تغيير حجم الخط :     

“أنصار الله” تستهدف مطار الملك خالد ومنشأتين لأرامكو في السعودية.. و”التحالف” يعلن التصدي لهجمات جديدة

القسم الاخباري

مشاركة » الأربعاء أكتوبر 14, 2026 9:27 pm



3.jpg
 
الرياض (السعودية) – (أ ف ب) – أعلنت جماعة “أنصار الله” اليمنية، الأربعاء استهداف شركة أرامكو النفطية في الظهران ومطار الملك خالد ومصفاة نفطية في الرياض، متوعدين بمواصلة هجماتهم على البنى التحتية السعودية، مع استمرار التصعيد بين الطرفين.
وقال المتحدث باسم الحوثيين يحيى سريع الأربعاء إن قواته “استهدفت شركة أرامكو في الظهران بالمنطقة الشرقية ومطار خالد الدولي ومصفاة أرامكو في الرياض”.
وأضاف أن العمليات “باتجاه العمق السعودي ستستمر خلال الأيام المقبلة باستهداف مطارات العدو السعودي ومنشآته النفطية وستكون عواقبها عليه وخيمة”.
وأتى ذلك بعد ساعات من إعلان وزارة الطاقة السعودية تعرض مبنى إداري تابع لأرامكو في مدينة الظهران حيث مقر الشركة لاستهداف مساء الثلاثاء، لافتة إلى أنّ “حريقا محدودا” اندلع فيه. وأكدت عدم “وقوع أي إصابات أو وفيات”.
وقال موظفان في الشركة لوكالة فرانس برس طالبَين عدم الكشف عن هويتهما إن برجا في مقر شركة أرامكو تعرض لهجوم خلال الليل.
وأوضح أحد الموظفين أن “الطوابق الثلاثة العلوية دُمرت”.
وأكد مصدر آخر مطلع على الحادثة وقوع الهجوم وتضرر المبنى.
ولم يُسمح لفرانس برس بالدخول إلى الموقع، ولم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من حجم الأضرار.
وأعلن الدفاع المدني السعودي الأربعاء “إصابة مقيم من جنسية عربية” ووقوع “أضرار مادية محدودة في منزل سكني ومركبة” بسبب “سقوط شظايا نتيجة اعتراض صاروخ بالستي في مدينة الرياض”.
وأعلن الدفاع المدني السعودي عبر منصة إكس ليل الثلاثاء الأربعاء إصابة أربعة أشخاص في الرياض، امرأتان ورجل وطفل، إلى جانب تضرر 15 منزلا بالعاصمة إثر سقوط شظايا اعتراض صاروخيّ كروز أطلقهما الحوثيون. وأرفق المنشور بصور لزجاج نوافذ مهشّم في عدد من المنازل.
وبلغت هجمات الحوثيين المدعومين من إيران على السعودية التي تدعم الحكومة اليمنية، في الأيام الماضية مدى غير مسبوق.
وشملت ضربات متكررة على مطار الرياض، أسفرت إحداها عن مقتل 13 شخصا وإصابة أكثر من 300 آخرين السبت، في أعنف هجوم على أراضي المملكة منذ أكثر من عقد. وقُتل 20 شخصا على الأقل في مجمل هجمات الحوثيين على المطارات السعودية منذ الأسبوع الماضي.
في الأسابيع الأخيرة، استهدفت معظم ضربات الحوثيين منشآت في ضواحي العاصمة أو مطار الرياض، لكنّ سكان وسط المدينة باتوا يسمعون الانفجارات القوية ويرون الصواريخ الاعتراضية في الأجواء مع تسجيل إصابات إثر تساقط حطام اعتراض الصواريخ.
وكان التحالف العسكري الذي تقوده السعودية دعما للحكومة اليمنية، قد أعلن في وقت سابق الأربعاء اعتراض وتدمير صاروخ بالستي أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض، وذلك بعدما سمع مراسلو فرانس برس دوي انفجارات قوية في العاصمة.
وأرسلت السلطات السعودية إنذارا عبر الهواتف بوجود “تهديد جوي”.
وتزامنا، شاهد مراسل فرانس برس سكانا يوقفون سياراتهم على جانب الطريق في وسط الرياض ويترجّلون منها لمراقبة الأجواء.
وأطلق الدفاع المدني السعودي الأربعاء أيضا إنذارا مبكرا من “حالات الطوارئ… للتحذير من خطر” في محافظة خرج الواقعة في جنوب شرق الرياض، رفعه بعد دقائق.
– استهداف محطة نفط في صنعاء –
جاءت هذه التطورات عقب إعلان التحالف استهداف شركة نفطية في ضواحي مدينة صنعاء مساء الثلاثاء، بعدما حذّر في وقت سابق المدنيين بالابتعاد عنها تمهيدا لتنفيذ “عملية نوعية”.
كما أعلن التحالف استهداف منشآت في محافظتي صعدة وذمار في غرب اليمن.
وفي المقابل، توعّد الحوثيون بأنهم سيستهدفون مقر أرامكو في الدمام ومطار ومصفاة الرياض، في حال قصفت السعودية موقع شركة النفط، ودعوا إلى الابتعاد عن أي منشأة تابعة لشركة أرامكو قائلين إنها “هدف مشروع”.
وفي ظل الهجمات الأخيرة، قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي الأربعاء إن ذلك قد يؤثر على الجميع “في كل مكان”، في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة عالميا واحتدام صراعات متعددة في المنطقة الغنية بالنفط الخام.
وتوقّع الصندوق انكماش الناتج المحلي الإجمالي للسعودية بنسبة 3,3% هذا العام قبل أن يشهد انتعاشا في 2027.
وفي ظلّ الحرب في الشرق الأوسط، انهارت في تموز/يوليو هدنة كانت تسري في اليمن منذ 2022. وخلال الأسابيع الماضية، هاجم الحوثيون منشآت نفطية ومدنية في السعودية، كما أعلنوا فرض حصار بحري على موانئها على البحر الأحمر واستهدفوا ناقلات نفطية عائدة لها.
ووسّع الحوثيون سيطرتهم الميدانية في اليمن من خلال الاستحواذ على الساحل الغربي ومنطقة مضيق باب المندب الذي زادت أهميته للرياض في تصدير النفط، وسط إغلاق إيران عمليا مضيق هرمز.
وعلى الأرض، تستمر الأعمال القتالية مع تشديد الحوثيين حصارهم على تعز، ثالث كبرى مدن البلاد، خلال الأيام الماضية.
وحذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الأربعاء من أن المستشفيات والمرافق الصحية في اليمن “تواجه ضغوطا تفوق طاقتها”، مشيرة إلى ارتفاع “غير مسبوق” في أعداد جرحى الحرب.
ودفع النزاع في اليمن أكثر من مئتي ألف شخص إلى النزوح، بحسب المنظمة الدولية للهجرة غالبيتهم العظمى منذ الأول من أيلول/سبتمبر. وتعتبر المنظمة أن “وتيرة هذه الأزمة مقلقة” في ظل نقص تمويل الاستجابة للاحتياجات الإنسانية.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار