واشنطن: حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران السبت من “ابتزاز” الولايات المتحدة، بعد معاودة طهران إغلاق مضيق هرمز ردا على مواصلة القوات الأمريكية حصار موانئ الجمهورية الإسلامية.
وقال ترامب في البيت الأبيض “نحن نتحدث إليهم. أرادوا أن يغلقوا المضيق مجددا… ولا يمكنهم ابتزازنا”.
وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن الجيش الأمريكي يستعد خلال الأيام المقبلة لمداهمة ناقلات نفط مرتبطة بإيران والسيطرة على سفن تجارية في المياه الدولية، في خطوة تعكس تصعيداً إضافياً في التوترات بين الجانبين. ولم يتسنَّ التحقق من صحة هذه المعلومات.
على صعيد متصل، اختتم قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير ووزير الداخلية محسن نقوي والوفد المرافق لهما زيارة رسمية إلى إيران استمرت ثلاثة أيام، تركزت على بحث التطورات الأمنية الإقليمية وسبل تعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة.
وذكر بيان صادر عن إدارة العلاقات العامة في الجيش الباكستاني أن منير التقى خلال الزيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، كما عقد اجتماعات منفصلة مع رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، وقائد مقر خاتم الأنبياء اللواء علي عبد اللهي، حيث بحثت اللقاءات سبل خفض التصعيد وتعزيز الحوار الدبلوماسي والتعامل مع التحديات الأمنية المتصاعدة في الإقليم.
وأكد منير خلال المحادثات أهمية الحوار والحلول السلمية للقضايا العالقة، وضرورة استمرار الانخراط الدبلوماسي لتحقيق سلام مستدام.
وفي سياق متصل، أعلنت إيران أنها تدرس مقترحات “جديدة” تلقتها من الولايات المتحدة ضمن جهود وساطة تقودها باكستان لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن هذه المقترحات طُرحت خلال زيارة قائد الجيش الباكستاني إلى طهران بصفته وسيطاً في المحادثات.
ووفق بيان للأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني نقلته وكالة الأنباء الرسمية (إرنا)، فإن طهران لم ترد بعد على المقترحات، مؤكدة أن فريقها التفاوضي “لن يقدم أي تنازلات” وسيواصل الدفاع عن مصالح البلاد.
كما شدد البيان على أن إيران تواصل فرض “السيطرة الصارمة” على مضيق هرمز في ظل التوترات مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن أي ترتيبات مستقبلية لعبور السفن ستخضع لشروط تضعها طهران، بما في ذلك فرض رسوم على خدمات الأمن وحماية الملاحة والبيئة.
(وكالات)