الوثيقة | مشاهدة الموضوع - الزراعة النيابية: الحكومة غير قادرة على وقف التهريب وغلق المنافذ غير النظامية.. والفرص مفتوحة أمام الفاسدين لملأ الجيوب
تغيير حجم الخط     

الزراعة النيابية: الحكومة غير قادرة على وقف التهريب وغلق المنافذ غير النظامية.. والفرص مفتوحة أمام الفاسدين لملأ الجيوب

القسم الاخباري

مشاركة » الخميس يوليو 09, 2020 9:11 am

8.jpg
 
بغداد/المسلة: طالبت لجنة الزراعة والمياه النيابية، الخميس 8 تموز 2020، الحكومة بمنع دخول المنتجات الزراعية والحيوانية حفاظا على المنتج الوطني.

وقال رئيس اللجنة سلام الشمري في بيان ورد لـ"المسلة" ان الفلاح والمزارع العراقي استطاع وخلال الفترة الماضية والحالية بتعبه ومجهوده من تحقيق الاكتفاء الذاتي لاغلب المنتجات الزراعية والحيوانية.

واضاف ان على الحكومة مكافأة الفلاح والمزارع المحلي ليس بدفع مستحقاته المالية بل المكافأة الكبرى ان يرى نتاج تعبه ومجهوده سائدا في السوق المحلية بلا منافس وباسعار يستطيع الجميع شراؤها.

واوضح لكن للاسف بدلا من ذلك نرى ان السوق المحلية مليئة بالمنتجات الزراعية والحيوانية المستوردة وباسعار عالية والمنتج المحلي يباع بابخس الاسعار لايسد الاقل من حقه.

وعد الشمري هذا الامر عدم قدرة الدولة على وقف التهريب وغلق المنافذ غير النظامية التي اصبحت وبالا على الشعب وفرصة للفاسدين لملئ جيوبهم اكثر.

وشدد على اهمية عدم ادراج اي فقرة خاصة بالمنتجات الزراعية والحيوانية باي اتفاقية تعقدها الحكومة مع اي دولة لضمان استمرار زراعة المنتجات المحلية والاكتفاء منها وتصدير الفائض منها كمنفذ جديد للموازنة.

وأعلنت وزارة الزراعة، الأحد‏، 21‏ حزيران‏ 2020، دخول المحاصيل المهربة عن طريق المنافذ الحدودية في شمال العراق.

وقال المتحدث باسم الوزارة حميد النايف، ان الوزارة تعاني من حماية المنتج الزراعي بعدما وصلت الى توفير 28 مادة زراعية من ضمنها الحنطة والشعير والطماطم، مشيراً الى ان دخول المستورد إثر سلباً على جميع الفلاحين والمزارعين وخاصة على محصول الطماطم المتميزة في محافظة البصرة.

واكد ان استمرار دخول شاحنات كبيرة من البيض والدجاج والطماطم وغيرها من المحاصيل الى العراق واغراق الأسواق المحلية، عازياً أسباب ذلك الى عدم ضبط المنافذ الحدودية.

وأضاف: عادةً المحاصيل المهربة تدخل عن طريق الطرق النيسمية، لكن هذه المحاصيل تعبر عن طريق السيطرات الحدودية خاصة من المنافذ الشمالية.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار