الوثيقة | مشاهدة الموضوع - ثلاثي الحلبوسي - الأكراد - إياد علاوي.. يستنجد بـ"استحقاقات المكونات" لتحويل الوزارات الى بنوك تمويل
تغيير حجم الخط     

ثلاثي الحلبوسي - الأكراد - إياد علاوي.. يستنجد بـ"استحقاقات المكونات" لتحويل الوزارات الى بنوك تمويل

القسم الاخباري

مشاركة » الثلاثاء فبراير 18, 2020 2:47 pm

8.jpg
 
بغداد/المسلة: كشف مصدر سياسي، الثلاثاء 18 شباط 2020، عن اتفاق ثلاثي يعيد العراق الى مربع المحاصصة، وتقاسم المغانم باسم الاستحقاقات الطائفية والمناطقية، في مشروع قدّم المتظاهرون العراقيون، الشهداء والدماء من اجل قبره، وانهاءه الى الأبد.

وكشفت المصادر عن ان تحالف القوى، وبإصرار مباشر من رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، وبالاتفاق مع الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، اتفقوا على عدم التمرير لكابينة رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي، بعد ان وجدوا إصرارا من رئيس الوزراء المكلف في عدم الركون الى قواعد لعبة المحاصصة السابقة التي حولت الوزارات الى اقطاعيات عائلية، وبنوك تمويل للأحزاب والمشاريع السياسية المريبة.

وبحسب المعلومات التي بحوزة المسلة لغاية وقت كتابة هذا التقرير، لم يتلق مجلس النواب الدعوة لعقد جلسة استثنائية لتمرير حكومة محمد توفيق علاوي.

وقالت مصادر برلمانية لـ المسلة ان النواب يترقبون السير الذاتية للمرشحين للاطلاع عليها قبل عرضها للتصويت.

ومن المفترض ان تعقد جلسة استثنائية قبل ثمانية وأربعين ساعة.

ويعول تحالف القوى، والأحزاب الكردية على الطعن في شرعية الحكومة، ذلك ان عدم اشتراكهم فيها يعني من وجهة نظرهم انها حكومة لا تمثل جميع المكونات العراقي، فيما اعتبرت مصادر لـ المسلة انها "كلمة حق يراد بها باطل" لان الحلبوسي والقوى الكردية، لا تهمهم حقوق المكونات بقدر الحرص على ضمان صفقاتهم، ومغانهم السياسية. والدليل على ذلك ان حزب بارزاني يحرص على استمرار فؤاد حسين وزيرا للمالية لان ذلك يضمن له تدفق الأموال والامتيازات التي شرعتها حكومة عبدالمهدي.

على النقيض من هذه المساعي المحاصصاتية، فان قوى المكوّن الشيعي أطلقت يد محمد علّاوي في اختيار المرشحين كما ان زعيم المشروع العربي خميس الخنجر، ورئيس حزب المسار المدني مثنى السامرائي، و الحزب الإسلامي وزعيم جبهة الإنقاذ والتنمية أسامة النجيفي، ابدوا الدعم لرئيس الوزراء المكلف.

وقالت المصادر لـ المسلة ان الحلبوسي يشعر ان موقفه ضعيف، وهو يسابق الزمن للتحالف مع قوى سنية أخرى، ولأنه يخشى عدم الاستجابة له، فانه سعى الى التحالف مع الأحزاب الكردية.

وينضم زعيم القائمة الوطنيّة، إياد علّاوي الى الحلبوسي وبارزاني الذي يحرص على حصة الإقليم من الموازنة الاتحادية والاستحواذ من جديد على وزارة المالية باسم فؤاد حسين، فيما الحلبوسي يعتقد ان اختياره لوزراء الحقائب السنية سوف يكرسه زعيما سنيا، تكون كل الصفقات واموال الوزارات المقصودة بين يديه.

وتقول المصادر، ان ايادعلاوي والحلبوسي وبارزاني يشعران ان أمريكا الى جانبهم لانهم يرفضون أي قرار لاخراج قواتها من العراق، لان ذلك يجعلهم ضعفاء اكثر من أي وقت مضي، ما يعني ان قوتهم مستمدة من الوجود الأمريكي وليس من الشعب العراقي.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار