إسطنبول/ ليث الجنيدي/ الأناضول: قالت “القناة 12” العبرية، فجر الاثنين، إن مسلحين أطلقوا النار باتجاه قوة تابعة للجيش الإسرائيلي كانت تعمل في المنطقة الأمنية داخل الأراضي السورية.
وأفادت القناة العبرية بأنه لم تقع إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية.
وفي وقت سابق، توغلت قوة إسرائيلية في قرية عابدين بريف درعا الغربي، ونصبت حاجزين على الطريق المؤدي إلى قرية جملة.
وذكرت وسائل إعلام سورية أن القوة المؤلفة من خمس آليات عسكرية انطلقت من منطقة المغر غربي القرية، ونصبت حاجزا جديدا قرب سرية جملة يبعد نحو 200 متر عن حاجز كانت أنشأته يوم السبت، وأوقفت المارة بمن فيهم الأطفال وأخضعتهم للتفتيش.
وأفادت المصادر بأن القوة منعت المدنيين من مغادرة عابدين باتجاه جملة، وأطلقت النار في الهواء لترهيب الأهالي، دون ورود معلومات عن وقوع إصابات أو اعتقالات.
وأشارت إلى أن أهالي القرية أغلقو الطرق المؤدية إليها بالحجارة لمنع قوات الجيش من التوغل مرة أخرى داخلها، بالتوازي مع إطلاق قنابل مضيئة في أجواء حوض اليرموك.
جاء ذلك بعد ان أطلقت قوات إسرائيلية، الأحد، النار باتجاه مدنيين سوريين، بالتزامن مع بدء انسحابها من قرية عابدين في ريف محافظة درعا (جنوب)، قبل أن تستهدف القرية بقصف مدفعي.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، إن “قوات الاحتلال الإسرائيلي تطلق النار باتجاه الأهالي أثناء انسحابها من قرية عابدين بريف درعا الغربي”.
وأضافت الوكالة لاحقا أن القوات الإسرائيلية استهدفت القرية بقذائف مدفعية، “وسط تحليق لطيران الاحتلال فوق ريفي القنيطرة ودرعا”.
ولم ترد تقارير بشأن وقوع إصابات جراء إطلاق النار والقذائف المدفعية، كما لم تعلق السلطات السورية على الحادثة.
وفي وقت سابق الأحد، نصب الجيش الإسرائيلي خياما في موقع تل المغر، غرب قرية عابدين، في منطقة حوض اليرموك بريف درعا.
وأفادت قناة “الإخبارية السورية” الحكومية بأن القوات الإسرائيلية “أطلقت الرصاص والقنابل المضيئة، واستهدفت المزارعين قرب التلة عقب تحرك قوة مؤلفة من 4 ناقلات جند من ثكنة الجزيرة باتجاه المنطقة”.
ومنذ أشهر تتصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في سوريا، وشملت عمليات دهم وتفتيش لمنازل مدنيين، وإقامة حواجز، واعتقالات طالت مدنيين بينهم رعاة وأطفال.
وعقب إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، وسيطرت على المنطقة السورية العازلة.
ورغم عدم صدور أي تهديد من الإدارة السورية الجديدة تجاه إسرائيل، إلا أن الأخيرة شنت غارات على الأراضي السورية، ما أسفر عن سقوط مدنيين وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.