بغداد- العراق اليوم:
أكد رئيس هيئة المنافذ الحدودية أن السبب الأساسي في تراجع إيرادات الدولة يعود إلى وجود معابر ومنافذ غير رسمية في إقليم كردستان، مشيرا إلى أن هذه المنافذ تؤثر بشكل مباشر في عمل المنافذ الاتحادية.
وقال رئيس الهيئة عمر الوائلي إن:"السبب الأساسي في تراجع الإيرادات هو وجود معابر ومنافذ غير رسمية في إقليم كردستان، وكل مادة أمنعها في المنافذ الاتحادية أو أرفع عليها الضريبة أو الرسم الكمركي تتحول إلى المنافذ الأخرى".
وأوضح أن بعض التجار اصبحوا يفضلون التوجه إلى منافذ الإقليم بسبب الفوارق المالية الكبيرة، مضيفا:
"لدي الآن باخرتان من نوع (محرك سيارة)، وهي الأعلى إيرادا في الدولة، رستا في ميناء أم قصر، وعندما اطلعتا على التعرفة العالية قررتا التوجه إلى إقليم كردستان، حيث يوفر ذلك للتاجر في الباخرة الواحدة نحو خمسة مليارات".
وشدد رئيس هيئة المنافذ على أن طرح هذا الملف لا ينطلق من منطلقات سياسية أو استهدافية، بل من باب النقاش المهني والوطني، قائلا:
"نحن عندما نناقش هذا الملف لا نستهدف أحدا، فنحن جميعا عراقيون ضمن جغرافيا واحدة وهوية واحدة، لكننا نناقش الموضوع بشكل مهني".
وأضاف:"بالنسبة لي، هذه المنافذ غير الرسمية، تعالوا اعترفوا بها رسميا، لكن أعطوني إيراداتها. فأنتم اليوم تطالبونني بالرواتب وتطالبونني بالإيرادات التي يجب أن نتقاسمها معا".
وتساءل قائلا: "لماذا يقسم نفط البصرة مع إقليم كردستان، بينما لا نحصل نحن على أي شيء من إيرادات منافذ الإقليم؟ ".