تغيير حجم الخط :     

معارك اليمن تشتعل.. الجيش يعلن السيطرة على مواقع في الجوف وتحقيق مكاسب بتعز وقتل أكثر من 340 حوثيًا

القسم الاخباري

مشاركة » الخميس نوفمبر 05, 2026 3:58 am

5.jpg
 
صنعاء/ الأناضول- أعلن الجيش اليمني، مساء الأربعاء، السيطرة على مواقع للحوثيين في محافظة الجوف (شمال) وتحقيق مكاسب ميدانية في محافظة تعز (جنوب غرب) في عمليات عسكرية أسفرت عن تحييد أكثر من 340 عنصرا.
جاء ذلك في بيان صادر عن المتحدث العسكري للجيش اليمني ماجد النزيلي، نشره في حسابه على منصة شركة “إكس” الأمريكية، دون تعليق فوري من الجماعة المتحالفة مع إيران.
وقال النزيلي إن قوات الجيش “حققت تقدما ميدانيا في جبهات محافظة الجوف ضمن عملية فجر اليمن، وتمكنت وحدات من الفرقة الأولى طوارئ والفرقة الثالثة طوارئ (حكومية) من السيطرة على مواقع للحوثيين في أم لفيفة وقرون الصبير ودحيضة العاقر”.
وتعد هذه المواقع مهمة كونها تطل على خطوط إمداد، وتمهد للوصول إلى عاصمة محافظة الجوف، مدينة الحزم، الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، حسب إعلام محلي.
وأضاف النزيلي أن “قوات الجيش والمقاومة الشعبية في محافظة تعز حققت مكاسب ميدانية في عدة محاور، وتصدت لمحاولات القوات الحوثية استعادة مواقع فقدتها، وكبدتها خسائر في الأفراد والعتاد”، دون تفاصيل.
وأوضح المتحدث العسكري أنه “على امتداد جبهات العمليات، نفذت قواتنا المسلحة 1322 عملية استهداف ضد مواقع وقدرات الجماعة، أسفرت عن تحييد نحو 340 من عناصرها وقياداتها، وتدمير وإعطاب 114 آلية وعربة ومعدة عسكرية”، خلال الساعات الماضية.
ولم يصدر تعليق فوري من قبل الحوثيين بشأن هذا الأمر.
**خريطة السيطرة في الجوف وتعز
وتعد الجوف واحدة من أهم المحافظات اليمنية، كونها ترتبط بحدود برية مع السعودية، وتقع بالقرب من محافظات صعدة وعمران والعاصمة صنعاء الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، كما تحاذي محافظتي حضرموت ومأرب النفطيتين، وهما تحت نفوذ الحكومة.
وتشهد محافظة الجوف انقساما في خريطة السيطرة العسكرية بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، إذ يسيطر الحوثيون على مدينة الحزم، إلى جانب مناطق أخرى، فيما تفرض القوات الحكومية نفوذها على مناطق في أجزاء أخرى من المحافظة، وسط استمرار التنافس العسكري بين الطرفين على مواقع استراتيجية فيها.
كما تشهد تعز، أكبر المحافظات اليمنية سكانا، انقساما في السيطرة، إذ لا تزال القوات الحكومية تسيطر على مركز المحافظة (مدينة تعز) ومناطق أخرى، فيما حقق الحوثيون خلال الأسابيع الماضية تقدما في مناطق ريفية وساحلية، شمل عدة مناطق، من أهمها المخا والشمايتين والمعافر وجبل حبشي والوازعية، بحسب المعطيات الميدانية المتاحة.
وتشير تقديرات ميدانية غير رسمية إلى اتساع سيطرة الحوثيين إلى أكثر من 70 بالمئة من مساحة المحافظة، مقابل تراجع نطاق سيطرة القوات الحكومية في الريف والساحل، مع استمرار وجود مناطق متنازع عليها.
ولا تمثل هذه النسب إحصاء رسميا أو خريطة نهائية للسيطرة، في ظل تواصل المعارك وتبدل خطوط التماس.
وتجدد التصعيد العسكري بين القوات الحكومية والحوثيين في يوليو/تموز الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة آلاف الأشخاص ونزوح أكثر من ربع مليون نسمة، بحسب تقارير أممية.
وأدى هذا التصعيد المتجدد إلى كسر الهدوء النسبي الذي شهده اليمن منذ أبريل/نيسان 2022، فيما تواصلت الأزمة الإنسانية وتفاقمت معاناة السكان جراء استمرار المواجهات والنزوح.
ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار