تغيير حجم الخط     

الجيش الإيراني يهدد بـ”فتح جبهات جديدة” حال استأنفت أمريكا هجماتها.. وأحزاب كردية معارضة تنفي إرسال أسلحة إلى طهران

القسم الاخباري

مشاركة » الثلاثاء مايو 19, 2026 11:37 am

5.jpg
 
طهران-(أ ف ب) – هدّد الجيش الإيراني الثلاثاء بفتح “جبهات جديدة” ضدّ الولايات المتحدة في حال استأنفت واشنطن هجماتها على الجمهورية الإسلامية، وذلك بعدما صرّح الرئيس دونالد ترامب بأنه أحجم عن شنّ هجوم جديد لإفساح المجال أمام التوصّل إلى اتفاق بين البلدين.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) عن المتحدث باسم الجيش محمد أكرمي نيا قوله إنه “إذا كان العدو متهوّرا بما يكفي للوقوع مجددا في الفخّ الصهيوني وشنّ عدوان جديد على بلدنا العزيز، فسنفتح ضدّه جبهات جديدة وسنستخدم معدات وأساليب جديدة”.
إلى ذلك، نفت ثلاثة من أبرز أحزاب المعارضة الكردية الإيرانية لوكالة فرانس برس الثلاثاء، إرسال أسلحة إلى إيران، غداة إعلان الحرس الثوري أنه استهدف جماعات قال إنها كانت تحاول تهريب أسلحة وذخائر أميركية من شمال العراق إلى الجمهورية الإسلامية.
وتتهم إيران مجموعات المعارضة المتمركزة منذ سنوات في معسكرات وقواعد بشمال العراق، بالضلوع في هجمات في الداخل الإيراني وخدمة مصالح إسرائيل ودول غربية مناهضة للجمهورية الإسلامية.
وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن الاثنين في بيان أن جماعات آتية من “شمال العراق وتعمل لحساب الولايات المتحدة والنظام الصهيوني كانت تحاول تهريب شحنة كبيرة من الأسلحة والذخائر الأميركية” إلى إيران، مشيرا إلى أنه استهدفها في محافظة كردستان بغرب إيران.
وقال أهون جياكو، وهو عضو في مجلس قيادة حزب الحياة الحرة الكردستاني لفرانس برس الثلاثاء “إن الادعاءات التي يروج لها النظام (الإيراني) بشأن الاستيلاء على أسلحة وذخائر، لا علاقة لنا بها بتاتا، أي أننا لم نرسل أسلحة ولم يتم ضبط أي أسلحة أو عتاد تابع لنا من قبل النظام الإسلامي”.
بدوره، قال المتحدث باسم حزب “كومله” أمجد حسين بناهي لفرانس برس إن “هذه الأنباء عارية تماما من الصحة”.
كذلك، قال مسؤول في الحزب الديموقراطي الكردستاني الإيراني لفرانس برس “نحن لم نرسل أي أسلحة”، معتبرا أن “هذه الخطوة من جانب النظام الإيراني هي محاولة لشرعنة الهجمات التي يشنها بالصواريخ والمسيرات على مخيماتنا”.
وخلال الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، تعرّضت مواقع تابعة للمعارضة الكردية الإيرانية المتمركزة منذ سنوات في معسكرات وقواعد بشمال العراق، لهجمات إيرانية دامية بمسيرات وصواريخ.
وعلى الرغم من وقف للنار يسري بين طهران وواشنطن منذ الثامن من نيسان/أبريل، لا تزال هذه المواقع التي تم إخلاؤها بمعظمها مع استمرار القصف، تتعرض لهجمات منسوبة لإيران.
وفي بداية الحرب، صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه يؤيّد شنّ مقاتلين أكراد إيرانيين هجوما على إيران، قبل أن يتراجع ويقول إنه “لا يريد” أن ينخرط الأكراد الذين “لدينا علاقة ودية للغاية” معهم.
وفي نهاية آذار/مارس، أكّد نائب رئيس وزراء كردستان العراق قوباد طالباني لفرانس برس أن واشنطن لا تسلّح مجموعات المعارضة الكردية الإيرانية المتمركزة في الإقليم.
لكن ترامب اتّهم في مطلع نيسان/أبريل الأكراد بالاحتفاظ بأسلحة حاولت واشنطن، في تاريخ لم يحدده، إرسالها إلى متظاهرين في إيران عن طريق جماعات كردية في المنطقة.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار