصيات عربية.
يطرح ذلك تساؤل، حول التنازلات التي يُمكن أن تُقدم عليها شخصيات جرى سحب اسمها حاليًّا من دائرة الفضائح.
وانتشرت ادعاءات حول “طقوس دموية” أو “شرب دماء الأطفال” عبر الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي، إلا أن التقارير الصحفية والتحقيقات الرسمية أكدت أنها تفتقر إلى أي أدلة مادية وتصنف ضمن نظريات المؤامرة غير المستندة لحقائق.
وكان أثار “المعبد” الموجود في جزيرة إبستين (ليتل سانت جيمس) تكهنات حول استخدامه لأغراض طقسية، لكن التحقيقات والمعاينات الميدانية رجحت أنه كان مخصصاً ليكون غرفة موسيقى أو مكتبًا خاصًّا، دون وجود أي أثر لممارسات دموية.
وذلك يعني أن القضايا المرفوعة والوثائق التي رفعت عنها السرية (بما فيها أكثر من مليون وثيقة جديدة نُشرت مؤخرًا) تركّزت على جرائم الاستغلال الجنسي للقاصرات، والاتجار بالبشر، وتورط شخصيات نافذة في هذه الشبكة.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى المقالات

cron