واشنطن – (أ ف ب) – الأناضول- عرضت وزارة الخارجية الأميركية الجمعة مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، ومسؤولين كبار آخرين.
وشملت القائمة التي نشرتها وزارة الخارجية ضمن برنامج “مكافآت من أجل العدالة” عشر شخصيات، من بينها وزير الداخلية ووزير الاستخبارات والأمن الإيرانيين.
وقالت وزارة الخارجية إن “هؤلاء الأفراد يديرون ويوجّهون عدّة عناصر في الحرس الثوري الإيراني الذي يخطّط وينظّم وينفّذ (عمليات) إرهاب في العالم”.
وحضّت من لديهم معلومات في هذا الخصوص على تقديمها عبر شبكة “تور” أو خدمة “سيغنال”، مشيرة إلى أن “هذه المعلومات قد تجعلكم أهلا لنقل مكان إقامتكم وللحصول على مكافأة”.
يُقدّم البرنامج “مكافآت من أجل العدالة” مبالغ مالية مقابل معلومات استخباراتية، بما في ذلك المساعدة في تحديد مكان أي شخص تتهمه الولايات المتحدة بالعمل ضدها أو المساعدة على مقاضاته.
إلى ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الجمعة، أن قاذفات الشبح من طراز “بي 2” التابعة للولايات المتحدة تنفذ “مهاما لتدمير قدرة النظام الإيراني على إعادة بناء قوته”، في ظل الحرب المستمرة على طهران.
وقالت سنتكوم، في بيان نشرته عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية، إن قاذفات الشبح (B-2) أقلعت لتنفيذ مهمة خلال عملية “الغضب الملحمي”، مطلِقة نيرانا بعيدة المدى ليس فقط للقضاء على التهديد الذي يشكله النظام الإيراني اليوم، بل أيضا لتدمير قدرته على إعادة بناء قوته في المستقبل.
وقاذفات الشبح، هي قاذفات قنابل استراتيجية ثقيلة أمريكية تتميّز بتقنية التخفي ذات القدرة المنخفضة على الظهور للرادار.
كشفت وسائل إعلام أمريكية، الجمعة، عن صدور أوامر بنشر نحو 5000 جندي إضافي في الشرق الأوسط.
ونقلت شبكة “إن بي سي نيوز” الإخبارية عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين (لم تسمهم) أن وزارة الدفاع (البنتاغون) تعتزم نشر نحو 5000 جندي إضافي في الشرق الأوسط من مشاة وبحارة البحرية الأمريكية (المارينز)، وذلك لدعم الحرب على إيران.
وأوضحت المصادر أن الجنود يعملون ضمن “وحدة الاستعداد البرمائية” و”وحدة الاستكشاف البحرية”، موزعين على 2500 بحّار و2500 جندي من مشاة البحرية.
وفي السياق، نقلت شبكة “آي بي سي نيوز” الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين اثنين (لم تسمهما)، أن وحدة استكشافية قوامها 2200 جنديا، تابعة لمشاة بالبحرية الأمريكية، تلقت أوامر بالتوجه إلى الشرق الأوسط على متن ثلاث سفن.
وأوضح المسؤولان، أن الوحدة الاستكشافية رقم 31 تتمركز بشكل دائم في اليابان، وتعمل في منطقة القيادة الأمريكية بالمحيطين الهندي والهادئ، ولكنها تلقت أوامر بالتوجه إلى الشرق الأوسط.
وأشارا إلى أن هذا الانتشار “لا يعني استخدام الوحدة كقوة برية في إيران، بل لتوفير موارد برية وبرمائية وجوية للقادة العسكريين (الأمريكيين) عند الحاجة”.
وتضم الوحدة سربا من طائرات “إف-35” المقاتلة، إضافة إلى سرب من طائرات “إم في-22 أوسبري” ذات المراوح القابلة للإمالة.
وأكدت “إن بي سي نيوز” أن الثلاث سفن كانت تنشط مؤخرا في بحر الفلبين، وتتجه حاليا نحو الغرب (باتجاه الشرق الأوسط).
وقالت إن الوحدة الاستكشافية تتميز بقدراتها على الاستجابة للأزمات، مثل عمليات الإجلاء من المناطق الخطرة وحماية السفارات.
وذكرت الشبكة أن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) طلبت تعزيز قواتها لأن “جزءا من خطة الحرب تشمل توفير قوات مشاة بحرية لتقديم خيارات استخدام متعددة”، وفق أحد المسؤول الأمريكيين.
يأتي ذلك تزامنا مع تصعيد مرتقب للعدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران حيث أعلن الرئيس دونالد ترامب، الجمعة، أن الضربات على إيران “ستكون أعنف الأسبوع المقبل”.
كما كشفت شبكة “آي بي سي نيوز” الأمريكية، الجمعة، عن صدور أوامر لوحدة استكشافية تابعة لمشاة البحرية الأمريكية (المارينز) قوامها 2200 جنديا، بالتوجه إلى الشرق الأوسط، في خطوة لتعزيز الوجود العسكري الأمريكي بالمنطقة.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد السابق علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما تردّ طهران بصواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفه بمصالح أمريكية في دول عربية، ما تسبب بسقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.