الوثيقة | مشاهدة الموضوع - امتيازات الطبقة السياسية العراقية على حالها فيما ربْع العراقيين فقراء
تغيير حجم الخط     

امتيازات الطبقة السياسية العراقية على حالها فيما ربْع العراقيين فقراء

القسم الاخباري

مشاركة » الثلاثاء فبراير 18, 2020 4:55 pm

10.jpg
 
بغداد/المسلة: يدعو العراقيون الى الغاء امتيازات الوزراء والنواب، التي تستهلك الكثير من موارد الميزانية، في وقت اكدت فيه الاحصائيات هذا الأسبوع، ارتفاع نسب الفقر في العراق لا سيما في الوسط والجنوب، مستذكرين ما دعا اليه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، قبل اعوام الى منع الوزراء والمسؤولين من الزيارات الميدانية بمواكب رسمية والتي تعتبر عنوانا للتبذير والفساد.

ومقابل امتيازات الطبقة السياسية التي لم تكسر التظاهرات تجذرها ورسوخها، كشفت وزارة التخطيط في 19 آذار 2020 عن المؤشر الرسمي لقياس نسبة الفقر وصل الى 22.5 أي أن نحو ربع العراقيين فقراء.

وكان البرلمان العراقي قد صوت على الغاء امتيازات النواب ومنها إلغاء المنح المالية،العام 2015، ومنع البرلمان من تخصيص مبالغ علاج مالية للرئاسات الثلاث، وسحب الحمايات منها لكي يتم تحديد عدد الحماية من قبل رئيس الوزراء حصراً، كذلك منع تخصيص مبالغ مالية للنواب كبدل سكن. لكن هذه القرارات لم تجد لها طريقا الى التنفيذ، ومازال النواب والمسؤولون الحكوميون يجوبون الارجاء بمركباتهم الفخمة وحماياتهم ومواكبهم.

ولا يزال قانون امتيازات مجلس النواب وتشكيلاته يثير ضجة كبيرة في العراق، حيث أكد خبراء حقوقيون أن القانون يمنح النواب "امتيازات مالية كبيرة" ومرتبا تقاعديا بين نحو مليوني دينار الى اربعة ملايين وخمسمائة الف دينار، وبموجبه أصبح بإمكان النائب الحصول على راتب تقاعدي حتى لو كان خدمته الوظيفية ليوم واحد فقط.

وبحسب مشروع قانون مجلس النواب الخاص بامتيازات النواب فان الرئيس ونائبيه يتقاضون ما يتقاضاه رئيس مجلس الوزراء ونائبيه من راتب ومخصصات.

ويتقاضى النائب ما يتقاضاه الوزير من راتب ومخصصات.

ويمنح النائب وافراد عائلته جواز سفر دبلوماسي ويحتفظ به لمدة ثمان سنوات بعد انتهاء الدورة التشريعية.

ويمنح الرئيس ونائبيه والنواب منحة مالية غير قابلة للرد لمرة واحدة فقط خلال الدورة الانتخابية لتأمين المستلزمات الاجتماعية والامنية لهم يحدد مقداره بقرار من الرئيس ونائبيه.

و يتكفل المجلس بعلاج النائب .

وكان مجلس النواب قرأ مشروع قانون مجلس النواب الجديد في 2016 .
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار