طهران- الأناضول- “رأي اليوم”- رصدت الاستخبارات الإسرائيلية تراجعًا في حدة المظاهرات في إيران.
ad
في غضون ذلك، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل الهجوم على إيران.
وأفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن مسؤولين أبلغوا ترامب أن هجومًا واسع النطاق على إيران لا يُتوقع أن يُسقط النظام، وقد يُشعل صراعًا أوسع.
ولا تزال إسرائيل في حالة تأهب قصوى، وتشير التقديرات حسب القناة 13 الإسرائيلية إلى أن الهجوم الأمريكي على إيران لم يُلغَ.
فيما تتواصل المشاورات الأمنية بين القيادة السياسية والمؤسسة العسكرية، وشهدت الساعات الأربع والعشرون الماضية تنسيقًا وثيقًا بين إسرائيل والولايات المتحدة.
ad
في الوقت نفسه، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أنه على الرغم من إخلاء القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط أمس، قرر البنتاغون إعادة بعض القوات بعد تصريحات ترامب بشأن الاحتجاجات في إيران .
وقال ترامب: “لقد أُبلغتُ بتوقف عمليات القتل في إيران”، وصرح مسؤولون كبار في البنتاغون بأنهم يرون في تصريحات الرئيس “مخرجاً” من تصريحاته السابقة بشأن إيران.
أفادت شبكة NBC الأمريكية أن ترامب أبلغ مستشاريه أنه في حال اللجوء إلى العمل العسكري ضد إيران، فإنه يتوقع “عملاً سريعاً وحاسماً” يوجه ضربة قوية للنظام في طهران.
ad
هذا وأعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية المستقلة “هرانا” ارتفاع حصيلة القتلى في الاحتجاجات المتواصلة في إيران بسبب الأزمة الاقتصادية إلى 2677 شخصا.
جاء ذلك وفقا لتقرير نشرته الوكالة لتي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، بموقعها الإلكتروني، الخميس.
وحتى اليوم، لم تصدر السلطات الإيرانية بيانا رسميا بشأن إجمالي عدد القتلى والجرحى في الاحتجاجات.
وأشار تقرير الوكالة إلى إصابة ألفين و600 شخص، واعتقال 19 ألفا و97 آخرين على خلفية الأحداث الجارية.
وكانت وكالة أنباء “هرانا”، ومقرها ولاية فرجينيا الأمريكية، ذكرت الأربعاء أن حصيلة القتلى بلغت ألفين و615 قتيلا.
وبدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025 على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وانطلقت من طهران قبل أن تمتد إلى مدن عدة، مع إقرار الرئيس مسعود بزشكيان بحالة الاستياء.
غير أنه مع تصاعد عنف بعض المحتجين واستهدافهم مؤسسات الدولة وسقوط ضحايا، قطعت السلطات الإيرانية خدمة الإنترنت على مستوى البلاد في 9 يناير/ كانون الثاني الجاري.
وتتهم طهران، واشنطن بالسعي عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، لخلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام.
هذا وبحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاحتجاجات في إيران، مؤكدا له أن للولايات المتحدة وإسرائيل دورا مباشرا بتسليح عناصر داخل بلاده.
جاء ذلك في اتصال هاتفي بين عراقجي وغوتيريش، بحسب بيان لوزارة الخارجية الإيرانية الخميس.
وأطلع الوزير الإيراني غوتيريش على الاحتجاجات في بلاده التي بدأت بمطالب اقتصادية ثم تصاعدت إلى أعمال عنف.
وذكر عراقجي أن الولايات المتحدة وإسرائيل لعبتا دورا مباشرا في تسليح وتنظيم عناصر داخل إيران، بهدف تنفيذ أعمال عنف خلال الاحتجاجات.
وأضاف أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية دولية عن تدخلها غير القانوني والمدمر في الشؤون الداخلية الإيرانية وأنها تمهد الطريق لتدخل عسكري في إيران.
ودعا عراقجي الأمم المتحدة إلى إدانة الأعمال “الشبيهة بأعمال داعش” التي تحدث في إيران.
وأكد أنهم سيتخذون الخطوات اللازمة لضمان النظام العام وسلامة الشعب الإيراني.
ولفت إلى أن الولايات المتحدة متواطئة في الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، مضيفا “وبالتالي فإن حساسيتها تجاه الإيرانيين لا معنى لها”.
بدوره، أكد الأمين العام للأمم المتحدة على أهمية احترام جميع الدول لحقوق الإنسان الأساسية.
وأعرب عن رفضه جميع أشكال التدخل في شؤون الدول الداخلية بما في ذلك التدخلات العسكرية.