القدس- متابعات- تناول تقرير في صحيفة “إسرائيل هيوم” تداعيات الاتفاق الذي أُبرم في السعودية، مشيراً إلى أن الخطأ هو تفسير كل خطوة إقليمية من زاوية العلاقة مع إسرائيل فقط، إذ يحمل الاتفاق أبعاداً أوسع تتعلق بموازين القوى في الشرق الأوسط.
وبحسب التقرير، فإن الاتفاق يعكس رغبة سعودية في تعزيز موقعها الإقليمي وبناء منظومة علاقات أمنية واقتصادية أكثر قوة، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة، خاصة مع إيران.
وأشار التحليل إلى أن الرسالة الأبرز الموجهة من الاتفاق هي أن دول المنطقة تسعى إلى تعزيز قدراتها الذاتية وتوسيع التعاون مع القوى الكبرى، وأن السعودية لا تريد أن تكون معتمدة فقط على الضمانات الخارجية، بل تسعى إلى امتلاك أدوات تأثير وردع أكبر.
وأضاف التقرير أن الاتفاق قد يغيّر حسابات القوى الإقليمية، إذ ترى إيران أن أي تقارب أمني بين السعودية وشركائها يمثل تطوراً يجب أخذه بالحسبان، خصوصاً مع استمرار المنافسة بين الرياض وطهران على النفوذ في المنطقة.
وفي المقابل، أوضح التقرير أن الاتفاق لا يعني بالضرورة تشكيل محور موجه ضد إسرائيل أو إقامة تحالف عسكري ضد طرف محدد، بل يرتبط أساساً بالمصالح السعودية الإستراتيجية والأمنية، مع انعكاسات محتملة على مستقبل العلاقات الإقليمية.