تغيير حجم الخط     

استعدادات أميركية وإسرائيلية مكثفة لاستئناف الضربات العسكرية على إيران.. وهذه تفاصيل خطة الحرب الجديدة

القسم الاخباري

مشاركة » السبت مايو 16, 2026 4:17 pm

5.jpg
 
واشنطن- متابعات- أفادت مصادر لصحيفة “نيويورك تايمز” بأن مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب وضعوا خططاً للعودة إلى القتال في إيران، موضحين أن ترامب لم يتخذ قراراً بعد بشأن شكل الهجوم، وما إذا كان سيقتصر على قصف مكثف أو يتضمن قوات برية.
وعاد الرئيس الأميركي إلى واشنطن مساء الجمعة بعد زيارته للصين، فيما لا يزال تصعيد الحملة ضد إيران مطروحاً على جدول الأعمال.
وقال مصدران إن الولايات المتحدة وإسرائيل تُجريان “استعدادات مكثفة”، هي الأكبر منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، تحسباً لاحتمال استئناف الهجمات على إيران، ربما في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.
وأفادت التقارير بأن كبار مستشاري ترامب وضعوا خططاً لاستئناف الضربات العسكرية إذا قرر كسر الجمود بمزيد من القصف، مؤكدين أن الرئيس لم يتخذ قراراً بعد بشأن الخطوة التالية.
وقبيل مغادرته بكين أمس، قال ترامب إن مقترح السلام الإيراني الأخير غير مقبول، مضيفاً: «لقد اطلعت عليه، وإذا لم يعجبني البند الأول فسأرفضه رفضاً قاطعاً».
وأشار إلى أنه ناقش ملف إيران مع نظيره الصيني شي جين بينغ، الشريك الاستراتيجي لطهران، والذي يعتمد على النفط والغاز المنقولين عبر مضيق هرمز. ومع ذلك، أوضح أنه لم يطلب من شي ممارسة أي ضغط على إيران، وأن التفاصيل الكاملة لمحادثاتهما لم تُكشف بعد.
في غضون ذلك، يستعد البنتاغون لاحتمال استئناف عملية «الغضب الملحمي» خلال الأيام المقبلة.
وقال مسؤولون أميركيون للصحيفة إنه إذا قرر ترامب استئناف الضربات، فإن الخيارات تشمل غارات أكثر عدوانية تستهدف مواقع عسكرية وبنى تحتية داخل إيران، وفق “الغد”.
وصرح ترامب، في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”: لقد وضعنا بالفعل حدوداً للاتفاق — فبدون سلاح نووي سيمنحوننا كل ما نريده من مواد نووية. وفي كل مرة يبرمون فيها صفقة يقولون في اليوم التالي: لم نتحدث عن هذا الأمر. لقد حدث هذا نحو خمس مرات. هناك خلل ما لديهم. باختصار، إنهم مجانين. لذلك لا يمكنهم امتلاك أسلحة نووية.
وأوضحت المصادر أن خياراً آخر يتمثل في نشر قوات خاصة برية لاستهداف المواد النووية المدفونة في أعماق الأرض.
وأضافت أن مئات من مقاتلي القوات الخاصة وصلوا إلى الشرق الأوسط في مارس/آذار الماضي ضمن عملية انتشار تهدف إلى منح ترمب هذا الخيار، الذي يمكن استخدامه ضد اليورانيوم عالي التخصيب في أصفهان. لكنها أوضحت أن مثل هذه العملية ستتطلب أيضاً آلافاً من قوات الدعم، التي قد تُزج في قتال مع القوات الإيرانية.
وأقر مسؤولون عسكريون لصحيفة «نيويورك تايمز» بأن هذا الخيار ينطوي على «مخاطر عالية لوقوع خسائر بشرية».
وصرح مسؤولون إيرانيون بالفعل بأنهم يستعدون لاستئناف القتال.
وكتب رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، على وسائل التواصل الاجتماعي، يوم الاثنين: «قواتنا المسلحة على أهبة الاستعداد للرد المناسب على أي عدوان. فالاستراتيجية الخاطئة والقرارات الخاطئة تؤدي دائماً إلى نتائج خاطئة. وقد أدرك العالم أجمع ذلك. نحن مستعدون لجميع الاحتمالات. سيُفاجأون».
ومنذ بدء وقف إطلاق النار، صرح مسؤولون في البنتاغون وقادة عسكريون بأن الولايات المتحدة استغلت فترة توقف القصف، التي استمرت شهراً، لإعادة تجهيز سفنها الحربية وطائراتها الهجومية في المنطقة.
وأبلغ رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين لجنة فرعية تابعة للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ هذا الأسبوع أن المسؤولين العسكريين لا يزال لديهم خيارات متعددة متاحة»، وامتنع عن الخوض في تفاصيل الإجراءات العسكرية المحتملة التي قد يأمر بها ترمب.
وفي إحاطة إعلامية في البنتاغون في 5 مايو/أيار، قال كين إن أكثر من 50 ألف جندي، وحاملتي طائرات، وأكثر من 12 مدمرة تابعة للبحرية، وعشرات الطائرات المقاتلة «لا تزال على أهبة الاستعداد لاستئناف عمليات قتالية كبيرة ضد إيران إذا تم منحها الإذن بذلك، ولا ينبغي لأي خصم أن يخطئ في اعتبار ضبط النفس الحالي الذي نمارسه دليلاً على عدم العزم».
ومع ذلك، أقر مسؤولون عسكريون للصحيفة، سراً، بصعوبة تحقيق النصر، وقالوا إن الجيش الأميركي نفذ مهامه الموكلة إليه بنجاح، بما في ذلك ضرب مواقع إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية، ومستودعات ذخيرة الحرس الثوري، وغيرها من البنى التحتية العسكرية.
لكن، وفقاً لوكالات الاستخبارات الأميركية، استعادت إيران السيطرة على معظم مواقع صواريخها ومنصات إطلاقها ومنشآتها تحت الأرض.
بالإضافة إلى ذلك، أفادت تقارير هذا الأسبوع بأن إيران استعادت أيضاً القدرة التشغيلية لـ30 من أصل 33 موقعاً صاروخياً تسيطر عليها على طول مضيق هرمز، الأمر الذي قد يهدد السفن الحربية الأميركية وناقلات النفط المارة عبر الطريق البحري.
وأفادت مصادر تحدثت إلى الصحيفة بأن نحو 5000 جندي من مشاة البحرية الأميركية، و2000 مظلي من الفرقة 82 المحمولة جواً، يتواجدون في المنطقة بانتظار الأوامر.
ووفقاً لهذه المصادر، يمكن استخدام هذه القوات في محاولة للسيطرة على جزيرة خرج، وهي مركز رئيسي لصادرات النفط الإيرانية، إلا أنهم حذروا من أن الجيش سيحتاج إلى قوات برية أكبر حجماً للحفاظ على الجزيرة.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار