الوثيقة | مشاهدة الموضوع - ضغوط مكثفة على “مقتدى الصدر” لإصدار بيان يندد بـ”تدخل ترامب” في رفض المالكي – عروض وزارات ومناصب لتحشيد الجماهير الصدرية
تغيير حجم الخط     

ضغوط مكثفة على “مقتدى الصدر” لإصدار بيان يندد بـ”تدخل ترامب” في رفض المالكي – عروض وزارات ومناصب لتحشيد الجماهير الصدرية

مشاركة » الجمعة يناير 30, 2026 11:14 am

1.png
 
منظمة عراقيون ضد الفساد

بغداد – المنطقة الخضراء
في تصعيد جديد يعكس عمق التوتر السياسي الذي أشعله تصريح الرئيس الأمريكي “ترامب” الرافض لعودة “المالكي” إلى رئاسة الوزراء العراقية، وردت معلومات موثوقة من مصادر سياسية رفيعة المستوى ” للمنظمة ” تفيد بأن ضغوطاً قوية تُمارس حالياً على زعيم التيار الوطني الشيعي السيد مقتدى الصدر، بهدف دفعه لإصدار بيان رسمي يدين ما يُوصف بـ”التدخل الأمريكي السافر” في الشأن العراقي الداخلي.
ووفقاً لأحد السادة المسؤولين الأفاضل، يأتي هذا الضغط في سياق محاولات قوى “الإطار التنسيقي” – الذي يضم ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي – لتحويل المواجهة مع ترامب إلى قضية وطنية وعامة، وليس مجرد صراع شخصي أو سياسي يتعلق بفشل ولايتي المالكي السابقتين (2006-2014). وتشمل هذه الضغوط عروضاً مغرية يتم تقديمها من بعض المسؤولين والنواب المقربين من السيد “الصدر” ، تتضمن وزارات سيادية ومناصب رفيعة وامتيازات أخرى ومشاريع اقتصادية ، مع تعهد من قبل المالكي شخصيآ بهذا الموضوع وبمقابل مشاركة جماهير التيار الصدري في الاحتجاجات أو الفعاليات الرافضة لموقف “ترامب”، الذي هدد بقطع الدعم الأمريكي عن العراق في حال عودة ” المالكي ” لان الجميع يعلمون في قوى ” الاطار التنسيقي ” بات يعرف قوة وزخم التيار الصدري عندما يخرج بمظاهرات مليونية وهذا ما يريد ” المالكي ” تحقيقه لإرسال رسالة إلى الإدارة الأمريكية بان أي محاولة لتنحية ” المالكي ” سيكون رده الشارع العراقي .
ويأتي هذا التطور بعد أن أمر صالح محمد العراقي (المعروف بـ”وزير القائد”) أنصار التيار الصدري بالالتزام ” بالهدوء ” وعدم الانجرار إلى ” كلاسيكيو المالكي – ترامب “، مما يشير إلى أن ” التيار الصدري ” يحافظ حتى الآن على موقف محايد أو بعيد عن التصعيد المباشر . ولم يصدر حتى اللحظة أي بيان رسمي من مكتب الصدر يتناول الموضوع ، وما إذا كان سيضع “السيادة العراقية” فوق العقد الشخصية السابقة مع ” المالكي “.
في السياق نفسه، يستمر الجدل الواسع داخل الأوساط الشيعية، حيث أعلنت معظم الكتل في الإطار التنسيقي تعاطفها مع المالكي ورفضها لـ”الفيتو الأمريكي”، بينما يبقى الصدر “هادئاً” والحشد الشعبي (بقيادة هادي العامري) في وضع “الانتظار”. ويُذكر أن ترامب كتب صراحة عبر منصته “تروث سوشيال”: “سمعت أن العراق قد يتخذ خياراً سيئاً للغاية بإعادة تنصيب نوري المالكي رئيساً للوزراء”، محذراً من أن ذلك سيؤدي إلى قطع المساعدات الأمريكية، معتبراً فترتي حكم المالكي السابقتين سبباً في “الفوضى والطائفية وصعود داعش”.
“المجرب لا يُجرب مرة أخرى”.. تظل هذه العبارة الشهيرة حاضرة في النقاشات الشعبية والسياسية، مع استحضار إغلاق المرجعية الدينية العليا في النجف سابقاً أبوابها أمام محاولات الحصول على شرعيتها الدينية في سياقات مشابهة.
ويبقى السؤال المفتوح: هل سينجح الضغط على الصدر في جر التيار الصدري إلى مواجهة مباشرة مع واشنطن، أم سيستمر في سياسة الهدوء والابتعاد عن ” الكلاسيكو ” السياسي الذي قد يعمق الانقسامات داخل البيت الشيعي؟ التطورات السريعة تشير إلى أن المشهد العراقي يقترب من نقطة تحول حاسمة قد تؤثر على تشكيل الحكومة المقبلة وعلى العلاقات العراقية-الأمريكية.
ويضيف احد السادة المسؤولين الأفاضل كذلك ” للمنظمة” بان خطب الجمعة غدآ ستكون مشحونة بالتنديد وتركز فقط بهذا التدخل الأمريكي بخصوص رفض قبول “المالكي” وخروج مظاهرات منددة عقب صلاة الجمعة
ابقوا معنا لنوافيكم ساعة بساعة وباخر التطورات حال وصولها إلى ” منظمة عراقيون ضد الفساد “.

معآ يد بيد ضد مكافحة الفساد المالي والإداري والسياسي في العراق!
شعار المنظمة: بأن المعلومة يجب أن تكون متاحة للجميع، ويظل حق الاطلاع عليها حقًا أصيلًا للجمهور الرأي العام دون تمييز!
منظمة عراقيون ضد الفساد
Iraqi-organization-against-corruptio@protonmail.com
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى المقالات