طهران- (أ ف ب) – شدد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف الأحد أن بلاده “لن ترضخ” لأي تهديد، وذلك عقب قيادته الوفد التفاوضي لبلاده مع الولايات المتحدة في العاصمة الباكستانية.
وقال قاليباف لدى عودته إلى طهران “إذا قاتلوا، فسنقاتل، وإذا تصرفوا بمنطق، فسنتعامل بمنطق. لن نرضخ لأي تهديد، فليختبروا إرادتنا مرة أخرى حتى نلقنهم درسا أكبر”.
وأوضح أن المفاوضات كانت “مكثفة وجدية وصعبة”، مبيناً أن طهران أعلنت منذ البداية عدم ثقتها بالجانب الأمريكي، خاصة بعد تعرضها لهجومين خلال سير المفاوضات سابقا.
وشكر قاليباف وفد بلاده على خوضه مفاوضات استمرت لأكثر من 20 ساعة، مشددا على أن التهديدات الأمريكية لم تؤثر على الشعب الإيراني، وأن طهران أثبتت ذلك.
وأضاف: “إذا كانت الولايات المتحدة تبحث عن مخرج لنفسها، فهناك طريق واحد فقط، هو اتخاذ قرار وكسب ثقة الشعب الإيراني”.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران خلفت آلاف القتلى والجرحى.
والأربعاء الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقف الضربات على إيران لمدة أسبوعين، غير أنه رهن ذلك بالفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز.
وتطرح إيران في المفاوضات عدة شروط، من بينها تقديم ضمانات قاطعة بعدم شن هجمات جديدة على أراضيها، ورفع العقوبات، والاعتراف ببرنامجها النووي السلمي، وإعادة أصولها المجمدة، ودفع تعويضات، إلى جانب “بروتوكول عبور جديد لمضيق هرمز”.
وعقب إعلان وقف إطلاق النار، وصف ترامب، المقترح الإيراني المكوّن من 10 بنود بأنه “منطقي ويمكن التفاوض عليه”، إلا أن نائبه جي دي فانس، والمتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أعلنا لاحقا أن مطالب إيران “لا يمكن قبولها”.