الوثيقة | مشاهدة الموضوع - أغلبية برلمانية تعتزم التصويت على حكومة علاوي.. والحلبوسي والأكراد يشترطون بإسم المحاصصة
تغيير حجم الخط     

أغلبية برلمانية تعتزم التصويت على حكومة علاوي.. والحلبوسي والأكراد يشترطون بإسم المحاصصة

القسم الاخباري

مشاركة » الأربعاء فبراير 19, 2020 8:46 am

8.jpg
 
بغداد/المسلة: كشف عضو المجلس القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، الاربعاء 18 شباط 2020، عن تفاصيل اجتماع الكتل الكردية والسنية والشيعية الذي عقد الثلاثاء في بغداد، موضحا أن المجتمعين بحثوا مدى امكانية القبول بتشكيلة علاوي المقبلة، من دون استشارة الاحزاب، مؤكدا على ان الكرد يقبلون بحكومة علاوي، في حال احترم الاتفاقات السابقة مع الكتل الشيعية.

وشدد سعدي بيره في تصريح ورد الى "المسلة"، ان على علاوي تحديد حصة الكرد من حكومته المقبلة، ومن ثم نقوم بترشيح الشخصيات، مبينا انه لم تتوضح لحد الان امكانية تصويت الكرد على حكومة علاوي من عدمها.

وكشفت مصادر برلمانية لـ "المسلة"، الاربعاء 18 شباط 2020، عن أن الاغلبية باتت مضمونة لتمرير كابينة المكلف لرئاسة الوزراء محمد توفيق علاوي في البرلمان فيما الموعد الذي كان مقررا أمس لتمرير الكابينة الحكومية تأجل إلى اليوم ثم إلى غد ليتم ركله إلى الأحد.

وفي السياق ذاته، كشف مصدر سياسي، الثلاثاء 18 شباط 2020، عن اتفاق ثلاثي يعيد العراق الى مربع المحاصصة، وتقاسم المغانم باسم الاستحقاقات الطائفية والمناطقية، في مشروع قدّم المتظاهرون العراقيون، الشهداء والدماء من اجل قبره، وانهاءه الى الأبد.

وكشفت المصادر عن ان تحالف القوى، وبإصرار مباشر من رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، وبالاتفاق مع الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، اتفقوا على عدم التمرير لكابينة رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي، بعد ان وجدوا إصرارا من رئيس الوزراء المكلف في عدم الركون الى قواعد لعبة المحاصصة السابقة التي حولت الوزارات الى اقطاعيات عائلية، وبنوك تمويل للأحزاب والمشاريع السياسية المريبة.

وبحسب المعلومات التي بحوزة المسلة لغاية وقت كتابة هذا التقرير، لم يتلق مجلس النواب الدعوة لعقد جلسة استثنائية لتمرير حكومة محمد توفيق علاوي.

وقالت مصادر برلمانية لـ المسلة ان النواب يترقبون السير الذاتية للمرشحين للاطلاع عليها قبل عرضها للتصويت.

ومن المفترض ان تعقد جلسة استثنائية قبل ثمانية وأربعين ساعة.

ويعول تحالف القوى، والأحزاب الكردية على الطعن في شرعية الحكومة، ذلك ان عدم اشتراكهم فيها يعني من وجهة نظرهم انها حكومة لا تمثل جميع المكونات العراقي، فيما اعتبرت مصادر لـ المسلة انها "كلمة حق يراد بها باطل" لان الحلبوسي والقوى الكردية، لا تهمهم حقوق المكونات بقدر الحرص على ضمان صفقاتهم، ومغانهم السياسية. والدليل على ذلك ان حزب بارزاني يحرص على استمرار فؤاد حسين وزيرا للمالية لان ذلك يضمن له تدفق الأموال والامتيازات التي شرعتها حكومة عبدالمهدي.

على النقيض من هذه المساعي المحاصصاتية، فان قوى المكوّن الشيعي أطلقت يد محمد علّاوي في اختيار المرشحين كما ان زعيم المشروع العربي خميس الخنجر، ورئيس حزب المسار المدني مثنى السامرائي، و الحزب الإسلامي وزعيم جبهة الإنقاذ والتنمية أسامة النجيفي، ابدوا الدعم لرئيس الوزراء المكلف.

وقالت المصادر لـ المسلة ان الحلبوسي يشعر ان موقفه ضعيف، وهو يسابق الزمن للتحالف مع قوى سنية أخرى، ولأنه يخشى عدم الاستجابة له، فانه سعى الى التحالف مع الأحزاب الكردية.

وينضم زعيم القائمة الوطنيّة، إياد علّاوي الى الحلبوسي وبارزاني الذي يحرص على حصة الإقليم من الموازنة الاتحادية والاستحواذ من جديد على وزارة المالية باسم فؤاد حسين، فيما الحلبوسي يعتقد ان اختياره لوزراء الحقائب السنية سوف يكرسه زعيما سنيا، تكون كل الصفقات واموال الوزارات المقصودة بين يديه.

وتقول المصادر، ان ايادعلاوي والحلبوسي وبارزاني يشعران ان أمريكا الى جانبهم لانهم يرفضون أي قرار لاخراج قواتها من العراق، لان ذلك يجعلهم ضعفاء اكثر من أي وقت مضي، ما يعني ان قوتهم مستمدة من الوجود الأمريكي وليس من الشعب العراقي.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار