تغيير حجم الخط     

تراجع ترامب عن ضرب إيران يربك الإسرائيليين.. وإيران تسخر

القسم الاخباري

مشاركة » الأحد أغسطس 02, 2026 7:27 pm

1.png
 
إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء هجوم كبير جديد على إيران والتوصل إلى "مبادئ عامة للاتفاق" فاجأ الإسرائيليين في ذروة موسم الأعياد، وأكثر أوقات السنة ازدحاما بالسفر للخارج.

ومع ذلك، وبينما يعيش الرأي العام الإسرائيلي حالة من الاضطراب العاطفي اليومي حيال احتمال الانضمام إلى الحرب في إيران، تستمر الحكومة، التي تخشى أن يُنظر إليها دوليا على أنها مُحرضة على الحرب، في التزام الصمت، وفق ما ورد في صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.

وحسب الصحيفة، منذ أن بدأت المعركة ضد إيران، والتي دخلت شهرها السادس، تدار الأمور في إسرائيل بحالة من عدم اليقين. أسابيع من الهجمات الأمريكية في إيران لم تنجح في ضمان مرور آمن للسفن في مضيق هرمز، الشريان الحيوي للطاقة الذي نجحت طهران في شله فعليا. وبعد وقت قصير من تغريدة ترامب، ها هي إيران تبدأ تسخر من واقع العجز الحاصل، حيث كتب محمد مرندي، وهو مستشار لوفد التفاوض التابع للنظام، على منصة "إكس": "ترامب يتراجع مجددا".

إقرأ المزيد
وزير الدفاع الإيراني: إعلان ترامب إلغاء الهجوم يندرج في حرب نفسية لن تخدعنا
وزير الدفاع الإيراني: إعلان ترامب إلغاء الهجوم يندرج في حرب نفسية لن تخدعنا

فعلى الرغم من إلغاء الهجمات الليلة الماضية، فإن قضية المرور في مضيق هرمز، وهي القضية التي رفعت مستوى التوتر مرارا وتكرارا في الأسابيع الأخيرة، لم تُحل بعد. وتواصل إيران معارضة عبور السفن في المضيق دون موافقتها، ولا يزال الحل لا يلوح في الأفق.

وحتى عندما أوضح الرئيس الأمريكي في نهاية الأسبوع من كامب ديفيد أن الولايات المتحدة لا تزال تدرس خطوات عسكرية إضافية، وكرر وعده بـ "ضربهم بشدة"، لم يكن من الواضح ما الذي سيرجح الكفة.

لقد أدى التوتر العالي بوزارة الخارجية الأمريكية إلى إصدار تحذيرات أمنية يوم أمس، كما دعت السفارات الأمريكية في 11 دولة بالمنطقة، من بينها إسرائيل، المواطنين الأمريكيين إلى التفكير في مغادرة المنطقة أو الاستعداد لمغادرة سريعة في حالة التصعيد.

وادعى ترامب صباح اليوم أنه "طُلب منا من قبل إيران ودول أخرى في الشرق الأوسط الامتناع عن أي هجوم"، وذلك على خلفية تقارير عن خطط هجومية ضد تلك الدول نفسها.

ووفقا لمسؤولين كبار في إيران تحدثوا لصحيفة "نيويورك تايمز"، فقد وضعت طهران خلال فترة وقف إطلاق النار خطة لتفعيل أذرعها لتصعيد الهجمات على حلفاء الولايات المتحدة، بهدف جباية ثمن باهظ اقتصاديا وعسكريا قدر الإمكان من ترامب.

وبالنسبة للعائلة الإسرائيلية المتوسطة الدخل، التي تقف في الطوابير بمطار بن غوريون، وتخطط لإجازة الصيف أو تحاول قضاء أيام العطلة الصيفية بهدوء، أصبح التخبط في واشنطن كابوسا لوجستيا - حيث يلوح في الأفق باستمرار احتمال إلغاء الرحلات الجوية، وإغلاق المجال الجوي، واندلاع معركة شاملة.

وفي هذه الأثناء، سيضطر الشارع في إسرائيل إلى مواصلة متابعة المستجدات حول "الخطوط العريضة للصفقة" من الولايات المتحدة، وسيستمر في التساؤل عن مدى ثبات هذه التوافقات، وما هي تداعياتها على أمن إسرائيل.

المصدر: "يديعوت أحرونوت"
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار